Note: English translation is not 100% accurate
هزيمة ريال مدريد المبكرة تعيد ذكرى الإخفاق والتوتر
21 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

صحيفة «سبورت» الكاتالونية: لا ترحل أبداً يا مورينيو5 أسابيع فقط كانت كافية ليعلن ريال مدريد بقيادة مديره الفني البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو أن ملامح الفريق ومسيرته في الموسم الحالي لن تختلف كثيرا عن نظيرتها في الموسم الماضي. وبعد مسيرة رائعة في فترة الإعداد للموسم الحالي حيث حقق الفريق الفوز في جميع المباريات السبع التي خاضها في فترة الإعداد، لم تأت بداية الموسم مبشرة على الإطلاق سواء على مستوى النتائج أو تعامل اللاعبين مع المنافسين وتعامل مورينيو مع المواقف التي تواجهه. وأصبح الشجار والمشادات وحالات الطرد والانتقادات للحكام وإثارة الجدل داخل وخارج الملعب هي السمة المميزة للفريق الذي استهل فعاليات الموسم الجديد بالسقوط أمام منافسه التقليدي العنيد برشلونة في كأس السوبر الإسباني. وجاءت الهزيمة المفاجئة للفريق أمام ليفانتي لتثير المزيد من الشكوك حول قدرة الفريق على استعادة لقب الدوري الاسباني الغائب عنه منذ ثلاثة أعوام.كما أثارت المباراة العديد من علامات الاستفهام حول الفريق في ظل الفارق الهائل المفترض أن يتفوق به على ليفانتي الذي لم يصل إجمالي رواتب لاعبيه مجتمعين إلى راتب كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد.ولم يخل الأمر من الانتقادات حيث ألقى ريال مدريد مجددا باللوم على مستوى التحكيم وانتقد تعرض لاعبه كريستيانو رونالدو لمزيد من الخشونة. وأظهرت مباراتا هذا الأسبوع الفارق الحقيقي بين برشلونة وريال مدريد حيث اكتسح برشلونة منافسه أوساسونا بـ 8 أهداف نظيفة دون أي عناء أو مشاكل أو خشونة بينما مني ريال مدريد بالهزيمة وسط مباراة متوترة شهدت طردا وعددا كبيرا من الإصابات بسبب الخشونة الزائدة. ولم يتردد مورينيو في تحميل الهزيمة للاعبه سامي خضيرة حيث أكد المدرب الكبير أن لاعبي ليفانتي يدركون كيفية التمثيل وادعاء العرقلة والإعاقة ولكن خضيرة سقط في هذا الفخ ليتعرض للطرد.كما برهن مورينيو على أنه لم يتغير وأنه مازال على طريقته في انتقاد وإثارة العداء مع منافسيه أكثر من محاولاته لتصحيح الأخطاء في فريقه.ورد مورينيو بسخرية على تصريحات غوارديولا وأكد أن فريق ريال سيكافح بقوة من أجل «البقاء» في الدوري الاسباني. وكان التواضع المعهود عن غوارديولا هو طريقه إلى الفوز بينما كانت سخرية مورينيو وغروره طريقا إلى الهزيمة.
من جانب آخر، أكد نادي ريال مدريد أن نجميه الدوليين بيبي وفابيو كوينتراو سيغيبان عن مباراة الفريق أمام راسينغ سانتاندير يوم الأربعاء المقبل بالدوري المحلي. وتعرض اللاعبان لإصابة عضلية خلال الهزيمة على ملعب ليفانتي. ويعاني المدافع الدولي بيبي تمزقا في عضلات الفخذ اليسرى فيما يعاني كوينتراو من إصابة بشد في العضلة النعلية للساق اليسرى. وتضم قائمة المصابين في ريال مدريد لاعبي الوسط التركيين نوري شاهين وحميد ألتينتوب، حيث لم يسجل أي منهما بعد المشاركة الأولى لهما مع الفريق. وسيغيب لاعب الوسط الألماني الدولي سامي خضيرة أيضا عن مباراة راسينغ بعد تعرضه للطرد في مباراة ليفانتي.
من جهة أخرى، أكدت صحيفة «سبورت» الكاتالونية في تقرير صادر عنها امس أن تواجد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في صفوف الغريم التقليدي لبرشلونة، ريال مدريد، قد انقلب ليصبح في صالح النادي الكاتالوني وصورته أمام العالم، نظرا، لأنه منذ وصوله لمدريد وصورة النادي الملكي أصبحت في الحضيض على جميع الجبهات، إضافة إلى أن غطرسته الدائمة تستخدم دائما كحافز لأبناء البرسا للتفوق عليه، ونقلت الصحيفة في تقرير لها ان العديد من وسائل الإعلام الرياضية والمناصرة للملكي أكدت أن تصريحات مورينيو الأخيرة قبل هزيمة فريقه أمام ليفانتي في الليغا، والتي أكد فيها أن ريال مدريد يلعب من أجل البقاء في دوري الدرجة الاولى الإسباني، أثرت بالسلب على أداء الفريق في لقائه الأخير، كما انتقدت الصحافة المدريدية المدرب البرتغالي بسبب تغييراته غير الصائبة خلال لقاء ليفانتي الأحد الماضي، وكذلك لاتهامه اللاعب الألماني سامي خضيرة بأنه السبب في الخسارة لطرده في اللقاء، ما أدى الى تراجع ترتيب ريال مدريد في جدول الليغا إلى المركز الخامس.