Note: English translation is not 100% accurate
تأهل مان يونايتد وأرسنال إلى ربع نهائي «الرابطة».. ويوفنتوس يتخطى عقبة فيورنتينا
برشلونة يستعيد توازنه بفوز صعب على غرناطة «المتواضع»
27 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء


استعاد برشلونة حامل اللقب الصدارة مؤقتا بفوزه الهزيل على مضيفه المتواضع غرناطة 1-0 وذلك رغم لعب الأخير بعشرة لاعبين معظم الشوط الثاني مساء أول من أمس على ملعب «لوس كارمينيس» في المرحلة العاشرة من الدوري الاسباني لكرة القدم. وعوض برشلونة تعادله في المرحلة السابقة أمام ضيفه اشبيلية ما تسبب بتنازل فريق المدرب جوسيب غوارديولا عن الصدارة لليفانتي وإهداره النقاط للمرة الاولى على أرضه هذا الموسم. واستعاد برشلونة الصدارة مؤقتا بفارق نقطة أمام ليفانتي ونقطتين أمام غريمه ريال مدريد.وفرض برشلونة الذي بدأ اللقاء بإبقاء اندريس انييستا ودافيد فيا على مقاعد الاحتياط، سيطرته منذ البداية وهدد مرمى الحارس روبرتو فرنانديز في أكثر من مناسبة عن طريق ميسي (13) وبدرو رودريغيز (22). وأثمر ضغط النادي الكاتالوني في الدقيقة 33 عندما انبرى تشافي هرنانديز لكرة حرة نفذها بنجاح في الزاوية اليسرى العليا لمرمى فرنانديز، وبقيت النتيجة على حالها حتى نهاية الشوط الاول الذي استحوذ خلاله النادي الكاتالوني على الكرة بنسبة 77%. وغابت الفرص الحقيقية عن بداية الشوط الثاني الذي شهد طرد لاعب الوسط خايمي روميرو غوميز في الدقيقة 53 لحصوله على إنذار ثان، وبقيت النتيجة على حالها حتى نهاية المباراة التي شهدت في ثوانيها الاخيرة طرد لاعب ثان من غرناطة هو دانيال بينيتيز لحصوله على إنذار ثان.
وعلى ملعب «رامون سانشيز بيزخوان»، أنقذ مانو فريقه اشبيلية من تلقي الهزيمة الاولى له هذا الموسم بعدما أدرك التعادل أمام راسينغ سانتاندر 2-2 في الوقت بدل الضائع من اللقاء.
إيطاليا
استعاد يوفنتوس الصدارة مؤقتا بفوزه على ضيفه فيورنتينا 2-1 في افتتاح المرحلة التاسعة من الدوري الايطالي.ونجح يوفنتوس في فك عقدة التعادلات التي لازمته في المرحلتين الأخيرتين وفي أربع مباريات من أصل ثماني حتى الآن، واستعاد الصدارة «مؤقتا» بفارق نقطة عن اودينيزي ونقطتين عن لاتسيو. وكان يوفنتوس تنازل عن الصدارة في المرحلة السابقة بعد تعادله مع جنوى (2-2)، لكنه نجح بفضل اليساندرو ماتري في استعادة نغمة الفوز لأن الأخير سجل هدف النقاط الثلاث لفريق المدرب انتونيو كونتي في الدقيقة 65 اثر تمريرة من سيموني بيبي، وذلك بعد ان افتتح المدافع ليوناردو بونوتشي التسجيل لفريق «السيدة العجوز» في الدقيقة 13 بعدما وصلته الكرة من ركلة ركنية، قبل ان يعادل المونتينيغري ستيفان يوفوتيتش النتيجة في الدقيقة 57 بتسديدة من خارج المنطقة.
كأس الرابطة
استعاد مان يونايتد بطل الدوري توازنه وشيئا من هيبته وبلغ الدور ربع النهائي في كأس رابطة الاندية الانجليزية المحترفة وذلك بفوزه على مضيفه الدرشات تاون من الدرجة الثالثة (الرابعة فعليا) 3-0. ودخل فريق المدرب الاسكوتلندي اليكس فيرغسون الى هذه المباراة بعد تلقيه أقسى هزيمة له في الدوري الممتاز منذ انطلاقه عام 1992 وجاءت على يد جاره اللدود مان سيتي في عقر داره بنتيجة 1-6. لكنه نجح في تناسي هذه الهزيمة المذلة لبعض الوقت بفوز سهل رغم خوضه اللقاء بتشكيلة غاب عنها الكثير من اللاعبين الأساسيين. ولم ينتظر المان كثيرا ليفتتح التسجيل عبر برباتوف (15)، واوين (41).وفي بداية الشوط الثاني أضاف فالنسيا الهدف الثالث لرجال فيرغسون بتسديدة رائعة أطلقها من حوالي 25 مترا في شباك وورنر (48).
وعلى «ستاد الامارات»، حسم ارسنال مواجهته الصعبة مع بولتون 2-1، محققا فوزه السابع في آخر 8 مباريات. وبلغ ربع النهائي أيضا كارديف سيتي بفوزه على بيرنلي 1-0، وكريستال بالاس بفوزه على ساوثمبتون 2-0.
كأس ألمانيا
بلغ بوروسيا دورتموند بطل الدوري الدور الثالث في كأس ألمانيا بفوزه على ضيفه دينامو درزدن من الدرجة الثانية 2-0. وتجنب دورتموند المصير الذي مني به باير ليفركوزن على يد درزدن في الدور السابق وواصل مشواره بفضل هدفين من الپولندي روبرت ليفاندوفسكي (30) وماريو غوتسه (65). وبدوره، احتاج بوروسيا مونشنغلادباخ الى ركلات الترجيح لبلوغ الدور نفسه بفوزه على مضيفه هايدنهايم من الدرجة الثالثة 4-3 بعد تعادلهما 0-0 في الوقتين الاصلي والاضافي، فيما عانى هامبورغ لتخطي مضيفه اينتراخت تيريفيس من الدرجة الرابعة واحتاج الى التمديد للفوز عليه 2-1. وحسم هوفنهايم مواجهة دوري الاضواء مع ضيفه كولن بالفوز عليه 2-1. وبلغ الدور الثاني أيضا اوغسبورغ بفوزه على مضيفه لايبزيغ من الدرجة الرابعة بهدف وحيد سجله دانيال برينكمان في الدقيقة 62. وفاز بوخوم من الدرجة الثانية على مضيفه اوترهاخينغ من الدرجة الثالثة 4-1، وفورتونا دوسلدورف من الدرجة الثانية على ميونيخ 1860 من الثانية أيضا 3-0، وغروثر فورث من الثانية على بادربورن من الثانية أيضا 4-0.
كأس فرنسا
يبدو ان مرسيليا استعاد شيئا من المستوى الذي خوله الفوز باللقب في الموسمين الماضيين بعد ان بلغ الدور ربع النهائي في كأس رابطة الاندية الفرنسية المحترفة بفوزه الكاسح على ضيفه لنس 4-0. وسجل اندري بيار جينياك (14) والغاني جوردن ايو (68) ولويك ريمي (82 و90) أهداف فريق المدرب ديديه ديشان الذي يمر بفترة حرجة بسبب النتائج المتواضعة في الدوري.
بدرو يغيب عن برشلونة أسبوعين
سيفتقد برشلونة الاسباني خدمات مهاجمه الدولي بدرو رودريغيز اسبوعين وذلك بعد تعرضه للاصابة خلال المباراة التي فاز بها النادي الكاتالوني على مضيفه غرناطة. وخرج بدرو من الملعب في الدقيقة 55 تاركا مكانه لدافيد فيا، وكشفت الفحوصات الاولية التي خضع لها انه لا يعاني من اي كسر وهو مصاب بالتواء في اربطة كاحله الايسر.
كونتي مستاء من أخطاء لاعبيه رغم الفوز
أبدى المدير الفني ليوفنتوس أنطونيو كونتي استياءه من أخطاء لاعبيه في المباراة التي فاز فيها الفريق على ضيفه فيورنتينا. وقال كونتي عقب المباراة «حاولت تمالك أعصابي. كنت غاضبا للغاية لأنه لا يصح إبقاء المباراة مفتوحة بهذا الشكل بعد الشوط الأول». وأضاف «لقد عوقبنا (بهدف التعادل). يجب أن نتطور، لكن يجب أن أقول إننا لدينا مجموعة رائعة من اللاعبين على استعداد للعمل الجاد».
فيرغسون يعيد حساباته بعد تألق الاحتياطيين
اعترف مدرب مان يونايتد السير الاسكوتلندي اليكس فيرغسون ان تألق الاحتياطيين في المباراة امام الدرشات تاون من الدرجة الثالثة (3 - 0) في كأس الرابطة دفعه لاعادة حساباته في تشكيلة «الشياطين الحمر». واعترف فيرغسون بان المستوى المميز لبعض اللاعبين سيجعله يعيد التفكير قبل مواجهة ايفرتون. وقال فيرغسون «دائما ما يبعثون لي بالرسائل، يبدو ان الامور تزداد صعوبة في الاختيار بعد التألق الكبير للاعبي الاحتياط. وهذا الامر يدل على قوة الفريق. وبسبب هذه القوة، لا يستطيع اللاعبون الشبان شق طريقهم الى التشكيلة». وواصل «اوين يجد طريقه الى الشباك في كل مباراة يشارك فيها. لا يمكن ان تتجاهل هذا الامر، انه محترف مذهل يتمتع بمعدل تهديفي مميز في كل مباراة. هذا ما يقوم به، فهو لاعب مدهش بحق. وقدم برباتوف ايضا مباراة جيدة الليلة وسجل هدفا رائعا». واردف فيرغسون قائلا «قدموا جميعهم اداء جيدا جدا. عاد انتونيو فالنسيا وكليفرلي وهذا امر جيد لنا. وخاض فيديتش ايضا المباراة باكملها وهذا ما كان يحتاج اليه. كان يخشى الالتحامات منذ عودته من الاصابة ومنذ أن عاد من الاصابة، فقد كان يخشى الالتحامات».