Note: English translation is not 100% accurate
بدآ بحرمان الجماهير ووسائل الإعلام من التدريبات
غوارديولا ومورينيو.. هدوء ما قبل العاصفة
17 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

يختلف البرتغالي جوزيه مورينيو والاسباني جوسيب غوارديولا، مدربا ناديي ريال مدريد وبرشلونة الاسبانيين، في عدة أوجه، كاختلاف الليل والنهار، ولكنهما على الأقل يتفقان على أمر واحد: إحاطة الناديين بقانون الصمت. وفي عصر التواصل المفرط، قرر ناديا القمة في اسبانيا المضي قدما في عملية «فرض الصمت»، فقد بدأ الاثنان بحرمان الجماهير والصحافيين من حضور التدريبات، ثم حرما وسائل الإعلام من التحدث إلى اللاعبين عقب التدريبات. وأخيرا قرر الناديان منع لاعبيهما من إجراء أي حوارات أو مقابلات مع وسائل الإعلام. ويعتبر مدربا الفريقين هما المسؤولان المباشران عن هذه القرارات، فقد بدأها غوارديولا في برشلونة ثم سار مورينيو على نهجه في ريال مدريد. وقال مصدر مسؤول بنادي ريال مدريد: «إنه قرار مفتوح، ربما يستمر لنهاية الموسم». ويستغل ريال مدريد وبرشلونة صمتهما الإعلامي الاختياري لتدعيم قنواتهما الإعلامية الخاصة عن طريق نشر مقابلات خاصة لمدربي ولاعبي فريقهم على المواقع الرسمية للناديين على الإنترنت وقنواتهما التلفزيونية.
ولكن ليس من الغريب أن تفشل هذه المقابلات في تحقيق الصدى المتوقع منها، أو في الوصول إلى الجماهير كلها.