Note: English translation is not 100% accurate
سيرينا وفينوس خصام ووئام بين التنس والأب
6 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

تعتبر الأميركيتان سيرينا وفينوس وليامز أشهر أختين في تنس السيدات ربما أشهر من الأختين الإنجليزيتين هيلين وشيريل ويليز مودي في الستينيات، وتنتميان إلى عائلة كانت شهيرة مثل آل وليامز بالضبط لكن أيام زمان، وربما ما أضاف الإثارة إلى حكاية الأختين أنهما من أصحاب البشرة السمراء وهو ما يهتم به الأميركيون بشكل خاص لأسباب كثيرة.
فينوس وسيرينا ونذكر فينوس الأول لأنها الأخت الكبرى لسيرينا، ولكنها ليست كبرى أخوات العائلة التي ليست لديها ذكور بل كلها إناث وبلغ عددهن خمسا.
عند مولد فينوس اختار لها الأب ريتشارد اسما ثانيا هو ايبوني أي الماس ثم ستار أي النجم لأنه أحس شخصيا أنها سيكون لها شأن في الدنيا. أما طفلته الثانية سيرينا والتي قدمت الى الدنيا بعد عامين تقريبا من ولادة أختها فعند اختيار اسمها، قرر الأب أن تكون جيميكا، وهو اسم دارج في الولايات المتحدة بين الأميركيين القادمين من أصل جامايكي كما يفهم من الاسم.
وفي أحد المؤتمرات الصحافية، قالت سيرينا إن لعب التنس حماها من شيئين أساسيين هما المخدرات والشراهة في الأكل، وأنها تدين بالفضل في ذلك إلى والدها.
وكانت فينوس فوجئت بخطاب من إدارة الضرائب ينفي موقع من والده حصولها على جائزة مالية قيمتها 100 ألف دولار مستحقة للضريبة، فما كان من فينوس إلا أن أرسلت الى الإدارة تؤكد فيها حصولها على قيمة الجائزة واستعدادها لدفع قيمة الضريبة عليها وهي 1000 دولار تقريبا بل طلبت من الإدارة عدم اعتماد أي خطابات بتوقيع أبيها، وهنا كان الانقسام الحقيقي فقرر ريتشارد التوقف عن الاعتناء بابنته، وركز على سيرينا وهو ما حدث بالفعل ثم جاءت نقطة الخلاف الكبرى التي أبعدت الأب عن ابنته تماما بعد أن تعرفت الى صديقها هينك هات حيث رفض الأب تلك العلاقة بينما تمادت فينوس فيها إلى حد أن قالت إن صديقها لديه ما يمتعها به وطبعا كان القصد مفهوما.