Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الاتحاد الدولي السابق هافيلانج.. من المجد إلى الخزي
8 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

بعد عقود طويلة ظل فيها على القمة في عالم كرة القدم، أصبح البرازيلي جواو هافيلانج على شفا كارثة حقيقة وفضيحة مخزية. تولى هافيلانج (95 عاما) رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لما يقرب من ربع قرن من الزمان وبالتحديد منذ عام 1974 وحتى 1998 ونجح في تحويل «فيفا» إلى آلة لصناعة وحصد المال. ولكن المال نفسه قد يكون سببا في مصير كارثي للكهل البرازيلي الذي يواجه اتهامات خطيرة بالحصول على رشى خلال فترة رئاسته لفيفا.وأكدت اللجنة الأولمبية الدولية أن هافيلانج استقال من عضوية اللجنة والتي يشغل عضويتها منذ 1963 علما أنه الوحيد في التاريخ الذي نال شرف الاحتفاظ بعضوية اللجنة الأولمبية الدولية مدى الحياة.وكان مقررا أن يمثل هافيلانج اليوم الخميس أمام لجنة القيم باللجنة الأولمبية الدولية للاستماع إلى أقواله في الادعاءات بشأن حصوله على رشى من مؤسسة «آي.إس.إل» للتسويق الرياضي عندما كان رئيسا لفيفا. وذكرت اللجنة الأولمبية الدولية أن هافيلانج استقال من عضوية اللجنة متعللا بأسباب صحية. ورغم ذلك، رددت تقارير أن استقالة هافيلانج تأتي كإجراء مسبق منه قبل إقالته من قبل اللجنة التي تجري تحقيقات منذ ستة شهور بشأن تورطه في قضايا فساد. وبادر هافيلانج بالاستقالة خوفا من الإقالة المحتملة التي تمثل خروجا مهينا ومخزيا له وصدمة بالغة بعد مسيرة طويلة مع الرياضة. وبالفعل، أعلن البلجيكي جاك روغ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية عن إيقاف جميع التحقيقات الدائرة بشأن هافيلانج وذلك بعد استقالته من عضوية اللجنة. وقال روغ إن هافيلانج (95 عاما) «أصبح مواطنا عاديا الآن» وأن هذه التحقيقات تقتصر فقط على أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية. ورغم ذلك، علق روغ بقوله «مجرد جدل» على ما رددته بعض التقارير بأن هافيلانغ قدم استقالته خشية التحقيق معه أو لخوفه من الإقالة من عضوية اللجنة بشكل مهين له بعد عقود طويلة من النجاح في عمله في المجال الرياضي ورئاسته لفيفا.