Note: English translation is not 100% accurate
في حرب إعلامية بين الصحف المدريدية والكتالونية.. «ماركا»: فيا سيرحل.. و«أوكدياريو» ترد: مورينيو أول المغادرين
18 ديسمبر 2011
المصدر : إيلاف

خالفت صحف مدريد ونظيرتها في كاتالونيا كل التوقعات السائدة أن الأمور تسير إلى الهدوء، بعد انتهاء كلاسيكو الكرة الإسبانية بين ريال مدريد وبرشلونة.
إلا أن صحيفة «ماركا» المقربة من دوائر صنع القرار داخل البيت الملكي ألقت بقنبلة من العيار الثقيل، تجسدت في حصولها على معلومات مؤكدة، مفادها طرح البارشا مهاجمه الأساسي دافيد فيا للبيع في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.
وخرجت صحيفة «ماركا» بصورة كبيرة للنجم الكاتالوني فيا على صدر غلافها في حالة نادرة الحدوث، وكتبت بخط عريض «البارشا يرغب في بيع فيا».
ولم يتأخر الرد الرسمي لبرشلونة على مزاعم «ماركا»، حيث جاء على لسان المدير الفني بيب غوارديولا باستهجان كبير، مؤكدا في الوقت نفسه أنها كذبة جديدة من الصحيفة المدريدية.
لم يقف الأمر عن هذا الحد، بل شنت الصحف الكاتالونية هجوما معاكسا، طال أبرز نجوم الفريق الملكي، وعلى رأسهم المدير الفني جوزيه مورينيو، ومواطنه كريستيانو رونالدو.
وأكدت صحيفة «اوكدياريو» أن مورينيو بات مصيره مرهونا بتحقيق لقب مهم متمثل في الدوري المحلي «ليغا» أو دوري أبطال أوروبا. وأضافت الصحيفة الكاتالونية ان رئيس النادي الملكي فلورنتينو بيريز يخطط لـ «طرد» مورينيو من مدريد على طريقة المدرب التشيلي مانويل بيلغريني.
وطرحت الصحيفة نفسها أسماء عدة مرشحة لخلافة مورينيو في تدريب نادي العاصمة بداية من الموسم المقبل، وهم الفرنسي ارسين فينغر المدير الفني لارسنال الإنجليزي والإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب تشلسي المقال في نهاية الموسم الماضي والإسباني رافائيل بينيتيز، الذي أقيل أيضا على يد رئيس نادي إنتر ميلان ماسيمو موراتي.
على غرار غوارديولا، لم ينتظر فلورنتينو بيريز طويلا حتى وصف قرار تعيين المدرب الحالي للفريق الملكي جوزيه مورينيو بأنه من أهم قراراته.
وقال بيريز أثناء غداء تقليدي للنادي بمناسبة قرب أعياد الميلاد: «واحد من أفضل قراراتي منذ أن أصبحت رئيسا لريال مدريد هو تعيين جوزيه مورينيو، إنه مهم جدا بالنسبة إلينا، وهو لا يستسلم أبدا مهما كان التحدي».
ويصف مراقبون هذه الأخبار، التي تخرج بين الفينة والأخرى من إعلام الفريقين، بمحاولة ضرب استقرار كل منهما، وزرع انشقاقات بين لاعبي الفريق الواحد، عن طريق إطلاق الشائعات، التي تمس غالبا الغريم المنافس.
صحف كاتالونيا واصلت الهجوم على الفريق المدريدي، حيث تكفلت صحيفة «سبورت» الشهيرة بنجم الفريق رونالدو، ونشرت تقريرا عن الحالة النفسية السيئة لهداف الميرنغي بعد الهزيمة من البارشا في الكلاسيكو، بل وذهبت إلى ما هو أبعد من هذا، وتحدثت عن رغبته في الرحيل.
شاطرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» زميلتها سبورت، وقارنت بين مستوى صانع الألعاب في ريال مدريد، الألماني مسعود أوزيل في الكلاسيكو الأخير وبين مستوى الهولندي ويسلي شنايدر متوسط الفريق المدريدي سابقا في مباريات الكلاسيكو.
وربطت الصحيفة الكاتالونية بين مستوى اللاعبين حيث رجحت أن اوزيل سيكون مصيره مثل شنايدر الذي طرحه ريال مدريد للبيع وخطفه إنتر.
وبرز أخيرا صراع جديد تمثل في مهاجم سانتوس البرازيلي نيمار داسيلفا، الذي ظل الإعلام المدريدي بزعامة صحيفتي «ماركا» و«آس» يحاول تلميع صورة المهاجم الشاب لفترة تخطت أربعة أشهر.
انقلب الحال تماما عندما رفض نيمار الانتقال إلى قلعة سانتياغو بيرنابيو، وفضل تجديد عقده مع فريقه البرازيلي حتى 2014، لتخرج صحافة مدريد بهجوم شرس ضد اللاعب الموهوب، واصفة إياه بالضعيف بدنيا، وهو ما دعا مورينيو إلى صرف نظر التعاقد معه.
واستشعر الإعلام الكاتالوني نشوة الانتصار، حيث ركز مجهوداته في إبراز تصريحات نيمار، التي يتغزل فيها بفريق غوارديولا ومهاجمه ليونيل ميسي. وكشفت صحيفة سبورت أخيرا عن بدء الاتصالات بين ناديي برشلونة وسانتوس بخصوص نيمار، علما أن الفريقين سيتواجهان وجها لوجه في نهائي كأس العالم للأندية في اليابان اليوم.