Note: English translation is not 100% accurate
غينيا الاستوائية.. «منتخب المجنسين»
29 يناير 2012
المصدر : الأنباء
كان منتخب غينيا الاستوائية أول فريق يعبر يوم الأربعاء الماضي إلى دور الثمانية، رغم أن المنتخب عبارة عن أمم متحدة مصغرة يحتضن عدة جنسيات كما انه صاحب أدنى تصنيف لدولة تشارك في البطولة.
ولم يولد أي من لاعبي الفريق الذين شاركوا في مباراة الأربعاء الماضي أمام السنغال في غينيا الاستوائية.
وسجل ديفيد ألفاريز أغيري هدفا في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع ليقود غينيا الاستوائية إلى فوز تاريخي على نظيره السنغالي 2-1 في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى بالدور الأول للبطولة ليصبح الفوز الثاني على التوالي للفريق في أول مشاركة له بالنهائيات.
ويمثل هذا التأهل إنجازا حقيقيا لغينيا الاستوائية التي يقل عدد سكانها عن 700 ألف نسمة والتي يحتل منتخبها المركز 151 في التصنيف العالمي لمنتخبات اللعبة والصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بعد أن حقق الفريق الفوز في المباراة الأولى على ليبيا 1-0.
ورغم ذلك، لم يتحقق هذا الإنجاز بأقدام لاعبين من هذا البلد الصغير وإنما تحقق بمعاونة حارس مرمى برازيلي ومدافع ليبيري ولاعب خط وسط عاجي ومهاجم كاميروني وعدد من اللاعبين الأسبان.
واستعان مدرب غينيا الاستوائية البرازيلي جيلسون باولو في مباراتي ليبيا والسنغال بـ 13 لاعبا لم يولد أي منهم على أراضيها ولا تضم قائمة الفريق لهذه البطولة، والتي تشمل 23 لاعبا، أيا من اللاعبين المولودين بغينيا الاستوائية سوى حارس المرمى الثالث فيليبي أوفونو والمدافع الاحتياطي خوسيه بوكونج.
وبدأ اتجاه غينيا الاستوائية للاستعانة بلاعبين أجانب لتكوين منتخبها منذ أن تولى المدرب البرازيلي أنطونيو دوماس قيادة الفريق في عام 2004.
وسبق لهذا المدرب أن استعان بالعديد من اللاعبين البرازيليين في تكوين المنتخب التوجولي عندما كان مدربا له.
وانزعج دوماس كثيرا من المستوى الهزيل للغاية الذي يقدمه منتخب غينيا الاستوائية في تصفيات القارة السمراء المؤهلة لبطولات كأس الأمم الأفريقية وكأس العالم.
ولكنه حظي بمساندة وتأييد المسؤولين ورجال السياسة في غينيا الاستوائية لفكرة البحث عن مواهب في أماكن أخرى خارج غينيا الاستوائية.
وبالفعل، استعان دوماس بالعديد من اللاعبين البرازيليين ثم اتسعت الفكرة للاستعانة بجنسيات أخرى لتصبح اتجاها واضحا للفريق.
وكمستعمرة اسبانية سابقة، كان أمرا معتادا أن ينتقل العديد من اللاعبين الذين ينتمون لغينيا الاستوائية إلى اللعب في اسبانيا.