Note: English translation is not 100% accurate
تونس مع الغابون إلى ربع النهائي.. وخروج حزين للمغرب
29 يناير 2012
المصدر : الأنباء

بلغ «فهود» الغابون الدور ربع النهائي بفوزهم على المغرب 2-1 على ملعب الصداقة الصينية ـ الغابونية في ليبرفيل في ختام الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة.
وسجل بيار ـ ايميريك اوباميانغ (77) ودانيال كوزان (79) وبرونو زيتا مبانانغوي (96) أهداف الغابون، وحسين خرجة (25 و90) هدفي المغرب. وبهذا الفوز ضمنت تونس تأهلها أيضا بعدما كانت تغلبت على النيجر 2-1 ضمن المجموعة ذاتها، فيما خرج المغرب والنيجر من الدور الاول.
ولحقت الغابون بشريكتها في الاستضافة غينيا الاستوائية (المجموعة الاولى)، وارتفع عدد المنتخبات المتأهلة الى ربع النهائي الى 4 بعد ساحل العاج (المجموعة الثانية). وكان المنتخب المغربي في طريقه الى إنعاش آماله في التأهل الى الدور ربع النهائي للمرة الاولى في تاريخه عندما تقدم بهدف خرجة، بيد أن الضغط الغابوني في الشوط الثاني حرمه من ذلك وأسفر عن هدفين، قبل ان يعيد خرجة الامل مجددا في الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع، لكن الكلمة الاخيرة كانت لمبانانغوي صاحب الهدف الثالث الذي كان كافيا لإخراج أسود الاطلس من الدور الاول للمرة الثالثة على التوالي بعد عامي 2008 و2010. وأجرى مدرب المغرب البلجيكي اريك غيريتس 4 تبديلات على التشكيلة التي خسرت أمام تونس فاشرك عادل هرماش والمهدي كارسيلا ويوسف حجي ويوسف العربي مكان مبارك بوصوفة واسامة السعيدي ومروان الشماخ ونور الدين امرابط. من جانبه، دفع مدرب الغابون الفرنسي غيرنوت روهر بالتشكيلة ذاتها التي كانت تغلبت على النيجر 2-0 في الجولة الاولى.
فوز تونسي
وفي ذات المجموعة وعلى نفس الملعب، قاد مهاجم اوكسير الفرنسي عصام جمعة منتخب تونس الى التأهل عندما قاده الى الفوز على النيجر 2-1. وسجل جمعة هداف التصفيات والذي دخل بديلا لمحمد امين الشرميطي مطلع الشوط الثاني، هدف الفوز في الدقيقة الاخيرة، بعدما تقدم منتخب بلاده عبر يوسف المساكني (4)، وادركت النيجر التعادل عبر تونجي نغونو ويليام (9). وهو الفوز الثاني على التوالي لتونس بعد الاول على المغرب، ليتأهل الى الدور ربع النهائي للمرة العاشرة في تاريخها.
أما النيجر فأهدرت فرصة حصد نقطتها الاولى في أول مشاركة لها في النهائيات ومنيت بالخسارة الثانية على التوالي. ولم يظهر المنتخب التونسي بالمستوى الذي حسم به الدربي المغاربي الاثنين الماضي، حيث استسلم للضغط الهجومي للمنتخب النيجري الذي تحسن أداؤه كثيرا مقارنة مع المباراة الاولى أمام الغابون 0-2، واعتمدت على الهجمات المرتدة التي خطف منها جمعة هدف الفوز. في المقابل، كان المدرب الفرنسي رولان كوربيس في طريقه الى قيادة النيجر الى نقطتها الاولى في البطولة حيث اشرف على دفتها الفنية بدلا من المحلي هارونا دولا الذي بقي جالسا الى جواره دون ان يحرك ساكنا، لكن جمعة حرم المدرب الفرنسي من ذلك بتسجيله هدف الفوز.