Note: English translation is not 100% accurate
صقور الجديان لاصطياد زامبيا.. والأفيال لترويض غينيا الاستوائية
4 فبراير 2012
المصدر : الأنباء


يطمح المنتخب السوداني الى مواصلة انجازاته التاريخية وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ 42 عاما عندما يلاقي زامبيا اليوم في باتا.
ولم يرشح أي من الخبراء او الجماهير بما فيها السودانية «صقور الجديان» الى تخطي الدور الأول لكن «تماسيح النيل» وهو اللقب الثاني للمنتخب السوداني، ابلوا البلاء الحسن منذ مباراتهم الأولى امام ساحل العاج عندما خسروا بصعوبة 0 ـ 1 وكانوا قاب قوسين او أدنى من الفوز او التعادل على الأقل، قبل ان يحققوا 3 انجازات تاريخية، بدأوها بالتعادل مع انغولا 2 ـ 2 بثنائية محمد احمد بشير الذي فك صياما عن التهديف منذ 1976، ثم فوز تاريخي على بوركينا فاسو بثنائية لمدثر الطيب، هو الأول للسودان منذ 42 عاما وتحديدا منذ تغلبه على غانا 1 ـ 0 في 16 فبراير في المباراة النهائية للنسخة التي استضافها عام 1970. وتعتبر مباراة الغد ثأرية بالنسبة الى المنتخب السوداني الذي مني بخسارة مذلة امام زامبيا وبثلاثية نظيفة في الجولة الأولى من نسخة عام 2008، عندما عاد الى النهائيات للمرة الأولى منذ 32 عاما، لكن شتان بين مستوى سودان 2008 والمنتخب الحالي. ولن تكون مهمة السودان سهلة امام زامبيا التي تطمح بدورها الى بلوغ دور الأربعة للمرة الأولى منذ 16 عاما وتحديدا منذ خسارتها امام تونس في نسخة جنوب افريقيا عام 1996، وتعويض خيبة املها في النسخة الأخيرة عندما حرمتها ركلات الترجيح في تخطي ربع النهائي امام نيجيريا.
وفجرت زامبيا مفاجأة من العيار الثقيل في اليوم الاول من النسخة الحالية عندما تغلبت 2-1 على السنغال التي كانت بين ابرز المرشحين لإحراز اللقب، ثم سقطت في فخ التعادل امام «فرسان المتوسط» ثوار ليبيا 2 ـ 2، قبل ان توقف مغامرة غينيا الاستوائية صاحبة الضيافة 0 ـ 1 بفضل قائدها ونجمها كريستوفر كاتونغو. وقال رينار «تخيلوا لو احرزنا الكأس في النسخة الحالية، فسيكون ذلك رائعا لتكريم اللاعبين الذين راحوا ضحية الدفاع عن منتخب بلادهم»، وتوجه الى لاعبيه قائلا «لتحقيق ذلك يجب فقط الدفاع بقتالية عن ألوان بلدكم ومنتخبكم الوطني».
ساحل العاج وغينيا
وفي المباراة الثانية تبدو ساحل العاج مرشحة بقوة الى وقف مغامرة غينيا الاستوائية المضيفة.
وفجرت غينيا الاستوائية مفاجأتين مدويتين في الدور الاول وحققت فوزين تاريخيين على كل من ليبيا 1 ـ 0 والسنغال 2 ـ 1 في اول مشاركة لها في العرس القاري الذي لم تكن لتحلم بخوض غماره لولا منحها شرف الاستضافة المشتركة مع الغابون بالنظر الى تواضعها قاريا وعالميا حيث تحتل المركزين 42 و151 على التوالي.