Note: English translation is not 100% accurate
ساحل العاج وغانا يواجهان مالي وزامبيا في نصف النهائي
8 فبراير 2012
المصدر : الأنباء




يبدو المنتخبان العاجي والغاني مرشحين بقوة الى بلوغ المباراة النهائية عندما يلتقي اليوم الأول مع مالي في ليبرفيل والثاني مع زامبيا في باتا في الدور نصف النهائي.
وقدم المنتخبان مشوارا جيدا في البطولة حتى الآن وخطوا بثبات نحو دور الأربعة في طريقهما الى النهائي «الحلم» بينهما في إعادة لمواجهتهما الأخيرة في هذا الدور عام 1992 في السنغال عندما توجت ساحل العاج بلقبها القاري الوحيد حتى الآن على حساب النجوم السوداء 12-11 بركلات الترجيح الماراثونية في المباراة النهائية (24 ركلة).
ولم يتوقف مدربا ساحل العاج المحلي فرانسوا زاهوي وغانا الصربي غوران ستيفانوفيتش عن القول منذ بداية البطولة بأن الأداء الجيد والعروض الرائعة لا ينفعان في بطولة مثل أمم أفريقيا خصوصا اذا كان المنتخب يأمل في احراز اللقب، والدلائل كثيرة سواء من النسخ السابقة حيث تذوق المنتخبان مرارة الفشل الذريع أو النسخة الحالية التي شهدت خروجا مفاجئا لمنتخبات أبدعت وأبهرت على غرار غينيا والسنغال والمغرب وبوركينا فاسو.
غانا تلاقي زامبيا
في المباراة الأولى، لا تختلف حال غانا عن ساحل العاج لدى مواجهتها زامبيا في باتا، لأنها المرشحة الى بلوغ المباراة النهائية، بيد انها تواجه عقبة صعبة بقيادة مساعد مدربها في نسخة 2008 الفرنسي هيرفيه رينار.
وكان رينار مساعدا للمدرب الفرنسي الآخر كلود لوروا عام 2008 عندما بلغ منتخب النجوم السوداء الدور نصف النهائي قبل ان يحل ثالثا.
وتدين زامبيا بتطور مستوى منتخب بلادها الى رينار الذي قادها الى ربع النهائي في النسخة الأخيرة قبل ان يترك منصبه للانتقال الى تدريب اتحاد العاصمة الجزائري، ثم عاد الى منصبه قبل البطولة تلبية لنداء رئيس الاتحاد الزامبي ونجمه السابق كالوشا بواليا.
وتحن زامبيا الى انجازها عام 1994 عندما كانت قاب قوسين أو أدنى من التتويج باللقب القاري الأول في تاريخها لكنها خسرت أمام نيجيريا 1-2 في المباراة النهائية في تونس.
ولم تذق زامبيا حلاوة اللقب قط لكنها تلعب دائما دورا مهما في النهائيات وتبلغ ادوارا متقدمة.
ونجح رينار في فك «حرقة» الفشل في بلوغ دور الأربعة عام 2010، لأنه بلغ هدفه هذه المرة ووصل الى نصف النهائي في نسخة 2012.
ويطمح المنتخب الغاني الى مواصلة بريقه بعد تألقه اللافت في نهائيات كأس العالم الأخيرة في جنوب افريقيا عندما كان قاب قوسين أو أدنى من بلوغ دور الأربعة للمرة الأولى في تاريخه وتاريخ القارة السمراء لولا ركلة الجزاء التي أهدرها هدافه ولاعب العين الاماراتي حاليا اسامواه جيان في الثواني الأخيرة من الشوط الاضافي الثاني قبل ان يخسر بركلات الترجيح.
وتعول غانا على جيان بالذات لرفع الكأس الذهبية الى جانب الشقيقين جوردان واندريه ايوو، اللذين يرغبان في ان يحذوا حذو والدهما عبيدي بيليه المتوج باللقب القاري عام 1982، كما يبرز سولي علي مونتاري واسامواه كوادوو وانطوني انان وايمانويل اغييمانغ بادو الى جانب القائد جون منساه الذي سجل هدفين غاليين حتى الآن (الفوز في مرمى بوتسوانا 1-صفر وافتتح التسجيل في مرمى تونس 2-1) بيد ان الشك يحوم حول مشاركته بسبب الاصابة التي تعرض لها امام تونس.
ساحل العاج أمام مالي
أما في المباراة الثانية، فتدخل ساحل العاج مواجهتها أمام جارتها مالي بمعنويات عالية بعد فوزها الكبير على غينيا الاستوائية، بثلاثية نظيفة، هو العاشر لها على التوالي بعد الانتصارات الستة المتتالية في التصفيات.
ويصب التاريخ في مصلحة العاجيين في مواجهتهم لمالي حيث حققوا الفوز في 21 مباراة جمعت بينهما حتى الان بينها مباراتان في الكأس القارية عامي 1994 في تونس على المركز الثالث عندما فاز الفيلة 3-1 و2008 في الدور الأول في اكرا 3-0.
وحققت مالي فوزا واحدا على العاجيين وكان 1-0 في مباراة دولية ودية في ابيدجان عام 1995، فيما انتهت المباريات الست الاخرى بالتعادل.
وتبدو ساحل العاج مرشحة بقوة سواء تاريخيا أو على الورق بالنظر الى تشكيلتها المرصعة بالنجوم الذين يملكون خبرة كبيرة في الملاعب الاوروبية والقارية ابرزهم القائد ديدييه دروغبا صاحب 3 أهداف حتى الان بينها ثنائية في مرمى غينيا الاستوائية، ولاعب وسط مان سيتي الانجليزي افضل لاعب في افريقيا العام الماضي وصديق كيتا سابقا في برشلونة يحيى توريه وشقيقه حبيب كولو توريه وزميل دروغبا في تشلسي الإنجليزي سالومون كالو ومهاجم ارسنال الإنجليزي جيرفينيو.
كل هذه الترسانة الهجومية ستشكل عبئا كبيرا على دفاع مالي الذي عانى الأمرين أمام مهاجمي الغابون بيار- ايميريك اوباميانغ ودانيال كوزان واريك مولونغي في ربع النهائي.
في المقابل، حققت مالي هدفها من النسخة الحالية ببلوغها نصف النهائي بحسب ما جاء على لسان مدربها الفرنسي الآن جيريس، مؤكدا ان فريقه ليس لديه ما يخسره أمام الفيلة اليوم.