Note: English translation is not 100% accurate
«الأفريقي» لا يفكر في تنظيم العرس القاري كل 4 أعوام
العمراني: بُعد الملاعب وخروج المنتخبات المضيفة ساهما في غياب الجماهير
9 فبراير 2012
المصدر : الأنباء


أعرب الأمين العام للاتحاد الأفريقي لكرة القدم هشام العمراني عن فخره بالمساهمة في تطوير اللعبة في القارة السمراء.
وقال العمراني في حديث الى وكالة الصحافة الفرنسية: «أنا فخور بالدور الذي أنيط بي داخل الاتحاد الأفريقي، وأنا بالتأكيد أقوم به بجدية كبيرة من أجل تحقيق الأهداف التي تتطلع اليها اللجنة التنفيذية والرئيس عيسى حياتو لمواصلة تطوير كرة القدم الأفريقية وتنظيم البطولات الكبرى خاصة كأس الأمم الأفريقية التي تستأثر باهتمام اكبر واكبر».
وأضاف العمراني (33 عاما) «انه دور مهم أتشرف بالقيام به لدعم كرة القدم الافريقية بأفضل طريقة ممكنة»، مشيرا الى ان لديه ما يكفي من الخبرة لقيادة الأمانة العامة للاتحاد الافريقي.
وتابع «لم يتم اختياري للمنصب من فراغ بل لكفاءتي وإدارتي للقضايا الراهنة وأمور كرة القدم، اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي وضعت ثقتها في شخصي، فهي رأت انني أهل للقيام بهذه المهمة».
وكانت اللجنة التنفيذية التابعة للاتحاد الافريقي قررت في سبتمبر 2010 تعيين العمراني أمينا عاما بالوكالة خلفا للمصري مصطفى فهمي الذي التحق بالاتحاد الدولي لشغل منصب مدير لجنة المسابقات خلفا لجيم براون الذي قرر العودة الى الولايات المتحدة لأسباب عائلية، قبل ان يقوم الاتحاد القاري بتثبيت العمراني في المنصب في سبتمبر الماضي.
يذكر أن العمراني كان نائبا للامين العام للاتحاد الافريقي منذ التحاقه بهذه الهيئة القارية في 15 مارس 2009، وسبق له ان شغل منصب مدير التسويق في الاتحاد الآسيوي للعبة، وهو فرض نفسه بسرعة داخل عالم الكرة الافريقية، مستفيدا من النصائح الثمينة التي قدمها له سلفه فهمي الذي أمضى 28 عاما أمينا عاما و32 عاما في خدمة الاتحاد الأفريقي.
خطة إستراتيجية
وتطرق العمراني الى مشكلة غياب الجماهير عن الملاعب في النسخة الحالية لكأس الامم الافريقية في الغابون وغينيا الاستوائية، مشيرا الى ان الهيئة القارية وضعت خطة استراتيجية لضمان حضور جماهيري في المباريات المتبقية.
وقال «وضعنا خطة استراتيجية مع اللجنتين المنظمتين المحليتين وسنرى نتائجها على الرغم من اننا لا نتوقع ملاعب مليئة بالجماهير لكننا طلبنا منهما وضع اكبر قدر من الوسائل وحملات التوعية خصوصا في نقاط بيع التذاكر ليس فقط للتشجيع على شرائها بل وضع وسائل لنقل المشجعين الى الملعب، لان الحصول على التذكرة لحضور المباراة لا يكفي وحده، بل يجب طمأنة الناس الى الوصول والعودة من والى الملعب. انها مسؤولية اللجان المنظمة المحلية».
وأضاف العمراني «غياب الجمهور عن الملاعب ليس لأن البلد يستضيف العرس القاري للمرة الأولى مثلما كان الأمر في انغولا 2010 او حاليا في الغابون وغينيا الاستوائية، بل انها ظاهرة موجودة في القارة الافريقية وللأسف ليست المرة الأولى التي يحصل فيها ذلك، الأمر ذاته كان في مصر عام 2006 وفي غانا عام 2008 ايضا وهما دولتان سبق لهما استضافة النهائيات اكثر من مرة».
وتابع «هناك عوامل عدة تساهم في غياب الجمهور بينها المسافة بين الملاعب ووسط المدن وخروج المنتخبات المضيفة حيث تحبط عزيمة الجماهير المحلية التي يفضل أغلبها متابعة باقي مشوار البطولة عبر التلفزيون. انها ثقافة لدى الناس ويجب علينا مواصلة الجهود لمحاربتها».
وأردف قائلا «يدرك الاتحاد الافريقي ان نجاح اي بطولة قارية يتوقف ايضا على متابعة جماهيرية كبيرة وبالتالي نحن نواصل جهودنا من ضمان ملاعب مملوءة او شبه مملوءة بالجماهير كيفما كانت هوية المنتخبات المتنافسة. ما نحاول نحن فعله هو بالتأكيد التشجيع أكبر قدر ممكن على استراتيجية بيع التذاكر، من خلال وضع خطة لبيعها مسبقا لجذب الناس لحضور المباريات والاتفاق على اسعار مناسبة وفي متناول الجميع».
من جهة أخرى، أكد العمراني ان الاتحاد الافريقي لا يفكر في تنظيم العرس القاري كل 4 اعوام استجابة لمطالب العديد من المدربين والمسؤولين الاوروبيين، وقال «تغيير تنظيم كأس الأمم الافريقية من سنتين الى 4 أعوام غير وارد على جدول اعمال الاتحاد القاري»، مضيفا «نحن نعتبر انه من المهم الإبقاء على تنظيم هذا الحدث القاري كل سنتين سواء بالنسبة الى بطولة المحليين او بطولة أمم افريقيا التي تقام نسختها الـ 28 حاليا في الغابون وغينيا الاستوائية لسبب بسيط هو ان لكل منهما جمهوره».
وزاد احداث الاتحاد الافريقي لبطولة امم افريقيا للاعبين المحليين قبل 3 اعوام من حدة الأصوات المطالبة بتنظيم الكأس القارية (التي يشارك فيها المحترفون) كل 4 اعوام، بيد ان العمراني قال «يجب الابقاء على فرصة اللاعبين المحليين في خوض بطولة ذات شأن قاري وفرصة المشاركة ايضا في البطولة الحالية التي يحرص الاتحاد القاري على تنظيمها بالتناوب في بلدان مختلفة ما يمكن من تطوير الخبرة وادارة البطولات بالنسبة الى الدول التي لا تملك الخبرة الكافية وكذلك تجهيز مختلف دول القارة بالبنيات التحتية اللازمة».
صدمة من أحداث بورسعيد
وتطرق العمراني ايضا الى المأساة التي حصلت في مدينة بورسعيد المصرية والتي أسفرت عن مقتل 75 شخصا واصابة المئات عقب مباراة في الدوري المحلي بين المصري البورسعيدي والأهلي، وقال «الاتحاد الافريقي مصدوم وحزين لهذه المأساة التي أودت بحياة العديد من الناس والتي ليس لها اي علاقة بكرة القدم»، مشيرا الى ان الاتحاد الافريقي يدرس حاليا الوضع سواء بخصوص مشاركة الأندية المصرية في المسابقات القارية او المنتخب المصري في التصفيات القارية وكأس العالم».