Note: English translation is not 100% accurate
نيوزيلندا تحلم بإدراج جزّ صوف الأغنام في الأولمبياد
12 مارس 2012
المصدر : الأنباء

يراود مربي المواشي في نيوزيلندا حلم يقوم على ادراج جز صوف الاغنام في الالعاب الاولمبية وهو طموح ليس بالمجنون كثيرا بحسب المروجين له مشددين على القوة البدنية والمهارة الضروريتين للنجاح في هذه المهمة. وتدرب الإنجليزي آدم بيري طوال اشهر للمشاركة في بطولة العالم لجز صوف الاغنام في ماسترتون في شمال نيوزيلندا، ويقول بيري ان الفوز بجائزة المقص الذهبي في نيوزيلندا هو طموح حياتي هذا افضل انجاز في هذا المجال، بعد ان حللت سادسا في المسابقة التي نظمت دورتها الخامسة عشرة مطلع مارس الجاري. وتكمن المسابقة التي تقام وسط صيحات المتفجرين بأن يثبت المتباري الخروف المقاوم ويجز صوفه الوافر بسرعة قبل ان يدفعه الى اخر القاعة، ويتحضر للخروف التالي مراقبا في الوقت ذاته تقدم منافسيه والعملية برمتها لا تستغرق اكثر من ستين ثانية. ويعود اصل هذه المسابقة في الاساس الى التحديات التي يطلقها الجزازون المحترفون فيما بينهم وهم يتنقلون بين مزارع الاغنام النائية في استراليا ونيوزيلندا عارضين خدماتهم عليها. وهم يتلقون الاموال عن كل رأس غنم يجزون صوفه. وقد تم اليوم الاعتراف بهذا النشاط على انه رياضة فعلية في هذه المنطقة من العالم وقد شاركت في نسخة العام 2012 من المسابقة 25 دولة.
ويعتبر الاتحاد الوطني للمزارعين في نيوزيلندا ان جز صوف الاغنام يستحق ان يدرج كرياضة اولمبية، فالذين يمارسون هذا النشاط ينبغي ان يتمتعوا بلياقة بدنية عالية جدا لجز صوف مئات رؤوس الغنم في يوم واحد وهو جهد يقارن في هذه الاوساط بالمشاركة في عدة سباقات ماراتون متتالية. وينبغي عليهم ايضا التمتع بمهارة عالية مع الموسى خلال المسابقة، فاي علامة تترك على جلد عنق الحيوان او «الجز المزدوج» في اماكن محددة، يدفع الحكام الى حسم النقاط، ويجب على المتبارين ايضا التنبه الى اصل الاغنام التي يجزون صوفها فطول الصوف ووزنه يختلف من نوع الى اخر فضلا عن ان طباع الحيوان تختلف ايضا، فخروف من نوع «كوريدال» المستخدم في المسابقات في نيوزيلندا هادئ الطبع اجمالا على ما يقول منظم بطولة العام 2012 موراي توملين. وهو يوضح انه اكثر حركة من اغنام ميرينوس التي يفضلها الاستراليون الا انه اهدأ بكثير من الخروف الاسكوتلندي برأس اسود «الذي يشبه كثيرا الماعز». ومن اجل التغلب على هذا التقدم الذي يتمتع به المتسابقون المحليون، يصل المشاركون في البطولات العالمية هذه الى البلد المضيف قبل اسابيع بل اشهر من بدء المسابقة ليتدربوا على الحيوانات المحلية. وبانتظار الحلم الاولمبي الذي قد لا يحقق، سيكون الجزازون المحترفون على موعد في ايرلندا العام 2014 في اطار بطولة العالم المقبلة.