Note: English translation is not 100% accurate
مسؤولون بريطانيون: أولمبياد لندن سيبقى إرثاً اقتصادياً واجتماعياً
19 مارس 2012
المصدر : كونا

قال عدد من مسؤولي المؤسسات والشركات البريطانية إن الالعاب الاولمبية والباراولمبية (لندن 2012) التي ستقام في 27 يوليو المقبل ستبقى ارثا اقتصاديا واجتماعيا مستداما قيمته 21 مليار جنيه استرليني. وأضاف هؤلاء المسؤولون في تصريحات صحافية متفرقة بمناسبة زيارة وفد من الصحافيين للحديقة الاولمبية في لندن ومقار الشركات المسؤولة عن عملية الإعداد والتجهيز للاولمبياد المقبل ان هذا الحدث لن يكون رياضيا فحسب، بل من المخطط له ان يكون حدثا اقتصاديا بعائدات متوقعة ناجمة بشكل أساسي عن قطاعي الاعمال والسياحة (حسب تقديرات بنك لويدز البريطاني).
وذكروا ان برامج العمل التي وضعتها الحكومة البريطانية للتحضير للاولمبياد عمدت الى انتهاج مبدأ «الاستدامة» المتمثل بتحويل جزء من مدينة (ستراستفورد ـ شرق لندن) «غير المؤهلة» بيئيا واجتماعيا الى حديقة أولمبية تبنى فيها بعض المنشآت الرياضية المؤقتة لاستضافة الحدث الرياضي ومن ثم تحول بعد الاولمبياد الى مدينة سكنية متكاملة صديقة للبيئة. وأشاروا الى ان نحو تسعة مليارات جنيه إسترليني تم استثمارها لإعادة تأهيل المنطقة الواقعة شرق لندن لاستضافة الاولمبياد الامر الذي ساهم بإنشاء 2818 منزلا جديدا وتشغيل أكثر من 12 ألف موظف بريطاني من نحو 240 شركة بريطانية فازت بعقود انجاز مشروع الحديقة الاولمبية.
وقال العضو المنتدب لمشروع الارث الاولمبي في هيئة التجارة والاستثمار البريطانية السير آلن كولنز ان استضافة المملكة المتحدة للالعاب الاولمبية هذا الصيف تضم أبعادا رياضية واقتصادية واجتماعية متنوعة تلامس الحاضر والمستقبل معا. وذكر ان مؤتمرا اقتصاديا عالميا سيعقد في 26 يوليو المقبل قبل بدء الالعاب الاولمبية، حيث يعد الاضخم من نوعه في تاريخ بريطانيا من حيث عدد المشاركين فيه إذ يضم أكثر من 200 شركة عالمية قيادية.
بدوره قال المتحدث التقني لاولمبياد لندن (2012) والمدير في شركة «آتكنز» للاستشارات والتصاميم الهندسية جوليان سذرلاند ان اولمبياد هذا العام «استثنائي» من حيث الذكاء الذي تعتمد عليه منشآت مشروع القرية الاولمبية القائمة على مبدأ «الاستدامة». من جانبه قال المهندس المعماري في شركة «بابيلوس» جف كييس ان ثلثي منشآت القرية الاولمبية بالإمكان إعادة استخدامها أو بيعها لمشاريع أخرى.
من جهته، قال مدير برنامج اولمبياد لندن (2012) في شركة (إي.دي.إف) للطاقة غاريث وين ان تزويد الطاقة الكهربائية لاولمبياد لندن تتسم بالنسبة المنخفضة لانبعاثات الكربون منها وذلك بسبب التقنيات التي توفرها شركته لتشغيل هذا الحدث الرياضي.
من جانبه، قال مدير التطوير في شركة «ويستفيلد» لتصميم وبناء مراكز التسوق جون بيرتون ان أصعب ما واجه مشروع بناء مركز التسوق «ويستفيلد» في مدينة ستراتسفورد الحاضنة للحديقة الاولمبية هو خلو المنطقة منذ العام 2004 من الطرقات والجسور وعدم تهيئة المنطقة من ناحية البنى التحتية. وتوقع ان يستقبل مركز التسوق أيضا نحو 750 ألف زائر خلال الألعاب الاولمبية.
من جهته قال المدير الإداري في شركة «سي.جي.كريستال» غيليس الباريديس ان شركته متخصصة في وسائل الاعلام الرقمية (الصور والرسوم الثابتة والمتحركة) وهي المسؤولة عن العرض الافتتاحي لاولمبياد بكين 2008 وما صاحبه من عروض مرئية «أدهشت العالم آنذاك».