Note: English translation is not 100% accurate
سبورتينغ للفوز على بلباو لانتزاع اللقب من «الثلاثي الإسباني»
قمة بين أتلتيكو مدريد وفالنسيا لحجز بطاقة المرور للنهائي
19 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
يسعى سبورتينغ لشبونة البرتغالي للحؤول دون ان يكون نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» إسبانيا بحتا وذلك عندما يستضيف أتلتيك بلباو اليوم في ذهاب الدور نصف النهائي. وتتواجد 3 فرق إسبانية في دور الـ 4، حيث يلتقي اتلتيكو مدريد مع فالنسيا اليوم على ملعب «فيسنتي كالديرون» قبل ان يحل ضيفا على مواطنه الخميس المقبل على ملعب «ميستايا»، ما يعني ان اسبانيا ضمنت بشكل مؤكد ممثلا لها في المباراة النهائية التي يحتضنها الملعب الوطني في العاصمة الرومانية بوخارست في التاسع من الشهر المقبل.
وتأهلت الفرق الاسبانية الثلاثة الى نصف النهائي بعدما تخلص اتلتيك بلباو من شالكه الالماني (4 ـ 2 ذهابا و2 ـ 2 إيابا)، وفالنسيا من الكمار الهولندي (1 ـ 2 ذهابا و4 ـ 0 إيابا)، اتلتيكو مدريد من هانوفر الألماني (2 ـ 1 ذهابا و2 ـ 1 ايابا)، فيما تخطى سبورتينغ لشبونة عقبة ميتساليست خاركيف الاوكراني (2 ـ 1 ذهابا و1 ـ 1 إيابا) في منافسات الدور ربع النهائي.
وسيكون الفصل الأول من مواجهة بلباو وسبورتينغ على ملعب «جوزيه الفالادي» حيث سيحظى النادي الباسكي بمؤازرة 3 آلاف من مشعجيه الذين سيسافرون الى لشبونة، لكن الافضلية ستكون دون أدنى شك لصاحب الأرض، خصوصا انه تألق جدا هذا الموسم بين جماهيره إذ يسعى غدا لفوز الأوروبي الثامن على التوالي في معقله، مقابل معاناته على الصعيد المحلي حيث يحتل حاليا المركز الرابع في الدوري بفارق 13 نقطة عن بورتو المتصدر.لكن الفريق البرتغالي يأمل ان يواصل عروضه الجيدة بقيادة مدربه الجديد ريكاردو سا بينتو الذي حل بدلا من دومينغوس باسيينسا في فبراير الماضي، إذ حقق معه 6 انتصارات في 8 مباريات في الدوري كما تمكن من تخطي مان سيتي الانجليزي في طريقه الى نصف نهائي المسابقة الأوروبية الثانية.
وإذا تمكن سبورتينغ من تحقيق مبتغاه بالوصول الى النهائي القاري الثالث له فهو سيواجه الفائز من المواجهة الأوروبية الثانية في المواسم الـ 3 الاخيرة بين اتلتيكو مدريد بطل 2010 وفالنسيا بطل 2004. وكان أتلتيكو مدريد تغلب على مواطنه فالنسيا في الدور ربع النهائي من النسخة الاولى لمسابقة «يوروبا ليغ» عام 2010 وذلك بفضل الهدفين اللذين سجلهما في «ميستايا» (2 ـ 2 ذهابا و0 ـ 0 إيابا).
ودخلت المباراة النهائية تاريخ المسابقات الأوروبية ليس من حيث تسجيل اسم الفائز في سجل الأبطال، بل لأنها المرة الاولى التي يضم فيها النهائي فريقين لا يفصل بينهما من حيث المسافة سوى 47 كلم، وكانت المسافة الأقصر بين مقر فريقين تواجها في نهائي إحدى المسابقات الأوروبية مسجلة في كأس السوبر الأوروبية عام 1988 عندما تواجه ايندهوفن الهولندي مع ميشيلن البلجيكي (84 كلم).