Note: English translation is not 100% accurate
روما يتراجع للمركز السابع ونابولي ينفرد بالثالث.. ومونبلييه يفلت من الهزيمة
سقوط جديد لليفربول قبل أيام من نهائي الكأس
3 مايو 2012
المصدر : الأنباء

سيتي يتفوق وفيرغسون يؤكد أن المنافسة لم تحسم بعد
الدوري الانجليزي يتجه لأشرس صراع على اللقب منذ 1989يتجه الصراع على لقب الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم، ليكون الأشرس منذ 23 عاما.. بعد فوز مان سيتي على جاره مان يونايتد 1-0، ليتفوق عليه بفارق الأهداف ويصعد لقمة المسابقة.وقبل جولتين على نهاية المسابقة، يملك سيتي ويونايتد 83 نقطة لكن الأول يتفوق بفارق الأهداف.وأحرز فريق «روبرتو مانشيني» 88 هدفا، ودخل مرماه 27 هدفا.. ليصبح الفارق 61 هدفا، بينما سجل يونايتد 86 هدفا ودخل مرماه 33 هدفا، وبفارق 53 هدفا. ولم يتمكن فريقان من تصدر الدوري بنفس عدد النقاط، منذ أن فعلها أرسنال وليفربول في 1989، عندما كان رصيد كل منهما 76 نقطة، وبفارق واحد من الأهداف أيضا، بلغ 37 هدفا.
ورغم أن مان سيتي يتصدر الجدول بفارق أهداف كبير أمام جاره مان يونايتد قبل مرحلتين فقط من نهاية الموسم، لايزال السير أليكس فيرغسون المدير الفني لمان يونايتد يؤكد أن المنافسة على التتويج باللقب لم تحسم بعد. وتغلب مان سيتي على جاره مان يونايتد ليرفع رصيده إلى 83 نقطة ويحتل الصدارة بفارق ثمانية أهداف أمام مان يونايتد صاحب المركز الثاني. وتبدو مهمة مان سيتي أكثر صعوبة في المرحلتين المتبقيتين من المسابقة، حيث يحل ضيفا على نيوكاسل الذي يصارع من أجل المشاركة في الدور التمهيدي لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، ثم يستضيف كوينز بارك رينجرز الذي يكافح من أجل تفادي الهبوط من الدوري الممتاز لدوري الدرجة الأولى. أما مان يونايتد فسيلتقي فريقين لم يعد هناك ما يتنافسان من أجله، وهما سوانزي سيتي وسندرلاند. والجدير بالذكر أن سندرلاند كان قد تغلب على مان يونايتد في اليوم الأخير من منافسات الدوري الإنجليزي عام 1968، وهي آخر مرة توج فيها مان سيتي باللقب. وقال فيرغسون «الأمر لم ينته بعد، ولكنهم متفوقون بفارق ثمانية أهداف. وهذه أفضلية كبيرة. وأضاف «أعتقد أنهم في المقعد الأمامي الآن. ويفترض عليهم تحقيق الفوز في مباراتين». ورغم ذلك لايزال روبرتو مانشيني المدير الفني لمان سيتي يرى أن يونايتد هو المرشح الأوفر حظا للصعود إلى منصة التتويج. وقال مانشيني «لم ينته الأمر بعد، وإذا اعتقدنا أن المنافسة حسمت فسنرتكب بذلك خطأ فادحا. فمان يونايتد هو المرشح الأقوى».
وأضاف مانشيني «أمامهم مباراتان سهلتان. حيث يلتقون مع سوانزي وسندرلاند. أما نحن فسنخوض مواجهتين قويتين أمام نيوكاسل وكوينز بارك رينجرز، حيث يتنافس أحدهما على المشاركة في دوري الأبطال والآخر يصارع من أجل تفادي الهبوط». وأوضح «انه شيء مهم أن نحتل الصدارة الآن، ولكن الأهم أن نظل فيها بعد 13 مايو».
وتعرض ليفربول لهزيمة جديدة حين سقط على أرضه أمام فولام 0-1، وتعادل جاره ايفرتون مع مضيفه ستوك سيتي 1-1 في مباراتين مؤجلتين من المرحلة الرابعة والثلاثين أقيمتا أول من امس.
في المباراة الاولى على ملعب انفيلد، تخلف ليفربول أمام ضيفه في وقت مبكر بنيران صديقة عندما حاول مدافعه الدولي السلوفاكي مارتن سكرتل ابعاد كرة من تسديدة قوية للنرويجي يون ارنه ريزه لاعب ليفربول السابق، فحولها خطأ في مرمى فريقه (5). ولم تكن البروفة الاخيرة لرجال الاسكوتلندي كيني دالغليش ناجحة قبل 4 ايام من مواجهة تشلسي في نهائي كأس انجلترا والذي أراح المدرب من اجله قائد الفريق ستيفن جيرارد وهدافه الاوروغوياني لويس سواريز.
وعجز ليفربول عن تحقيق الانتصار السادس على أرضه هذا الموسم، وعن العودة الى أجواء اللقاء رغم السيطرة الميدانية على المجريات بسبب التسرع وعدم التركيز من قبل المهاجمين اندي كارول والهولندي ديرك كاوت والارجنتيني مكسيميليانو رودريغيز. ومني ليفربول بالهزيمة رقم 13 مقابل 13 فوزا و10 تعادلات فوقف رصيده عند 49 نقطة في المركز الثامن بفارق الاهداف أمام فولهام، وبفارق 3 نقاط خلف ايفرتون، قطب مدينة ليفربول الثاني، الذي عاد بنقطة واحدة من ملعب بريطانيا ستاديوم. ووجد ستوك سيتي نفسه متخلفا بدوره بهدف وبطريقة مماثلة لكن في نهاية الشوط الاول عندما حاول العملاق بيتر كراوتش إبعاد الكرة اثر ركلة حرة فاستقرت في شباك حارس فريقه البوسني اسمير بيغوفيتش (44). وفي الشوط الثاني، أعاد ستوك المباراة الى نقطة الصفر بإدراكه التعادل عن طريق كاميرون جيروم الذي بذل مجهودا واضحا داخل المنطقة وسدد من مسافة قريبة في شباك الاميركي تيم هاوارد (69). ورفع ستوك رصيده الى 44 نقطة في المركز الثالث عشر.
إيطاليا
أهدر روما، صاحب المركز السابع، فرصة للبقاء في السباق الى المسابقات الاوروبية بتعادله مع مضيفه كييفو 0-0 في افتتاح المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الايطالي.ورفع روما الذي تبقت له مباراتان فقط، رصيده الى 52 نقطة وبقي على بعد 3 نقاط من 3 فرق تتصارع على بطاقتي التأهل الى الدوري الاوروبي (يوروبا ليغ) هي على التوالي اودينيزي وانتر ميلان ولاتسيو. وانفرد نابولي بالمركز الثالث مؤقتا اثر فوزه على ضيفه باليرمو 2-0 وبات الآن المرشح الوحيد في موقعه الحالي لنيل البطاقة الثالثة المؤهلة الى الادوار التمهيدية من مسابقة دوري أبطال أوروبا بعد ان حجزت بطاقتا التأهل المباشر ليوفنتوس المتصدر ومطارده ميلان حامل اللقب.
إسبانيا
تعادل خيتافي مع ضيفه راسينغ سانتاندر 1-1 في افتتاح المرحلة العشرين المؤجلة من الدوري الاسباني.وبقي راسينغ سانتاندر في المركز الاخير برصيد 27 نقطة وتضاءلت حظوظه في البقاء في الدرجة الاولى حيث يتخلف بفارق 5 نقاط عن سبورتينغ خيخون الذي سقط على أرضه أمام فياريال 2-3. في المقابل، انفرد خيتافي بالمركز الحادي عشر برصيد 46 نقطة بفارق نقطة واحدة عن شريكه السابق اسبانيول الذي سقط على ارض مضيفه غرناطة الوافد الجديد 1-2. وانتقل غرناطة الى المواقع الدافئة بصعوده الى المركز الرابع عشر برصيد 42 نقطة.
فرنسا
أفلت مونبلييه المتصدر من الهزيمة في وقت قاتل وخرج متعادلا مع ضيفه ايفيان 2-2 في افتتاح المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الفرنسي.على ملعب «لا موسون»، افتتح مونبلييه التسجيل بواسطة هدافه الثاني المغربي يونس بلهندة من ركلة جزاء (41) رافعا رصيده الشخصي الى 12 هدفا.ولم يهنأ أصحاب الأرض طويلا بتقدمهم، إذ تمكن ضيف الدوري ايفيان من ادراك التعادل عن طريق الدنماركي توماس كالنبرغ (44). وفي الشوط الثاني، سجل ايفيان هدف التقدم عبر كيفن بريغو (69). لكن هداف مونبلييه الاول ومتصدر لائحة الهدافين اوليفييه جيرو المطلوب من بايرن ميونيخ الألماني الذي يخوض في 19 الحالي على أرضه نهائي دوري أبطال أوروبا ضد تشلسي الانجليزي، حال دون خروج فريقه مهزوما حين أدرك التعادل بتسجيله الهدف الثاني (84) رافعا رصيده الشخصي الى 21 هدفا. وصار رصيد مونبلييه 73 نقطة مقابل 67 لباريس سان جرمان و46 لايفيان صاحب المركز التاسع.