Note: English translation is not 100% accurate
أوزيل يخوض الـ «يورو» برأس مرفوع
عين «لوف المانشافت» على كأس أوروبا
27 مايو 2012
المصدر : الأنباء


يدخل مدرب المنتخب الالماني يواكيم لوف «يورو 2012» ضامنا بقاءه في منصبه أيا كانت نتائج «المانشافت» بعدما قاد الاخير الى وصافة الكأس القارية عام 2008 والمركز الثالث في الكأس العالمية 2010. لكن النصر وحده في المباراة النهائية المقررة في كييف سيعزز موقعه على رأس الادارة الفنية للمنتخب. ويدرك لوف (52 عاما) الذي تسلم مهامه صيف 2006 خلفا ليورغن كلينسمان الذي قاد الالمان الى المركز الثالث في المونديال الذي استضافته، جيدا ان وظيفته آمنة حتى نهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل، كما ان المنتخب الالماني يعتبر بين المنتخبات المرشحة لنيل اللقب بعدما حقق العلامة الكاملة في التصفيات بفوزه بعشر مباريات من اصل 10، لكن المدرب لا يؤمن بالترشيحات ويسعى الى تحقيق اللقب ومنح المانيا لقبا كبيرا كانت اقرب اليه كثيرا مرتين في الاعوام الاربعة الاخيرة.
من جانب آخر، يخوض صانع ألعاب منتخب المانيا لكرة القدم مسعود اوزيل نهائيات كأس اوروبا 2012 برأس مرفوعة بعد اسابيع على تتويجه بطلا للدوري الاسباني مع فريقه ريال مدريد اثر معركة ضارية مع الغريم التاريخي برشلونة، وتأقلم اوزيل جيدا مع الفريق الملكي بعد انتقاله عام 2010 من فيردر بريمن، واصبح ركنا رئيسا في تشكيلة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، لدرجة انه ساهم في ابعاد البرازيلي كاكا ـ افضل لاعب في العالم سابقا ـ كما قدم لمحات فنية نادرة مع البرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي كريم بنزيمة.
وسيسعى اوزيل مجددا الى اثبات نفسه بأنه قادر على ان ينسي الجمهور الالماني لاعب الوسط المعتزل قصرا ميكايل بالاك، عندما يخوض النهائيات القارية للمرة الأولى في مسيرته، اصبح المنتخب الفائز بكأس اوروبا ثلاث مرات (1972 و1980 و1996) يملك صانع العاب من الطراز الرفيع، على غرار توماس هاسلر واندرياس مولر وبالاك. انه من صانعي الالعاب الذين يتمتعون بخيال ورؤية ثاقبة داخل المستطيل الاخضر ويستطيع ان يقلب مجرى اي مباراة في لحظة واحدة.
من جانب آخر، تدرب المنتخب الإيطالي في فلورنسا وخضع لاعبيه لاختبارات طبية صارمة.