Note: English translation is not 100% accurate
«سلطان» السويد.. يحلم باللقب
10 يونيو 2012
المصدر : د.ب.أ
تعقد السويد آمالها على المهاجم المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش. وقال إبراهيموفيتش (30 عاما) إنه ما زال بحاجة إلى مزيد من التطوير في مستواه.
وأوضح اللاعب، في تصريحات إلى التلفزيون السويدي، «كل شيء، كل شيء. أريد أن أكون لاعبا متكاملا بقدر المستطاع» ردا على سؤال عن الشيء الذي يرغب في تطويره بمستواه. وبدأ إبراهيموفيتش مسيرته مع المنتخب السويدي في عام 2001 وهو نفس العام الذي ترك فيه مالمو السويدي إلى أياكس أمستردام الهولندي. وفي العام التالي شارك مع المنتخب السويدي في نهائيات كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان. ومنذ ذلك الحين، أصبح إبراهيموفيتش المولود في مالمو لأبوين مهاجرين من إقليم البلقان عنصرا أساسيا في صفوف المنتخب السويدي.
وعلى مدار 75 مباراة دولية شارك فيها مع الفريق حتى الآن، سجل إبراهيموفيتش نجم هجوم ميلان الإيطالي 29 هدفا. وشهد شهر نوفمبر الماضي دليلا جديدا على أهمية إبراهيموفيتش للمنتخب السويدي ولفريق ميلان حيث فاز اللاعب للمرة الخامسة على التوالي والسادسة في مسيرته بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعبي سويدي خلال حفل تسليم جوائز المتميزين في كرة القدم السويدية.
ولكن إيريك هامرين المدير الفني للمنتخب السويدي لجأ، في آخر مباريات الفريق الودية والتي انتهت بالفوز على المنتخب الكرواتي بثلاثة أهداف، إلى الاستعانة بإبراهيموفيتش في مركز جديد غير رأس الحربة حيث لعب خلف خط الهجوم وساهم في صناعة الهجمات.
وقال هامرين «من الرائع أن نستطيع الاستعانة به في أدوار مختلفة طبقا للمنافس الذي نواجهه».
ورغم فوزه بالعديد من الألقاب في بطولات الدوري والكأس المحلية بالأندية التي لعب لها، لم يحالف الحظ «إبرا» مع المنتخب السويدي في البطولة الأوروبية.
وقال هامرين إن اللاعبين مازالوا يحلمون بإحراز اللقب الأوروبي وأن إبراهيموفيتش أيضا أكد كثيرا على رغبته في حمل كأس البطولة الأوروبية مع منتخب بلاده. وقال إبرا «تدور في رأسي صورتي وأنا أحمل كأس البطولة بين يدي.. سنكافح من أجل الصعود لمنصة التتويج. هذا هو ما نريده، وهو ما سنذهب من أجله إلى هناك. إذا لم تكن ترغب في ذلك، فعليك ألا تذهب» في إشارة إلى رغبته وباقي لاعبي المنتخب السويدي في المنافسة بقوة على لقب يورو 2012. ودخل «إبرا» أحيانا في مشاكل مع زملائه ومدربيه بالفرق التي لعب لها. وأشار «إبرا» إلى بعض هذه الخلافات في الكتاب الذي أصدره عن سيرته الذاتية.
وشهد سبتمبر 2006 إحدى هذه الوقائع حيث طرد «إبرا» واثنين من زملائه من المنتخب السويدي عشية المباراة أمام منتخب ليختنشتاين بعدما انتهك اللاعبون الثلاثة قواعد المعسكر التدريبي للفريق. وفي كتابه، أكد «إبرا» أنه تلقى صدمة كبيرة من الطريقة التي اتبعها لارس لاغرباك، المدير الفني للمنتخب السويدي في ذلك الوقت، لطردهم من معسكر الفريق. كما ذكر إبرا في الكتاب نفسه الخلافات والعلاقة المتوترة بينه وبين المدرب جوسيب غوارديولا المدير الفني لبرشلونة الاسباني عندما كان لاعبا في صفوف الفريق. ووصف إبراهيموفيتش المدرب غوارديولا بأنه «فيلسوف». ومنذ إصدار الكتاب في العام الماضي، وصلت مبيعاته لأكثر من 400 ألف نسخة في السويد التي يبلغ تعدادها نحو 9.5 ملايين نسمة فقط.
كما عكست ترجمة الكتاب إلى لغات أخرى مدى الاهتمام الذي يحظى به «إبرا» في أماكن أخرى بالقارة الأوروبية.