Note: English translation is not 100% accurate
رونالدو أو «براد پيت كرة القدم» مشغول بتسريحته
10 يونيو 2012
المصدر : ايميليو رابولد ـ د.ب.إ
يحبه ملايين الرجال، ويعشقه ربما عدد اكبر من السيدات، ويعيش في منزل فخم في مدريد، ويقود لامبورغيني وسيارات اخرى فارهة، ويحصل على مليون يورو كراتب شهري. كريستيانو رونالدو يبدو كبراد پيت عالم كرة القدم وقد يكون الرجل الاسعد في العالم، لكنه ليس كذلك بالنسبة لشخص مثله، يعشق المنافسة ويكره الخسارة حتى في لعبة البلي، المشكلة تدعى ليونيل ميسي.
وقال مؤخرا البرازيلي لويس فيليبي سكولاري، الذي درب رونالدو في المنتخب البرتغالي بين عامي 2003 و2008 «الشيء الوحيد السيئ في حياة كريستيانو هو ميسي. لو لم يكن اللاعب الارجنتيني، لاصبح هو افضل لاعبي العالم خمسة اعوام متتالية».
ويرزح اللاعب (27 عاما) بمضي الوقت تحت علامة «الثاني دائما». وفي بطولة الامم الاوروبية ستلوح له فرصة تعديل التاريخ، اذا ما تمكن من قيادة البرتغال نحو اول لقب كبير في تاريخها على المستوى الدولي، بعد ازمة المركز الثاني الذي تحقق على ارضها عام 2004، وقال لاعب ريال مدريد مؤخرا في مقابلة مع قناة «تي في آي» البرتغالية «علينا ان نتمتع في الحياة بطموح الفوز، لو ذهبنا (الى بطولة الامم الاوروبية) بعقلية خاسرة، بالتأكيد لن نفوز بشيء».
وكتبت صحيفة «البوبليكو» منذ فترة ان الفتى المولود في الخامس من فبراير 1985 في فونشال، عاصمة جزيرة ماديرا، يهتم بتسريحة شعره اكثر من اهتمامه بالمباريات.
ويقول نونو (27 عاما) الذي يعمل كهربيا في احدى حانات لشبونة «انه متعجرف اكثر من اللازم»، مشيرا بابهاميه الى الاسفل.
ويحكي نيلسون حارس سبورتينج لشبونة السابق «عندما رأيته يصل الى سبورتينج، صغيرا، توقعت ان يصل الى حيث وصل، كان ولايزال محترفا بمعنى الكلمة».
ويكشف زميله السابق «كان عمري 26 او 27 عاما، كنا نمزح معه كثيرا، وهو كان ينظر الينا ويقول: لست هنا كي اكون واحدا آخر، انني هنا كي اكون الافضل في العالم».
ووصل رونالدو الى الفريق الاول بنادي العاصمة البرتغالية في 2001، وعمره 16 عاما فحسب، بنفس الشخصية التي تثير اليوم سخط الكثيرين.
ويحكي الحارس المعتزل جواو ريكاردو، الذي اهتزت شباكه مع فريق موريرينسي في السابع من اكتوبر 2002 بالاول من بين اكثر من 300 هدف سجلها النجم البرتغالي حتى الآن «في ذلك العصر، كان الحديث دائرا بالفعل عن تعاليه، وعن شخصيته القوية، ورغبته في الفوز».
في ذلك الوقت، كان عليهم في مركز معسكر سبورتينج في الكوتشيتي، على الضفة الاخرى من نهر تاجو، اغلاق صالة الالعاب الرياضية بالقفل ليلا، كي لا يواصل «كريستيانينيو» رفع الاثقال بعد التدريبات.
لكن الاستثمارات في «الملعون المعجزة» او «الطفل المعجزة»، الذي وصل به الامر الى البكاء في سبورتينج عندما كانت لكنته التي اكتسبها من جزيرته تثير السخرية لدى وصوله الى العاصمة في سن الثالثة عشرة، تؤتي ثمارها منذ وقت طويل. والارقام تنبئ بكل شيء: في سن الثامنة عشرة كان يتألق مع مان يونايتد، وفي صيف 2009 انتقل الى ريال مدريد مقابل قيمة قياسية بلغت 93 مليون يورو، والآن يبلغ راتبه 13 مليون سنويا. وحصد القابا في البرتغال وانجلترا واسبانيا، فضلا عن فوزه بدوري الابطال الاوروبي وبطولة العالم للاندية.