Note: English translation is not 100% accurate
المدربون يواجهون صعوبة في اختيار التشكيل الأساسي
12 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

في كل منتخب من المنتخبات الستة عشر المشاركة في (يورو 2012) يتواجد 23 لاعبا يشارك 11 منهم في التشكيل الأساسي ويظل 12 لاعبا آخرون على مقعد البدلاء ولا يشعرون بالرضا على الأرجح.
ويبدو أنه ليس هناك أي مدرب من مدربي المنتخبات الـ 16 في البطولة، لا يجد صعوبة في اختيار التشكيل الأساسي لفريقه قبل كل مباراة بالبطولة. ويأمل كل مدرب أن يتاح لديه لاعبان اثنان بنفس الكفاءة لكل مركز على أرض الملعب. فعلى سبيل المثال، يضم المنتخب الهولندي الذي يدربه المدير الفني بيرت فان مارفيك، اللاعب كلاس يان هونتيلار أبرز هدافي الدوري الألماني (بوندسليغا) وروبين فان بيرسي هداف الدوري الإنجليزي الممتاز، ولكن المنتخب يلعب بطريقة تتطلب مشاركة أحدهما فقط.
وفي المباراة التي خسرها المنتخب الهولندي أمام نظيره الدنماركي، دفع المدرب باللاعب فان بيرسي وكان مهاجم فريق أرسنال الإنجليزي ضمن عدد من اللاعبين الذين أهدروا عدة فرص تهديفية للمنتخب الهولندي خلال المباراة. ودفع فان مارفيك باللاعب هونتيلار في الدقائق الأخيرة وأبقى فان بيرسي في محاولة لتعزيز خط الهجوم. ولدى سؤاله في المؤتمر الصحافي الذي عقد عقب المباراة عن سبب عدم إمكانية الدفع بفان بيرسي وهونتيلار معا في الهجوم، قال فان مارفيك بلهجة صارمة «لم أقل أبدا إنهما لا يمكن أن يلعبا معا، هذا شيء ابتدعته الصحافة».
كذلك يواجه يواكيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني مشكلة مشابهة في الهجوم، حيث يتحتم عليه عند وضع التشكيل الأساسي الاختيار بين ميروسلاف كلوزه وماريو غوميز. واختار لوف اللاعب غوميز ضمن التشكيل الأساسي في أولى مباريات الفريق بالبطولة وقد أثبت اللاعب جدارته بثقة المدرب وسجل هدف الفوز في شباك المنتخب البرتغالي.
أما مايكل بيليك المدير الفني للمنتخب التشيكي فكان أسوأ حظا، اذ كان عليه الاختيار بين ميلان باروش هداف يورو 2004 والمهاجم المتألق توماس بيكهارت، وقد اختار المدرب النجم باروش صاحب الخبرة الأكبر. وتعثر باروش مع بقية زملائه في المباراة التي انتهت بهزيمة المنتخب التشيكي أمام نظيره الروسي 1-4 وقد تلقى عبارات وصافرات الاستهجان من المشجعين. أما فيسنتي دل بوسكي المدير الفني للمنتخب الاسباني والذي يفتقد جهود دافيد فيا بسبب الإصابة، فكان عليه اختيار مهاجم من بين ثلاثة هم فيرناندو توريس وفيرناندو لورينتي وألفارو نيغريدو. وأبقى دل بوسكي المهاجمين الثلاثة على مقعد البدلاء ودفع بلاعب خط الوسط سيسك فابريغاس في الهجوم. وأتيحت أمام نجم فريق برشلونة أكثر من فرصة ثمينة للتسجيل ولكن الفريق افتقد بالفعل لمسة المهاجم. وقال دل بوسكي «كل لاعب من لاعبينا الـ 23 يمكن أن يشارك في التشكيل الأساسي».
وفي المنتخب البرتغالي، يتنافس المهاجمان هيلدر بوستيغا وهوغو ألميدا على المشاركة ضمن التشكيل الأساسي منذ أعوام، علما بأنهما صديقان مقربان خارج الملعب. وقال بوستيغا «هوجو صديق جيد. دائما ما يكون أمرا جيدا أن نخوض تحديا، ولكننا لا نسمح لذلك بأن يؤثر على صداقتنا».