Note: English translation is not 100% accurate
نجوم.. مسلمون
ريبيري: أنا مسلم وأبواي اختارا ديانتهما
13 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
إبراهيم مطر
فرانك بلال ريبيري، مواليد 1983، تعرض وهو في الثانية من العمر إلى حادث مروري لكنه نجا من الحادث لتظل الندوب التي حملها معه منذ ذلك الحادث في وجهه، حمل المعول وعمل في رصف الطرق وترميمها وعندما بلغ الثالثة عشرة اكتشفه مستقطب للمواهب في نادي الدرجة الأولى «ليل»، وانتقل بعدها إلى هناك وبعد عام واحد ترك ليل متوجها نحو أحد أندية دوري الدرجة الرابعة ثم قرر الانضمام إلى نادي «أوليمبيك آلي» لكنه كان سيئ الحظ إذ لم يستطع النادي دفع أجور لاعبيه، فانضم لنادي الدرجة الثالثة «ستاد بريست»، وبدأ بأجر قدره 2250 يورو شهريا وفجأة أصبح معروفا، وأرادت بعض الأندية الأوروبية التعاقد معه، لكنه قرر الانتقال إلى نادي ميتز فبرز بشكل لافت، وأصبح معشوق الجماهير الأول. قرر فرانك بعدها أن يدير ظهره لفرنسا، فوقع عقدا مع نادي جالاطا سراي التركي، لكن بعد أشهر قليلة عاد مره أخرى بسبب مستحقاته المالية المتأخرة ليوقع في يوليو 2005 مع مرسيليا.
٭ ومع مرسيليا سجل 120 هدفا، وكان من الأسباب الرئيسية وراء مشاركته في دوري أبطال أوروبا، وشد انتباه الفرق الأخرى إليه، وقد اشترط زين الدين زيدان أن يشارك ريبري في نهائيات كأس العالم بألمانيا 2006 بعد إصرار المدرب ريمون دومينيك على استبعاد جولي وبيريز وأنيلكا، وتألق ريبيري في المونديال وحصل مع منتخب الديوك على المركز الثاني بعد الهزيمة أمام ايطاليا بالضربات الترجيحية، ثم أعلن بايرن ميونيخ عن ضمه في يونيو 2007 مقابل 26 مليون يورو وفاز معه بكأس السوبر الألماني 2007. ثم دوري وكأس ألمانيا 2008.
٭ اعتنق الإسلام بعد أن اقترن بزوجته الجزائرية وغير اسمه إلى بلال وقد أجهر بإسلامه لأحد الصحافيين الفرنسيين، حيث سأله هل غيرت ديانتك؟ بعدما شاهده الجميع يقرأ الفاتحة ويمسح على وجهه في مباراة فرنسا وسويسرا في كأس العالم، فرد عليه أنا لم أغير ديانتي فأنا مسلم وأبواي لم يعمداني وهما اختارا ديانتهما. ويقول «إن الإسلام هو الذي يمنحني القوة فوق الميدان وخارجه، حياتي كانت صعبة وكان علي أن أجد شيئا يعبر عن وصولي إلى بر الأمان بعد حياة شاقة فوجدت الإسلام».