Note: English translation is not 100% accurate
كرواتيا تتحدى إيطاليا.. وإسبانيا تخشى «الفخ الإيرلندي»
14 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

سيكون المنتخب الاسباني حامل اللقب امام اختبار حقيقي عندما يواجه جمهورية ايرلندا، في الجولة الثانية من الدور الاول اليوم في غدانسك بپولندا.
وصحيح ان اسبانيا تعادلت مع ايطاليا 1 ـ 1 في الجولة الاولى من المجموعة الثالثة، لكنها حصدت نقطة من ابرز خصم لها في المجموعة، وباتت امام ضرورة تحقيق فوزها الاول كي ترفع من آمالها ببلوغ ربع النهائي.
ويبدو المدرب فيسنتي دل بوسكي بحاجة لخطف النقاط الثلاث، بعد الانتقادات الحادة التي تعرض لها في المباراة الاولى عندما زج بتشكيلة من 4 مدافعين و6 لاعبي وسط بدون اي مهاجم صريح حتى الشوط الثاني عندما دفع بفرناندو توريس البعيد عن مستواه.
وفي ظل غياب دافيد فيا المصاب وروبرتو سولدادو المبعد وابتعاد توريس عن شراهته التهديفية، يبدو «لاروخا» يتيما من هداف حقيقي في صفوفه، علما بانه خاض المباراة الاولى معتمدا على لاعب الوسط سيسك فابريغاس لهز الشباك ونجح بذلك مرة واحدة.
ويبقى معرفة ما اذا كان سيغير دل بوسكي يغير طريقته امام ايرلندا اليوم ويزج من البداية بتوريس او الفارو نيغريدو او فرناندو ليورنتي، خصوصا في ظل طريقة اللعب الايرلندية الدفاعية.
وفي ظل النقص الهجومي الحاد، يزخر خط وسط اسبانيا بنجوم من العيار الثقيل على غرار تشافي وشابي الونسو وبوسكيتس ودافيد سيلفا واندريس انييستا.
في الطرف الآخر، يخوض المنتخب الايرلندي اللقاء جريحا من الخسارة الاولى امام كرواتيا 1 ـ 3.
والتقى المنتخبان 24 مرة حيث كانت الغلبة لاسبانيا 13 مرة مقابل 4 مرات فقط لايرلندا و7 تعادلات.
إيطاليا تلاقي كرواتيا
وإذا كانت ايرلندا ستخوض مواجهة اسبانيا والكل يرشحها لتوديع البطولة من الجولة الثانية للدور الأول، الا ان كرواتيا ستلعب في بوزنان مع ايطاليا بطلة 1968 وهي متربعة على صدارة المجموعة، وتبحث عن تأهل مبكر امام «سكوادرا اتزورا».
تألق في تشكيلة المدرب سلافين بيليتش حتى الان دينامو خط الوسط لوكا مودريتش وداريو سرنا بالاضافة الى ماريو ماندوزكيتش صاحب هدفين في مرمى ايرلندا.
لايزال بيليتش مرتبطا بنجاحات الجمهورية اليوغوسلافية السابقة، اذ قادها كلاعب الى المركز الثالث في كأس العالم 1998 مع الكبار زفونيمير بوبان وروبرت بروزينيكي ودافور سوكر والمدرب ميروسلاف بلازيفيتش.
كما ان بيليتش اشرف في النسخة الاخيرة على فريق يتألف من هجوم ناري، افلت منه التأهل امام تركيا في ربع النهائي بفارق بسيط، اذ عادلت تركيا في الدقيقة 119 قبل ان تفوز بركلات الترجيح.
والتقى الفريقان في الدور الاول كأس العالم 2002 حيث فازت كرواتيا 2 ـ 1.
شاي غيفن وذكريات 2002 المؤلمة
يدخل حارس ايرلندا شاي غيفن الى مباراة اليوم مع المنتخب الاسباني حامل اللقب وبطل العالم وشبح 2002 يلاحقه.
ففي 16 يونيو 2002 وضع المنتخب الاسباني حدا لمغامرة الايرلنديين في مونديال كوريا الجنوبية واليابان عند الدور الثاني عندما انهت ركلة غايزكا مندييتا حلم رجال المدرب ميك ماكارثي واخرجتهم من العرس العالمي بركلات الترجيح بعد ان تعادل الطرفان 1 ـ 1 في الوقتين الاصلي والاضافي.
وها هي ايرلندا تواجه اسبانيا مجددا في اول مشاركة لها في بطولة كبرى منذ مباراة 16 من يونيو 2002، لكن المهمة ستكون مضاعفة الصعوبة هذه المرة لان منتخب اسبانيا الحالي مختلف تماما عن منتخب 2002 بعدما فك عقدة «المرشح الذي لا يفوز ابدا» باحرازه لقب بطل كأس اوروبا 2008 ثم توج بطلا للعالم في مونديال جنوب افريقيا 2010.
وما يزيد من صعوبة مهمة الايرلنديين ومدربهم الايطالي جيوفاني تراباتوني في مشاركتهم الثانية في البطولة القارية، انهم خسروا المباراة الاولى التي كانت «ضمن امكانياتهم» امام الكروات بنتيجة 1 ـ 1، فيما يسعى الاسبان الى تعويض اكتفائهم بالتعادل مع الايطاليين (1 ـ 1) في مستهل حملة الدفاع عن لقبهم.
«أتذكر بشكل خاص انه كان يتوجب علينا الفوز بتلك المباراة»، هذا ما قاله حارس استون فيلا الانجليزي عن مباراة 2002، مضيفا «خسرنا بركلات الترجيح وشعرت بالخيبة، لكن بالنسبة لمجريات اللقاء كان يتوجب علينا الفوز به. حصلنا على الفرص الأخطر. اعلم انهم تطوروا كثيرا منذ حينها، اشتهروا بانهم الفريق الذي لم يحقق اي شيء في البطولات الكبرى، لكنهم وضعوا كل ذلك خلفهم دون ادنى شك».
وواصل «لقد فازوا بكل شيء منذ تلك الليلة التي شعرت فيها بانه كان يتوجب علينا الفوز، لكنهم حققوا تقدما كبيرا منذ حينها. ستكون مهمتنا أصعب بكثير دون أدنى شك».
برانديللي حائر
يبدو ان الهدف الذي سجله انطونيو دي ناتالي خلال مباراة بلاده ايطاليا مع اسبانيا حاملة اللقب (1 ـ 1) في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثالثة، كان كافيا ليدفع مدربه تشيزاري برانديللي الى التفكير باشراكه اساسيا امام كرواتيا اليوم.
وكان دي ناتالي دخل في الشوط الثاني من المباراة مع اسبانيا بدلا من ماريو بالوتيلي الذي بدأ اساسيا، ونجح مهاجم اودينيزي وثالث هدافي الدوري الايطالي في ان يجد طريقه الى الشباك بعد 4 دقائق فقط على دخوله، واضعا «الازوري» في المقدمة قبل ان يتمكن ابطال العالم من ادراك التعادل بعد 3 دقائق.
وهناك احتمال ان يبدأ دي ناتالي مباراة اليوم اساسيا الى جانب انتونيو كاسانو وعلى حساب بالوتيلي الذي لم يقدم شيئا يذكر امام اسبانيا.
حرمان «الإسبان» من حضور التدريبات
اندلعت أزمة أول من أمس بين الشرطة الپولندية وعدد من مشجعي المنتخب الاسباني بطل العالم وبطل أوروبا، بعد أن ضاعت عليهم فرصة لحضور الحصة التدريبية للفريق بمدينة جنيفينو الپولندية.
وأبدى مشجعو اسبانيا تذمرهم ودخلوا في خلاف مع رجال الشرطة قبل التدريب، رغم أن اللاعبين وصلوا إلى ملعب التدريب دون أي عوائق.
ورغم السفر لمسافات طويلة، جرى حرمان عدد من مشجعي المنتخب الأسباني من حضور تدريبات الفريق نظرا لعدم امتلاكهم التذاكر. ويجرى بيع التذاكر من قبل السلطات المحلية في منافذ بالمدارس والمعاهد في المنطقة المحيطة بمدينة جنيفينو التي يقيم فيها المنتخب الاسباني. والجدير بالذكر أن أعدادا كبيرة من التذاكر بيعت في السوق السوداء مقابل أكثر من 30 يورو (37 دولارا) للتذكرة الواحدة.
إقبال «الكروات» على التذاكر
أثار فوز المنتخب الكرواتي على نظيره الأيرلندي 3 ـ 1 في بداية مشوار الفريق بنهائيات كأس الأمم الأوروبية، حماس المشجعين في كرواتيا حيث احتشدوا أمام شركات السياحة بحثا عن تذاكر لحضور المباراتين الأخريين للمنتخب في المجموعة الثالثة أمام إيطاليا واسبانيا. وذكرت صحيفة «فيسيرنغي ليست» أمس أنه لاتزال هناك تذاكر متاحة لحضور مباراة المنتخب الكرواتي المقررة أمام نظيره الاسباني بطل العالم وبطل أوروبا اليوم في مدينة غدانسك الپولندية.
أما المباراة المقررة أمام المنتخب الإيطالي بمدينة بوزنان الاثنين المقبل، فيمكن للمشجعين متابعتها عبر شاشات العرض العملاقة في المناطق المخصصة للمشجعين والأماكن العامة، حيث نفدت تذاكرها بالفعل.
بيرلو.. «العقل المفكر»
اثبت صانع العاب منتخب ايطاليا اندريا بيرلو بانه العقل المفكر في صفوف فريقه بعد التمريرة البينية الرائعة التي سمحت لزميله انطونيو دي ناتالي في افتتاح التسجيل في مرمى اسبانيا في المباراة التي جمعت المنتخبين في الجولة الاولى.
وكان بيرلو مهندس فوز منتخب بلاده بكأس العالم 2006 في المانيا ايضا، لكن بعض النقاد اعتبروا بانه انتهى خصوصا بعد انتقاله من ميلان الى يوفنتوس مطلع الموسم الفائت بعد 10 سنوات امضاها في صفوف النادي اللومباردي، لكن بيرلو اسكت جميع منتقديه بقيادة السيدة العجوز الى اللقب المحلي على حساب فريقه السابق.
وساهم بيرلو بشكل كبير في احراز يوفنتوس المتجدد بقيادة المدرب انطونيو كونتي اللقب المحلي حيث لم يخسر الفريق طوال الموسم، والواقع بان بيرلو لم يخسر اي مبادرة في الدوري المحلي منذ سقوطه في صفوف ميلان امام روما في ديسمبر عام 2010.
ودفع هذا الامر زميله في يوفنتوس والمنتخب الايطالي الحارس جانلويجي بوفون الى اعتبار التعاقد مع بيرلو بانه «صفقة القرن».
وكان لسان حال المدرب الايطالي جيوفاني تراباتوني الذي يشرف على تدريب منتخب جمهورية ايرلندا حاليا والذي منح بيرلو مباراته الدولية الاولى في سبتمبر عام 2002 مماثلا عندما قال «انه خليفة زيكو في الملاعب، فهو مصدر التمريرات الاساسية ولا احد يستطيع الحلول مكانه في المنتخب الايطالي».
زحمة في وسط إسبانيا
قد يكون العثور على لاعب وسط من الطراز الرفيع صعبا على الغالبية العظمى من المنتخبات المشاركة في النهائيات الاوروبية، لكن الوضع مختلف في المنتخب الاسباني، حامل اللقب وبطل العالم، اذ ان مدربه فيسنتي دل بوسكي يواجه مشكلة «زحمة سير» في منتصف الملعب في ظل وجود عدد كبير من النجوم ما دفعه الى اختيار سيسك فابريغاس ليكون مهاجما في المباراة الاولى امام ايطاليا (1 ـ 1) رغم انه صانع العاب.
واصبح دل بوسكي عرضة لانتقادات وسائل الاعلام الاسبانية وسلفه لويس اراغونيس بعد التعادل مع ايطاليا الاحد الماضي في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثالثة، لان «لا فوريا روخا» كان يعاني من «تخمة» في لاعبي الوسط اذ اشرك 6 منهم في اللقاء، بينهم فابريغاس الذي لعب كمهاجم على حساب المهاجمين الفعليين فرناندو توريس وفرناندو يورنتي والفارو نيغريدو.
وبما ان فابريغاس معتاد على اللعب في وسط الملعب، اعطى المنتخب الاسباني خلال الشوط الاول من مباراته مع ايطاليا انطباعا بانه يعاني من «زحمة سير» في منتصف الملعب ومن اختلاط في الادوار ما ساهم في حصول الايطاليين على عدد من الفرص الخطيرة دون ان ينجحوا في استثمارها.