Note: English translation is not 100% accurate
بالوتيللي تعرّض لهتافات عنصرية أمام كرواتيا.. والتلفزيون الپولندي يعتذر لعرض العلم السوفييتي
16 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

تعرض مهاجم المنتخب الايطالي ماريو بالوتيللي لإهانات عنصرية خلال مباراة بلاده مع كرواتيا (1 ـ 1) على الملعب البلدي في بوزنان ضمن منافسات الدور الأول.
وكان المصورون متواجدين في الزاوية حيث الغالبية العظمى من الجماهير الكرواتية وسمعوا «صرخات القرود» صادرة من هناك وموجهة الى بالوتيللي، الغاني الأصل، كما شاهد احد رجال الأمن في الملعب يلتقط قشرة موز قد رماها احد المشجعين الكروات على الملعب.
ولم يصدر اي تعليق مباشر من الاتحاد الأوروبي حول هذه المسألة بانتظار حصوله على التقرير الرسمي لمراقب المباراة. وكشف الاتحاد الأوروبي الثلاثاء الماضي انه فتح تحقيقا بادعاءات تتعلق بتعرض بالوتيللي أيضا لإهانات عنصرية خلال مباراة منتخبه الاولى أمام إسبانيا حاملة اللقب وبطلة العالم (1 ـ 1)، والتشيكي ثيودور جبري سيلاسي خلال مباراة بلاده مع روسيا (0 ـ 4) في فروكلاف الجمعة الماضي.
لكن مدرب ايطاليا تشيزاري برانديللي نفى تعرض بالوتيللي لإهانات عنصرية أمام اسبانيا، قائلا: «هذا امر غير صحيح بتاتا». وفرضت العنصرية نفسها من العناوين الأساسية لكأس اوروبا 2012 حتى قبل انطلاق صافرة البداية وذلك بعد التصريح الذي أدلى به قائد المنتخب الهولندي مارك فان بومل حيث استنكر «صرخات القرود» التي وجهها بعض الحاضرين في المدرجات خلال تمارين «البرتقالي» في كراكوفا الپولندية. وكان رئيس الاتحاد الاوروبي الفرنسي ميشال بلاتيني ذكر عشية انطلاق البطولة القارية التي تحتضنها پولندا وأوكرانيا حتى الاول من يوليو، بان اتحاده اتخذ اجراءات هامة منذ عامين. وأضاف «لقد منحنا الحكام الإذن بتعليق المباراة مؤقتا (في حال الهتافات العنصرية) من أجل إصدار إعلان في الملعب للدعوة من اجل التوقف عن هذا الأمر قبل معاودة اللعب، او حتى إيقاف المباراة بشكل نهائي في حال العنصرية. وسنساندهم (للحكام) في حال قرروا إيقاف المباراة». وتسبب بالوتيللي بالذات بجدل حول ما يجب على اللاعبين السود القيام به في حال تعرضهم لهتافات عنصرية، وذلك بتصريحه لمجلة «فرانس فوتبول» بأنه سيترك الملعب في حال اختبر أمرا مماثلا خلال كأس أوروبا. ورد بلاتيني على ما قاله بالوتيللي، قائلا: «وحده الحكم باستطاعته إيقاف المباراة، سيحصل (اللاعب) على إنذار في حال قرر ترك الملعب بقرار شخصي». وكان الانجليز اول من يتخذ قرارات بشأن مسألة العنصرية في كل من پولندا وأوكرانيا، إذ انضمت عائلة لاعب «الأسود الثلاثة» الواعد اليكس أوكسلايد ـ تشامبرلاين الى عائلة زميله في أرسنال تيو والكوت وقررت عدم السفر معه تخوفا من التهديدات العنصرية. وأطلقت السلطات البريطانية تحذيرات حول احتمال حصول اعتداءات عنصرية من قبل بعض المجموعات في كل من پولندا وأوكرانيا، وتخوف المسؤولون من حصول اعتداءات عنصرية في اوكرانيا بالذات، حيث تلعب انجلترا مبارياتها في الدور الاول امام فرنسا (1 ـ 1) والبلد المضيف في دانييتسك والسويد في العاصمة كييف. وكان شقيق والكوت، اشلي، كشف في مدونته على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي: «للاسف قررنا والدي وانا عدم السفر الى أوكرانيا بسبب الخوف من الاعتداءات العنصرية.. لا مكان للعنصرية في العالم الحديث.
التلفزيون الپولندي يعتذر لعرض العلم السوفييتي
من جهة أخرى اعتذر التلفزيون الرسمي الپولندي لعرضه علم الاتحاد السوفييتي السابق خلال برنامج إخباري تناول مباراة پولندا مع روسيا في كأس أوروبا 2012 لكرة القدم في وقت سابق من الأسبوع الجاري. ومنذ 20 عاما تقريبا لا يستخدم العلم السوفييتي القديم الذي يتميز باللون الأحمر والمطرقة والمنجل اثر انهيار الاتحاد السوفييتي وحلول العلم الروسي المكون من الألوان الأحمر والأزرق والأبيض بدلا منه. وقد وقع الخطأ خلال برنامج إخباري عرض يوم الأربعاء. وانتهت المباراة بين روسيا وپولندا التي تتقاسم استضافة البطولة مع أوكرانيا المجاورة بالتعادل بهدف لكل فريق يوم الثلاثاء الماضي.