Note: English translation is not 100% accurate
كاسياس وكاسياس يفشلان في التصوير مع حبيبة كاسياس.. وفصل كرواتية من عملها لكشفها صدرها فرحاً بفوز منتخب بلادها!
17 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

الاعلامية الاسبانية الجميلة سارة كاربونيرو ترتبط بعلاقة صداقة مع ايكر كاسياس قائد الماتادور الاسباني، وذهبت الى پولندا لتغطية بطولة امم اوروبا، لكنها فوجئت عند نزولها بوجود كاسياس وكاسياس يرغبان في التصوير معها، فاعتذرت بلباقة.
وخلال وجود كاربونيرو في مدينة غدانسك الپولندية لتغطية اليورو، ذهب مشجعان لمنتخب اسبانيا يرتديان قميص صديقها كاسياس، وطلبا الحصول على صورة تذكارية مع الاعلامية الاسبانية، لكنها اعتذرت عن عدم تلبية ذلك بداعي العجلة، وأشارت الى بطاقتها الاعلامية لتوضيح انها مشغولة بعملها.
واشتهرت كاربونيرو خلال وجودها في كأس العالم 2010 خلف كاسياس، وتعرضت لانتقادات بعد خسارة الماتادور امام سويسرا في افتتاح مشواره بالمونديال، بداعي ان وجودها تسبب في تشتيت القائد المخضرم، ومنذ ذلك الحين تقريبا اصبحت تقف المذيعة الجميلة بجوار الخط الجانبي للملعب، بدلا من الخط الخلفي.
واستمر كاسياس في التألق في كأس العالم، وقاد بلاده للفوز باللقب لاول مرة في تاريخه، قبل ان يذهب ليمنح كاربونيرو قبلة ساخنة امام ملايين المشاهدين، احتفالا باللقب، وهي اللقطة التي يحلم جماهير المنتخب الاسباني بتكرارها عن طريق الحفاظ على اللقب الاوروبي.
فصل كرواتية من عملها لكشفها صدرها فرحاً بفوز منتخب بلادها!
تواجه امرأة كرواتية كشفت عن صدرها فرحا بفوز منتخب بلادها على ايرلندا خلال بطولة كأس اوروبا، عقوبة الفصل من العمل بسبب مخالفة قواعد السلوك لموظفي القطاع العام.
وذكرت وسائل اعلامية بحسب صحيفة الاهرام المصرية ان «يلينا ميكسا تواجه خطر الاقالة من وظيفتها في وزارة الثقافة بعدما انتشرت صورها عبر مواقع الانترنت وهي كاشفة عن صدرها فرحا بفوز منتخب بلادها على نظيره الايرلندي».
وقالت متحدثة باسم وزارة الثقافة ان «ميكسا والتي تعمل ككاتبة قد تعاقب لكسر قواعد السلوك لموظفي القطاع العام»، وظهرت صور ميكسا بكثافة على شبكة الانترنت، وفي الصحف المحلية وشبكات التواصل الاجتماعي بعد الفوز الاول الذي حققته كرواتيا في الدور الاول.
واضافت المتحدثة باسم الوزارة «علينا الرد لان موظفة في القطاع العام يجب ان تتصرف وفقا للقانون»، مشيرة الى ان «لجنة اخلاقية ستدرس الموضوع لاحقا للبحث في الاجراءات التي يمكن اتخاذها».
من جهتها، قالت يلينا لصحف محلية «لست نادمة على اي شيء بالنسبة لي الاهم هو كيف لعب منتخب بلادي وانه فاز».
بدوره، ندد الفرع المحلي للجنة هلسنكي لحقوق الانسان «بالشروع في اجراءات تأديبية ضد ميكسا وعد ذلك هجوما على خصوصيتها».