Note: English translation is not 100% accurate
«عين» إيطاليا على إيرلندا.. وإسبانيا مع كرواتيا
18 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

تعهد المنتخب الاسباني بالفوز على كرواتيا اليوم في الجولة الثالثة الاخيرة من مباريات المجموعة الثالثة، الامر الذي قد يسمح للمنتخب الايطالي بانتزاع بطاقة التأهل الثانية الى الدور ربع النهائي في حال فاز الازوري على نظيره الايرلندي.
وشهدت الفترة قبل انطلاق الجولة الاخيرة قلقا ايطاليا ازاء امكانية حدوث اتفاق بين اسبانيا وكرواتيا، اللذين يمتلكان 4 نقاط، حول انهاء المباراة بتعادل الفريقين 2 ـ 2، وهي النتيجة التي تصعد بهما الى الدور ربع النهائي مع خروج الازوري نظرا لتطبيق لائحة فارق الاهداف.
وأظهر استطلاع للرأي اجرته صحيفة «آس» على موقعها الالكترونى ان اغلب الجماهير الاسبانية تساند الماتادور، حيث قرر 69% من المشاركين في الاستطلاع انهم يريدون مشاهدة مباراة نظيفة.
وفي ايطاليا يسمونها «ايل بيسكاتو» (البسكويت) وهي اتفاق تكتيكي بين فريقين لضمان بقائهما في البطولة على حساب منافس آخر.
وهناك واقعة شهيرة في هذا السياق، حدثت في عام 1982 عندما توقف المنتخبان الالماني والنمساوي عن اللعب بمجرد تسجيل المنتخب الالماني هدف الفوز (1 ـ 0)، وهي النتيجة التي صعدت بالمنتخبين الى الدور التالي من كأس العالم في اسبانيا على حساب الجزائر.
واستنادا الى الطريقة المشبوهة التي جرت بها المباراة فان المباراة تم تصنيفها بـ«معاهدة عدم اعتداء في خيخون» وأدت الى اقدام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على تغيير لوائحه وبدأ في اقامة جميع مباريات الجولة الاخيرة من دور المجموعات في توقيت واحد.
وبدأت ايطاليا تشعر بحساسية كبيرة ناحية «لعنة البسكويت».
وفي يورو 2004 في البرتغال، كان المنتخبان السويدي والدنماركي يدركان ان نتيجة التعادل 2 ـ 2 كفيلة بصعودهما معا الى الدور التالي مع خروج ايطاليا، وبالفعل انتهت نتيجة المباراة بينهما بالتعادل 2 ـ 2 لتخرج ايطاليا من البطولة رغم الفوز على بلغاريا 2 ـ 1.
ونفس المصير الآن قد ينتظر الفريق الايطالي اليوم عندما يلتقي الماتادور الاسباني مع نظيره الكرواتي.
وكان التعادل في المباراة الاولى مع اسبانيا بطلة العالم وأوروبا، قد فرض حالة من التفاؤل حول مصير ايطاليا، ولكن الصورة تغيرت بعد الفوز الساحق لاسبانيا على ايرلندا 4 ـ 0 الخميس الماضي مع تعادل الفريق الايطالي مع كرواتيا بهدف لمثله، ليصعد الفريق الاسباني الى صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط بفارق الاهداف امام كرواتيا.
وقال لاعب الوسط الايطالي كلاوديو ماركيزيو «عندما يقول تشافي هرنانديز ان لاروخا وايطاليا سيتأهلان سويا، فأنا اصدقه».
وعلى الجانب الاخر ابدى الفريق الكرواتي ثقة كبيرة في الوصول الى دور الثمانية للمرة الثانية على التوالي، دون ان يعقد اتفاقات مشبوهة مع الاسبان.
وقال لاعب وسط كرواتيا نيكيتشا ييلافيتش «هذه المرة الاولى التي اسمع فيها هذه الحكاية الايطالية، حول اتفاقنا على التعادل 2 ـ 2، نحن لا ننظر الى هذه الهراءات، نحن نلعب من اجل الفوز».
كما ابدى ماريو ماندزوكيتش ثقته في العبور الى الدور التالي، مشيرا «لقد اثبتنا قدرتنا على مواجهة اي خصم، نحن نحترم اسبانيا، ولكننا لا نخشاها على الاطلاق».
ويستعيد الفريق الايطالي جهود مدافع اندريا بارزالي ولكن الشكوك تحوم حول مشاركة المهاجم الشاب ماريو بالوتيللي بسبب آلام الركبة وقد يمكن استبداله بانطونيو دي ناتالي.
دل بوسكي ينفي نية التواطؤ
رفض المدير الفني للمنتخب الأسباني فيسنتي دل بوسكي ولاعبوه أي ادعاءات حول إمكانية حدوث اتفاق ضمني في غدانسك، بينما ظل الكروات يعلنون التحدي.
وقال دل بوسكي: «إننا رياضيون، وسنبحث عن الفوز، لم أجر أي حسابات، ولا أفكر في ما إذا كنا نحتاج التعادل سلبيا أو 2 ـ 2، أو بشأن عواقب هاتين النتيجتين، نريد أن نحقق الفوز، هذا هو تفكيرنا الوحيد».
توريس.. ورقة إسبانيا الرابحة
استحق المهاجم الاسباني فرناندو توريس موجة الانتقادات التي وجهت اليه لفترة طويلة غاب فيها عن مستواه المعهود ولكنه يستحق الآن من الاشادة والتقدير ما يتناسب مع امكانياته وأرقامه بعدما رد على منتقديه عمليا وأصبح من ابرز الاوراق الرابحة للماتادور الاسباني في البطولة الاوروبية.
وتعرض توريس (28 عاما) للعديد من حملات الانتقاد على مدار العامين الماضيين بسبب ابتعاده فيهما عن مستواه المعهود الذي كان عليه في الماضي سواء مع ليفربول الانجليزي او المنتخب الاسباني. ورغم الصحوة التي حققها توريس مع فريقه تشلسي الانجليزي في نهاية الموسم المنقضي، فان لم يسلم من الانتقادات في بداية مسيرته بالبطولة الحالية خاصة بعدما اهدر فرصتين رائعتين في الفترة القصيرة التي لعبها بنهاية مباراة الفريق امام المنتخب الايطالي والتي انتهت بالتعادل 1 ـ 1.
وربما ضاعف من هذه الانتقادات لجوء مديره الفني فيسنتي دل بوسكي الى الاعتماد على لاعب الوسط المهاجم سيسك فابريغاس في قيادة الهجوم بدلا من الدفع بتوريس في التشكيلة الاساسية للفريق وهو ما اوحى للبعض بعدم اقتناع دل بوسكي بمستوى توريس في معسكر الفريق بپولندا.
ولكن توريس رد بقوة على هذه الانتقادات والشكوك عندما دفع به دل بوسكي في التشكيل الاساسي لمباراة الفريق الثانية امام نظيره الايرلندي.
وسجل توريس هدفين جاء اولهما في الدقيقة الرابعة من المباراة وبمهارة فائقة ليقود الماتادور الاسباني للفوز الاول له في رحلة الدفاع عن لقبه القاري بالبطولة الحالية.
وعلى مدار الفترة التي لعبها توريس في هذه المباراة، اعاد القناص الاسباني الى الاذهان مستواه السابق مع ليفربول ووضع قدمه على اول طريق المنافسة على لقب هداف البطولة التي سبق له ان حسم لقبها للفريق قبل اربعة اعوام عندما احرز هدف الفوز 1 ـ 0 على المنتخب الالماني في المباراة النهائية للبطولة. وقال توريس بعد المباراة «أين الانتقادات؟».. وأوضح «ساندني الحظ لابدأ ضمن التشكيل الاساسي وأسجل هدفين وأستمتع مجددا بالاداء مع الفريق».
ماركيزيو يثق في تصريحات تشافي
أكد نجم كرة القدم الإيطالي كلاوديو ماركيزيو مجددا على ثقته في أن المنتخب الإسباني لن يبرم اتفاقا مع نظيره الكرواتي على التعادل 2 ـ 2 أو التعادل بعدد أكبر من الأهداف خلال مباراتهما اليوم. وقال لاعب خط وسط المنتخب الإيطالي، في مدينة كراكوف الپولندية، «نفكر في تحقيق الفوز»، مشيرا إلى أنه يصدق ما قاله نجم المنتخب الإسباني تشافي هرنانديز عن أن إيطاليا ستتأهل مع إسبانيا من هذه المجموعة.
ودافع ماركيزيو عن زميله المهاجم الشاب ماريو بالوتيللي الذي نال انتقادات هائلة بسبب الأداء الهزيل في يورو 2012، حيث قال إن بالوتيللي موهبة يجب الحفاظ عليها وحمايتها.
بارزالي جاهز
أكد لاعب منتخب إيطاليا أندريا بارزالي تعافيه تماما من الإصابة التي حرمته من المشاركة مع «الازوري» في مباراتيه السابقتين، وأصبح جاهزا للمشاركة مع الفريق في المباراة الثالثة التي يلتقي فيها الفريق نظيره الايرلندي اليوم.
وقال المدافع بارزالي: «إنني جاهز للمشاركة.. لا يختلف الأمر بالنسبة لي سواء لعبت على يمين أو على يسار دانييلي دي روسي» في إشارة إلى زميله نجم خط الوسط الذي دفع به الطاقم الفني في مركز قلب الدفاع وأجاد في المباراتين أمام اسبانيا وكرواتيا اللتين انتهيتا بالتعادل 1-1.
وأصبح المدير الفني للمنتخب الإيطالي تشيزاري برانديللي مطالبا الآن بحسم موقفه من الدفع باللاعب بارزالي في المباراة أمام ايرلندا بمدينة بوزنان الپولندية، خاصة بعدما أكد أطباء الفريق إمكانية مشاركة بارزالي في المباريات.