Note: English translation is not 100% accurate
الصحافة الروسية: لاعبون «أوغاد» واذهب إلى الشيطان يا أدفوكات!
19 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
لم ترحم الصحافة الروسية مدرب منتخبها الهولندي ديك أدفوكات ولاعبيه بعد «الخسارة المخزية» امام اليونان (صفر-1) السبت، والتي ادت الى خروج الروس من كأس اوروبا. وكتبت صحيفة «تفوي دن»: «لقد كسرتم قلوبنا»، وارفقت مقالها برسم كاريكاتوري يظهر شيطانين يطهوان لاعبي المنتخب والمدرب.
وعنونت صحيفة «موسكوفسكي كومسوموليتس» اليومية الشعبية برسالة موجزة الى اللاعبين العائدين: «أوغاد»، بينما أسفت صحيفة «سوفتسكي سبور» الرياضية لكون المنتخب «مضيعة للمساحة». وصبت «تفوي دن» جام غضبها على أدفوكات، الذي كان من المقرر ان ينتقل بعد كأس أوروبا الى تدريب ايندهوفن الهولندي.
ونشرت الصحيفة على صفحتها الاولى صورة للمدرب اثناء المباراة، مرفقة بعبارة «اذهب الى الشيطان يا ادفوكات». كذلك اتهمت اللاعبين بافتقاد الرغبة في الفوز، قائلة انهم «لم يفكروا بحظوة وطنهم الأم في كرة القدم، بل بالعلاوات التي سينالونها». وخذل اللاعبون المشجعين الذين انتقلوا لمتابعة المباريات في پولندا، الخصم التاريخي لروسيا، حيث أدت المواجهات مع المشجعين الآخرين الى توقيف 180 شخصا. واضافت «تفوي دن»: «عندما يخاطر المشجعون بكل شيء لئلا يتركوكم وحيدين في ملاعب عدائية، لا حق لديكم بالخسارة لأي سبب، ولاسيما بهذه الطريقة المشينة». ومن اللاعبين الذين استقبلوا ببرودة مساء الأحد لدى عودتهم، الذي تعرض المخضرم اندري ارشافين للانتقادات الأقسى. وكتبت «موسكوفسكي كومسوموليتس»: «تصرفاته في الملعب لا تظهر تلكؤه فقط - فهو كان دائم التلكؤ - بل المستوى الأدنى من توقعاته. وعلى وجه الدقة، انعدام التوقع مما سيقدمه». وأطلقت «كومسومولسكايا برافدا» على المنتخب كنية «أجداد بورانوفسكيي»، نسبة الى فرقة من الجدات مثلن روسيا هذه السنة في مسابقة «يوروفيجن» الفنية. وكان كأس أوروبا 2012 «صفحة قاتمة» في التاريخ الكروي الروسي وفق صحيفة الأعمال اليومية «كومرسانت»، التي أشارت الى ان روسيا «كانت بطلة فقط بمعيار التغطية الإعلامية للاعبيها ومشجعيها، وحتى هذه التغطية كانت سلبية». وأعرب وزير الرياضة فيتالي موتكو عن «خيبة أمل مرة»، مشيرا في الوقت نفسه الى ان اللاعبين «بذلوا أفضل ما لديهم». وقال لصحيفة «سبورتس اكسبرس» اليومية: «كل شيء مزعج ويثير الحنقة. لا يمكنني القول انني ألوم اللاعبين على أي شيء: قاتلوا بأقصى ما يمكنهم».