Note: English translation is not 100% accurate
الشعور بالارتياح يفوق السعادة في إسبانيا.. و«ماركا»: الوصول للقمة يتطلب المعاناة
دل بوسكي: عانينا أمام كرواتيا ولكننا كنا الأكثر استحواذاً وهجوماً
20 يونيو 2012
المصدر : الأنباء



اعترف المدير الفني للمنتخب الاسباني فيسنتي دل بوسكي بأن فريقه عانى كثيرا في مباراته أمام المنتخب الكرواتي في طريقه للدور ربع النهائي.وقال دل بوسكي «كان فوزا صعبا. عانينا ولكن المنتخب الكرواتي عانى أيضا، وصلنا إلى المرمى الكرواتي 17 مرة مقابل ثماني مرات لهم. كانت لنا ضربات ركنية أكثر وكانا الأكثر استحواذا على الكرة».وأضاف «كافحنا لأن التعادل لم يكن ضمن حساباتنا نظرا لخطورته وكان كذلك بالفعل. أكدنا جدارتنا باحتلال صدارة المجموعة. يجب أن يحفزنا هذا على اللعب خلال مشاركتنا في دور الثمانية وعلينا أن نلتزم بفلسفتنا وأسلوب لعب الفريق».وأشاد دل بوسكي بمستوى المباراة مشيرا إلى أنه دفع باللاعب نافاس لزيادة العمق في أداء الناحية اليمنى ولكسر الإيقاع البطيء في بعض فترات المباراة.
كما أوضح أنه دفع باللاعب سيسك فابريغاس في نهاية المباراة لضمان مزيد من الاستحواذ على الكرة.وعن إنييستا، أكد دل بوسكي أنه كان أفضل لاعبي فريقه في المباراة.وقال «كان مختلفا وله طابع خاص». وعن حارس المرمى إيكر كاسياس، قال دل بوسكي «المنتخب الكرواتي كان خطيرا في هجماته المرتدة، ولكن كان لدينا كاسياس في المرمى». وأوضح أن كاسياس تدخل مرتين وأنقذ فريقه من هدفين كان من الممكن أن يطيحا به من البطولة عندما كانت النتيجة هي التعادل السلبي. وأوضح «من الصعب أن نسير على خط مستقيم وبنفس الأداء الجيد في البطولة بأكملها. هذا ليس سهلا، المباراة كانت في غاية الصعوبة ولكنها حسمت لصالحنا». وأوضح دل بوسكي أن كل الخيارات متساوية بالنسبة له فيما يتعلق بالمنتخب الذي يلتقيه في دور الثمانية.ويلتقي المنتخب الاسباني في دور الثمانية مع الفريق الذي يحتل المركز الثاني في المجموعة الرابعة.
من جانب آخر، طغت مشاعر الارتياح على الإحساس بالسعادة في اسبانيا بعد الفوز الذي حققه المنتخب على نظيره الكرواتي. وجاء الفوز ليتأهل المنتخب الاسباني بطل العالم وبطل أوروبا إلى دور الثمانية متصدرا مجموعته.ويحلم المنتخب الاسباني بأن يصبح أول منتخب يتوج باللقب في ثلاث بطولات كبرى على التوالي حيث أحرز لقب يورو 2008 بالنمسا وسويسرا ثم توج ببطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا. وكانت الهزيمة أمام كرواتيا ستعني خروج المنتخب الاسباني من دور المجموعات نظرا لفوز المنتخب الإيطالي على نظيره الأيرلندي في المباراة الأخرى بالمجموعة.وتابع مباراة اسبانيا وكرواتيا نحو 13 مليون مواطن اسباني، منهم نسبة 70 % تابعوا المباراة من خلال شاشات العرض العملاقة.
وسيطرت المباراة على عناوين الصفحات الأولى في جميع الصحف الاسبانية الصادرة امس.ونشرت صحيفة «ماركا» عنوانا قالت فيه: «كي تصبح بطلا، يجب أن تعاني» كما كتبت صحيفة «آس» في عنوانها «الوصول للقمة يتطلب المعاناة». ونشرت صحيفة «سبورت» الكتالونية عنوانا ذكرت فيه «انتصار بعد معاناة» بينما كتبت صحيفة موندو ديبورتيفو: «عبور لدور الثمانية بعد معاناة... وأداء سيئ». بينما حاز عدد من اللاعبين على إشادة بشكل فردي من جانب وسائل الإعلام الاسبانية، ومن بينهم حارس المرمى إيكر كاسياس الذي حافظ على شباكه نظيفة وأنقذ منتخب بلاده من هدف محقق كاد ايفان راكيتيتش أن يسجله، وكذلك سيسك فابريغاس وخيسوس نافاس وأندريس إنييستا. وأشادت وسائل الإعلام بمرونة لاعبي المنتخب الاسباني وتحليهم بالصبر. وقالت إذاعة كادينا كوبي: «كانت من المباريات التي عادة ما يخسرها المنتخب الاسباني: متوترة وندية».بينما أشادت إذاعة كادينا سير بـ «الصبر والقوة الذهنية» للاعبي المنتخب الذي يدربه المدير الفني فيسنتي دل بوسكي. ومع ذلك كان هناك شيء من القلق بشأن عدم تقديم المنتخب الاسباني الأسلوب المعتمد على التمريرات، والذي قدمه في المباراة التي فاز فيها على نظيره الأيرلندي 4-صفر في الجولة الثانية من مباريات المجموعة.
وذكرت قناة «تيليسينكو» التليفزيونية الاسبانية أنها «كانت واحدة من أسوأ مباريات المنتخب الاسباني في الأعوام الأخيرة، حيث خلت من الانسيابية والوضوح».بينما علقت قناة «كواترو» التي تبث مباريات البطولة أيضا بأنه «أحيانا تحتاج للعب بشكل سيئ كي تحقق الفوز، ويبدو أن ذلك شيء تعلمه المنتخب الاسباني أخيرا».ومع ذلك بدت حالة من الارتياح في وسائل الإعلام الاسبانية لحقيقة أن المنتخبين لم يلعبا بهدف التعادل الذي كان سيصعد بهما من المجموعة إلى دور الثمانية وسيطيح بالمنتخب الإيطالي من دور المجموعات بغض النظر عن نتيجة مباراته أمام أيرلندا.
كرواتيا حزينة على الخسارة وغاضبة من الحكم الألماني
أبدت كرواتيا أسفها على الفرص الضائعة في مباراتها الثالثة الأخيرة أمام اسبانيا مما كلفها الخروج من منافسات البطولة. كما أبدت الدولة الأوروبية الشرقية سخطها على الحكم الألماني الذي أدار المباراة.وكتبت صحيفة «فيسيرنيي ليست» اليومية تقول: «المنتخب يعود إلى كرواتيا برأس مرفوع» بينما هاجمت صحيفة «جوتارني ليست» حكم المباراة قائلة: «خرجت كرواتيا من البطولة على يد (المهاجم الاسباني خيسوس) نافاس والحكم (فولفغانغ) شتارك». وكانت اسبانيا سجلت هدفها القاتل في المرمى الكرواتي في اللحظات الأخيرة من مباراتهما بالمجموعة الثالثة لتودع كرواتيا البطولة مع أيرلندا، بينما تأهلت اسبانيا إلى دور الثمانية مع إيطاليا من المجموعة نفسها. وأكد سلافين بيليتش مدرب كرواتيا أن لاعبي فريقه «كان عليهم أن يلعبوا تسديدات بعيدة عن المرمى» ولكنه أيضا وصف أداء حكم المباراة بأنه كان «ضعيفا».
راكيتيتش: كاسياس مثل الآلة ولذلك فإنه الأفضل في العالم
أشاد لاعب كرة القدم الكرواتي إيفان راكيتيتش بمستوى حارس المرمى الاسباني إيكر كاسياس معتبرا أن الحارس العملاق لعب دورا أساسيا في فوز منتخب بلاده على نظيره الكرواتي.وأوضح اللاعب الخطير أن كاسياس لعب دورا بارزا في بلوغ المنتخب الاسباني دور الثمانية بالبطولة بعدما تصدى لفرصة خطيرة منه.وقال راكيتيتش «سددت الكرة بشكل سيئ وكان كاسياس أروع ما يكون. في هذه الفرصة، كان يجب أن أسجلها لتصبح المباراة في غاية الصعوبة على اسبانيا. ولكن كاسياس مثل الآلة ولذلك فإنه أفضل حارس مرمى في العالم». وأوضح راكيتيتش نجم فريق أشبيلية الاسباني «المباريات مع المنتخب الاسباني تكون صعبة دائما. أردنا تحقيق الفوز على الأقل ولكن الأمور سارت هكذا. سنحاول أن تكون الأمور أفضل في المستقبل».
نافاس: خطفنا الفوز في وقت قاتل
أعرب نجم المنتخب الأسباني خيسوس نافاس عن سعادته وافتخاره بتأهل فريقه لربع النهائي، وسجل نافاس الهدف القاتل لفريقه في شباك المنتخب الكرواتي في الدقيقة 88 من مباراتهما والتي انتهت بفوز المنتخب الأسباني. وأوضح نافاس، الذي لعب في الدقيقة 61 بدلا من فيرناندو توريس رأس حربة الفريق، أن الفريق أكد قدرته على حسم المباراة في اللحظات الأخيرة.
وقال نافاس «نشعر بالسعادة الطاغية لأننا حققنا الفوز على منافس عنيد.. لحسن الحظ، خطفنا الفوز في اللحظات الأخيرة من المباراة».