Note: English translation is not 100% accurate
60 هدفاً بالدور الأول في 24 مباراة بلا أي تعادل سلبي
إسبانيا وألمانيا بالصدارة.. وإخفاق فان بيرسي.. وعودة رونالدو
21 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

أفضى الدور الأول الذي انتهى الى عدد من الملاحظات والعبر ومنها أولا على صعيد المنتخبات، حيث أنهت إسبانيا وألمانيا المرشحتان لاعتلاء منصة التتويج هذا الدور في صدارة المجموعتين الثالثة والثانية على التوالي دون ان تتركا الانطباع نفسه، فالألمان بـ 3 انتصارات عبروا دون خوف مجموعة «الموت»، ويبدون أقوياء بقدر ما يستطيع مسعود أوزيل، دينامو الوسط، ان يقدم أكثر.
من جانبهم، ترك الإسبان أبطال اوروبا والعالم انطباعا طيبا ويتعين على اسبانيا ان ترفع المستوى اذا أرادت الاحتفاظ باللقب اعتبارا من ربع النهائي امام فرنسا التي لم ترق الى التطلعات والامال المعقودة عليها. وبعد هذين العملاقين، قدمت البرتغال مستوى جيدا بعد خسارتها المباراة الاولى امام المانيا (0 ـ 1) ومثلها كانت حال إنجلترا التي تصدرت المجموعة الرابعة (7 نقاط) رغم الخوف المسبق عليها بعد ان تركها الايطالي فابيو كابيلو وتسلم دفة القيادة المحلي العجوز روي هودجسون. وتبقى حظوظ البرتغال وإنجلترا وايطاليا قائمة بشكل كبير للمنافسة على اللقب، فيما تأهل منتخبا تشيك واليونان بطلة 2004 عن المجموعة الاولى وجاءت الانتكاسة وخيبة الامل الكبيرة من جانب المنتخب الهولندي، وصيف بطل العالم 2010 الذي كان وسيبقى مرشحا في اهم البطولات، بثلاث هزائم ومستوى لا يليق بمنتخب يضم هذا الكم من المواهب.
اللاعبون
رد البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي تعرض لانتقادات لاذعة في بداية المسابقة، على منتقديه بطريقة مذهلة في مباراة استثنائية ضد هولندا حيث سجل هدفين واصاب الخشبات مرتين.
وفي غمرة موسمه الرائع والناجح مع فريقه بايرن ميونيخ الالماني، ضرب المهاجم الالماني ماريو غوميز بقوة في المباراتين الاوليين وسجل 3 اهداف.
ومع ايطاليا، لمع «المهندس» اندريا بيرلو (33 عاما) اكثر من اي وقت مضى فسجل هدفا وساهم بتمريرتين حاسمتين وفي تأهل ايطاليا الى ربع النهائي.
ويأتي في طليعة خيبات الامل، الهولندي روبن فان بيرسي هداف الدوري الانجليزي مع فريق ارسنال (30 هدفا) اذ اقتصر مردوده على هدف واحد (صعب وجميل للغاية) وكان تائها في مباراة مخيفة ضد الدنمارك (0 ـ 1)، لكنه ليس المسؤول الوحيد وانما كان المنتخب ككل مخيبا للآمال. ومن الصعوبة بمكان الحكم على السويدي زلاتان إبراهيموفيتش. فكان اول «النجوم» الذين خرجوا من الجولة الثانية (بعد خسارتين متتاليتين)، وتموضعه كصاحب القميص رقم 10 لم يكن مقنعا، لكن بدونه ربما لم يكن بمقدور السويد ان تكون في النهائيات وكان ـ مع الانجليزي داني ويليبك ـ صاحب أجمل هدف في الدور الأول من هذه البطولة بتسديدة طائرة وبحركة اكروباتية في مرمى فرنسا (2 ـ 0).
وبين الاكتشافات الجديدة في البطولة الاوروبية الحالية، يمكن الاشارة الى المهاجم الروسي الان دزوغاييف والكرواتي ماريو ماندزوكيتش اللذين سجل كل منهما 3 اهداف في الدور الاول، فيما برز بشكل لافت على صعيد الدفاع الشاب الالماني ماتس هوملز.
الأرقام
كانت البطولة الحالية قوية على صعيد الفاعلية حيث سجل 60 هدفا في 24 مباراة بمعدل وسطي 2.5 هدف في المباراة الواحدة اي بنسبة اعلى بقليل من النسختين السابقتين (2.48 هدف في 2004 و2008) خصوصا ان أيا من المباريات لم تنته بالتعادل السلبي في الدور الاول. انها اول بطولة يشارك 5 حكام في ادارة مبارياتها (حكم للوسط واثنان للخطوط واثنان خلف المرميين).