Note: English translation is not 100% accurate
زيدان.. اشتقنالك
22 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم
لو سألت طفلا او شابا او كبيرا في السن: من تشتاق لرؤيته في «اليورو» مرة اخرى لتستمتع بمهارته وأسلوبه وملامسته للكرة وتمريراته الساحرة والاهم من هذا كله بترويض الكرة والذي لا يمكن لأحد ان يصل الى درجة اتقانه، فلاشك أن الجميع سيجيب بصوت واحد هو صانع الانتصارات وأسطورة الملاعب الفرنسية والعالمية نجم ريال مدريد السابق زين الدين زيدان.
فبعد ان انتهت حقبة النجم السابق ميشال بلاتيني مع رفاقه في الثمانينيات عاشت فرنسا فترة كبيرة من الفراغ وهي تبحث عن نجم.. عن قائد فعلي يعيد إليهم الالقاب مرة اخرى يتفاخرون به كما كان يتفاخر البرازيليون وقتها بالبرازيلي روماريو والايطاليون بنجمهم روبرتو باجيو فجاء زيدان كمنقذ لفرنسا ككل وليس لكرتها فقط، جاء وحقق ما عجز عنه من سبقوه بقرن وهو تحقيق لقب كأس العالم لاول مرة لفرنسا بعد تسجيل هدفين في النهائي برأسيتين الا ان التحدي الذي دخل فيه هذه المرة هو ان البعض شكك في قدرته ليرد للمشككين الصاع صاعين في يورو 2000 بعد ان قاد الديوك للقب الثاني في اوروبا عندما تألق وصال وجال في الملعب فكان يصنع الاهداف ويسجلها بل ان جميع الخصوم الاخرى كانت تحترمه في وسط الملعب عندما تصل الكرة لقدميه لانهم يعلمون أن الكرة لا يمكن لها ان تذهب من قدمه الا بخطأ او ان مصيرها تمريرة ساحرة غالبا ما يأتي منها الهدف لذلك كان محط انظار لاعبي الوسط قبل المدافعين.
وينطبق الكلام الذي يقال عن زيدان «كل ما يكبر يحلى» فتألق في يورو 2004 وامتع العالم بمستواه لكنه خرج على يد اليونان بطل المسابقة وقتها قبل ان يعود للابداع في كأس العالم وهو قد اعلن اعتزاله لكنه خسر البطولة لصالح ايطاليا بركلات الترجيح وكان كالعادة نجم البطولة على الرغم من طرده في النهائي الا انه وضع بصمته في النهائي بعد ان سجل في الحارس العملاق بوفون اجمل اهداف البطولة حتى وان كان من ركلة جزاء.