Note: English translation is not 100% accurate
إيطاليا تأمل في إفساد حلم «لافوريا روخا» بإحراز الثلاثية
برانديللي يرشح إسبانيا للقب
30 يونيو 2012
المصدر : الأنباء


افترق منتخبا اسبانيا وايطاليا متعادلين 1 ـ 1 في مدينة غدانسك الپولندية ضمن الدور الاول، وسيلتقيان مجددا في العاصمة الاوكرانية كييف غدا الاحد لكن في موعد ارقى بكثير في نهائي المسابقة القارية.
وتحمل المباراة نكهة مميزة بالنسبة للاسبان، الذين يستعدون الى ان يصبحوا اول منتخب اوروبي يحقق ثلاثة القاب كبرى متتالية، بعد كأس اوروبا 2008 في النمسا وسويسرا وكأس العالم 2010 في جنوب افريقيا، في حين يريد الطليان تعزيز سجلهم الذهبي باحراز اللقب للمرة الثانية بعد 1968 واضافته الى اربعة كؤوس للعالم (1934 و1938 و1982 و2006).
ولا تبدو المواجهة مماثلة لربع نهائي كأس اوروبا 2008 عندما فازت اسبانيا بركلات الترجيح 4 ـ 2 بعد تعادلهما بدون اهداف في الوقتين الاصلي والاضافي في مواجهة انذاك بين اثنين من افضل الحراس في العالم جانلويجي بوفون وايكر كاسياس والتي ستتكرر الاحد، اذ ظهر التعب في المباراة الاخيرة لاسبانيا في نصف النهائي امام البرتغال (4 ـ 2 بركلات الترجيح بعد تعادل سلبي)، خصوصا لدى لاعب وسطها تشافي (32 عاما) الذي دفع ثمن موسم مرهق مع فريقه برشلونة، وبدا اقل لمعانا من النسخة الاخيرة حيث كان القلب النابض لتشكيلة «لا فوريا روخا».
كانت مشاهد لاعبي المدرب فيسنتي دل بوسكي معبرة وهم يعانقون اقرباءهم بعد مباراة ملعب دونباس ارينا في دانيتسك في نصف النهائي، فبدوا متعبين بعد 120 دقيقة من الركض، وكان واضحا تأثر غياب دافيد فيا افضل هداف في تاريخ المنتخب بسبب الاصابة، والجلبة التي احدثها غيابه في خطة دل بوسكي الذي كانت اخر تجاربه في خط الهجوم الزج بالفارو نيغريدو في مركز رأس الحربة بدون ان يسدد اي مرة على المرمى البرتغالي، ولولا تألق اندريس اينيستا وتشابي الونسو ودافيد سيلفا وباقي لاعبي الوسط الزاخر بالنجوم لدفعت اسبانيا الثمن غاليا.
وبعد فشل تجربة نيغريدو، عاد المدرب صاحب الشنبين العريضين الى خيار لاعب الوسط سيسك فابريغاس كنصف مهاجم، ليوصل المنتخب الايبيري الى ركلات الحظ حيث ساهم المدافع البرتغالي برونو الفيش في بلوغ اسبانيا النهائي للمرة الثانية على التوالي.
لكن على رغم البطء الذي شاب لعب اسبانيا في المباراة الاخيرة، الا انها لاتزال من افضل المنتخبات العالمية، وحافظت على هيبتها في الدور الاول بتعادلها مع ايطاليا 1 ـ 1 وفوزها على كرواتيا 1 ـ 0 واكتساحها ايرلندا 4 ـ 0 قبل ان تثأر من فرنسا وتحقق فوزها الاول عليها في المسابقات الرسمية 2 ـ 0 في ربع النهائي، لتبلغ النهائي وفي مرماها هدف وحيد من قدم الايطالي انطونيو دي ناتالي.
في المقابل، تسير ايطاليا فوق السحاب، وجاء تأهلها الى النهائي بعد مباراة بطولية امام المانيا التي فازت في 4 مباريات متتالية، اثر تألق مهاجمها المشاغب ماريو بالوتيلي وتسجيله هدفين من عالم اخر قبل تقليص مسعود اوزيل الفارق من نقطة الجزاء في الوقت الضائع.
ولم تكن التوقعات بجانب ايطاليا، فبعد تعادلها مع اسبانيا كررت النتيجة عينها مع كرواتيا قبل ان تجهز على ايرلندا 2 ـ 0، وفي ربع النهائي تفوقت على انجلترا باللعب وبركلات الترجيح 4 ـ 2 بعد التعادل السلبي، بيد ان اشراقتها الكبرى جاءت امام الالمان الذين لم يفوزوا على «سكوادرا اتزورا» في اي مباراة ضمن المسابقات الكبرى.
غريب امر الطليان، فبعد فضيحة «توتونيرو» عام 1982 احرزوا كأس العالم في اسبانيا، وبعد فضيحة «كالتشوبولي» احرزوا كأس العالم 2006، وها هم بعد فضيحة «كالتشوسكوميسي» للتلاعب في نتائج المباريات على طريق المجد بقيادة المدرب المحنك تشيزاري برانديلي.
عودة إيطاليا
عاد «الازرق» الى المباريات النهائية بعد تتويجه الاخير في مونديال 2006، واللافت ان ايطاليا زجت خلافا لباقي المنتخبات الكبرى بتشكيلة تضم وجوها جديدة مدعمة بلاعبي الخبرة بوفون واندريا بيرلو (33 عاما) المرشح لنيل جائزة افضل لاعب في الدورة وجورجيو كييليني ودانييلي دي روسي، فظهر على الساحة فيدريكو بالزاريتي واليساندرو ديامانتي وليوناردو بونوتشي وكلاوديو ماركيزيو، باسماء معظمها قادمة من تشكيلة يوفنتوس المتوج بلقب الدوري المنصرم.
لكن العلامة الفارقة تبقى في الموهبة المتفجرة للمهاجم الغريب الاطوار ماريو بالوتيلي صاحب ثلاثة اهداف رائعة حتى الان، والذي اقشعرت الابدان لتسديدته الخارقة في مرمى المانيا لدرجة ان الحارس مانويل نوير شوهد يصفق لدقة وروعة الصاروخ الذي اطلقه بطل انجلترا مع مانشستر سيتي.
المدرب برانديللي حافظ على تواضعه مستبعدا ان تكون ايطاليا هي المرشحة للفوز على اسبانيا: «المرشحة هي اسبانيا لانها عملت كثيرا في السنوات الاخيرة وسيطرت على كل مباراة. لايزال امامنا مباراة كبيرة كي نخوضها. هذا امر متعب لان الدورة قصيرة واللياقة البدنية يمكن ان تلعب دورا كبيرا».
وتابع برانديللي الذي اشرك حتى الان جميع لاعبي الميدان ما عدا المدافع انجيلو اوغبونا والمهاجم فابيو بوريني: «سنلعب مع فريق كبير اثبت دوما انه قادر على تطبيق اسلوبه، لذا هو المرشح».