Note: English translation is not 100% accurate
إنييستا قدم صورة لاعب منتظم أكثر منه استعراضي
ملك إسبانيا: الشعب فخور بإنجازات «لا فوريا روخا»
4 يوليو 2012
المصدر : الأنباء



حيا ملك اسبانيا خوان كارلوس انجاز منتخب اسبانيا لإحرازه كأس أوروبا 2012 وشكر المدرب فيسنتي دل بوسكي لتحمل الضغط.
وقال خوان كارلوس (74 عاما) للاعبين الذين تجمعوا لأخذ صورة تذكارية معه في مدريد: «الشعب الاسباني فخور بكم، حقا فخور بكم، وليس لأن كل واحد منكم هو لاعب جيد بل لأنكم رائعين كفريق».
واعتبر الملك الاسباني ان دل بوسكي «قام بعمل رائع وعرف كيف يتحمل الكثير من الأمور، وبالفعل ها هي النتيجة».
ومنح قائد الفريق الحارس ايكر كاسياس الملك قميص اسبانيا وعليه الرقم واحد موقعا من كل اللاعبين.
وتحدث اللاعبون مع الملك ونجله ولي العهد الأمير فيليبي وزوجته ليتيسيا، في حين غابت الملكة صوفيا بسبب جولة تقوم بها في الفلبين.
وكانت اسبانيا حققت نتيجة ساحقة بفوزها على ايطاليا 4 ـ 0 في نهائي البطولة القارية.
وكان الملك خوان كارلوس قد خضع العام الحالي في مدريد إلى عملية جراحية في الورك بسبب كسر ناجم عن تعثر تعرض له خلال زيارة خاصة إلى بوتسوانا حيث كان يشارك في رحلة لصيد الفيلة عندما تعثر وسقط في أحد المخيمات.
إنييستا.. هادئ الملامح
ومع فوز اسبانيا على ايطاليا 4 ـ 0 في المباراة النهائية، تفوق الاسباني اندريس انييستا على الايطالي اندريا بيرلو ونال لقب أفضل لاعب في البطولة، من خلال تأثيره في اللعب رغم الأرقام الاحصائية الهزيلة، ولتقديمه صورة لاعب منتظم أكثر منه استعراضي.
من دون اهداف، وتمريرة حاسمة وحيدة، لا يحظى انييستا البالغ من العمر 28 عاما بسجل طنان، لكن الخبراء الـ 11 في اللجنة الفنية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم كافأوا اللاعب على انتظام الأداء على أعلى مستوى، والذي اصبح المحرك الرئيسي للهجمات الاسبانية، حيث نجح في تسريع لعب يكون نمطيا احيانا، وفي الوقت نفسه فإنه مناور رفيع وممرر ثمين.
ولم يسجل لاعب برشلونة ذو البنية الصغيرة (طوله 1.70 متر، وزنه 65 كيلوغراما) أي هدف، لكنه كان اساس الهجمة التي سجل فيها دافيد سيلفا الهدف الأول في النهائي، بعدما مرر كرة الى فرانشيسك فابريغاس في عمق الجهة اليمنى.
ومنحت تمريرته الوحيدة الحاسمة الى خيسوس نافاس في نهاية المباراة الأخيرة من الدور الأول ضد كراوتيا الفوز للاسبان 1 ـ 0.
هذا الفارق بين التأثير الكبير والاحصاءات الضئيلة موجود ايضا في ناديه برشلونة: فانييستا لم يتخط أبدا حاجز الـ 10 أهداف في الموسم الواحد في كل البطولات، لكن فطنته ورفعة أدائه في المساحات الضيقة، وتفاهمه التام مع اللاعبين الآخرين في «الثلاثي» الشهير لبرشلونة (مع تشافي وليونيل ميسي)، جعل منه لاعبا كبيرا.
ومع انه اختير 3 مرات كأفضل لاعب في المباراة خلال البطولة الأوروبية (مرتان ضد ايطاليا، والثالثة ضد كراوتيا)، بدا انييستا أقل حيوية في المباراة مع فرنسا في الدور ربع النهائي (2 ـ 0)، لكن اسبانيا ثارت بدفع منه في الشوطين الاضافيين لنصف النهائي مع البرتغال (0 ـ 0 في الوقت الاصلي، 4 ـ 2 بركلات الترجيح).
سجل هائل
ويخلف انييستا (71 مباراة دولية، 10 أهداف) زميله تشافي (32 عاما) كأفضل لاعب في كأس أوروبا، ويبدو انه متجه ايضا الى الحلول مكانه كحجر الزاوية في الخطة الهجومية لـ «لا روخا»، مؤكدا تكريس دور الـ «باخيتوس» (الصغار)، مع تشافي وسيلفا، الذين اختارهم المدرب السابق لويس اراغونيس عام 2007 رغم التهكمات.
على الجناح او في يسار محور خط الوسط، نادرا ما يخيب «دون اندريس» الظن، ويقول فابريغاس: «يمر انييستا حاليا بلحظة استثنائية هو لاعب مختلف عن الآخرين، ممتاز في التمريرة الأخيرة، ورفع في الأعوام الأخيرة حسه التهديفي، هو من دون شك مرجعنا الأساسي في الهجوم حاليا».