Note: English translation is not 100% accurate
إسبانيا تأمل في البناء على نجاحها الكروي وتألق نادال
11 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

بعد حماستها الكبيرة جراء ثلاثيتها التاريخية بالفوز بكأس اوروبا لكرة القدم مرتين تواليا تتوسطهما كأس العالم، تأمل اسبانيا في اولمبياد لندن 2012، باتباع امثولة منتخبها «لا روخا»، والاقتراب من رقمها القياسي باحراز 22 ميدالية لدى استضافتها الالعاب عام 1992 في برشلونة.
أهداف تزداد ارتفاعاً
لدى سؤاله حديثا عن توقعاته بالنسبة الى الالعاب المقبلة في لندن، لم يشأ رئيس اللجنة الاولمبية الاسبانية اليخاندرو بلانكو وضع هدف محدد، لكنه امل في الوقت نفسه في تحقيق نتيجة «تقارب الرقم القياسي الاسباني، ضمن هامش 20%»، بمعنى آخر، يدور الحديث عما بين 18 و22 ميدالية، وهي طموحات لا يمكن اعتبارها غير واقعية، اذ انه سبق للرقم 18 ان تحقق في اولمبياد بكين، ومع «عربات دفع» عدة متمثلة بالرياضات الجماعية التي وصلت منتخباتها الى نضجها، يبدو الايبيريون مسلحين في شكل جيد للاقتراب من رقمهم الافضل.
ولمحاولة معادلة رقم الميداليات الـ 18 الذي تحقق قبل 4 اعوام او حتى كسره، على اسبانيا ان ترتكز بداية على عدد من الافراد الذين لا يتعبون، في مقدمتهم بطبيعة الحال رافايل نادال، حامل العلم الاسباني في حفل الافتتاح، الذي سيحاول في لندن الفوز بذهبيته الاولمبية الثانية، المشكلة: خرج نادال من الدور الثاني لدورة ويمبلدون المفتوحة، احدى الدورات الاربع الكبرى، نهاية يونيو الماضي، على العشب نفسه الذي سيستضيف مباريات التنس الاولمبية، من القيم الاكيدة لاسبانيا ركوب الدراجات الهوائية، والتي ضعفت في شكل طفيف مع ايقاف الفائز مرتين بدورة فرنسا للدراجات الهوائية البرتو كونتادور بسبب فحص ايجابي للمنشطات، بقيادة البطل الاولمبي سامويل سانشيز، يضم فريق الدراجين اسماء تبعث على الفخر، منها بطل العالم ثلاث مرات اوسكار فرير والعائد اليخاندرو فالفيردي، كما يمكن اسبانيا ان تحاول جديا في سباقات الكانوي، حيث يقدم الفائز بميداليتين فضيتين في بكين 2008 دافيد كال (29 عاما)، قمة ادائه.
الرياضيات الجماعية
الى جانب اوراقها الرابحة في الرياضات الفردية، يأتي دور الـ«ارمادا» الاسبانية في الرياضات الجماعية التي تقدم اداء فاعلا للغاية، وانطلاقا من امثولة كرة القدم ـ بالتركيز على طريقة اللعب وتكوين الفرق انطلاقا من النوادي الكبرى ولاسيما منها برشلونة وريال مدريد ـ يجدر بهذه الفرق ان تكون المزود الاكبر بالميداليات في لندن، وسيعتمد منتخب كرة القدم على 3 ابطال حديثين لاوروبا: خوان ماتا، تشافي مارتينيز وجوردي البا، وفي كرة السلة ايضا، تبدو ديناميكية المنتخب الى تصاعد: وصيف البطل الاولمبي في بكين، وبطل اوروبا 2011 ضد فرنسا، ويراهن باو غاسول ورفاقه على الوصول الى اعلى منصة التتويج في لندن، رغم وجود «الفريق الحلم» الاميركي، كما تطالب كرة اليد بحصتها بعد الميدالية البرونزية في بكين، وقبل عام من استضافة كأس العالم في شبه الجزيرة الايبيرية، ومع ان البعثة الاسبانية الى اولمبياد لندن تضم مواهب كثيرة، الا انها تعرف ايضا بعض نقاط الضعف، في الفئتين اللتين تعتبران ملكتي الالعاب ـ العاب القوى والسباحة ـ تبدو الامبراطورية الاسبانية اقل قوة، في السباحة، يبقى فريق السباحة الايقاعية حاضرا، وهو الورقة الرابحة التقليدية، لكن تقاعد النجمة الاسبانية غيما مينغال في فبراير الماضي فتح الباب على فترة مجهولة، وفي العاب القوى، يدفع السجل المخيب للبطولات الاوروبية الاخيرة في هلسنكي (4 ميداليات فقط) الى توقع وجود القليل من الاسبان على منصات التتويج.