Note: English translation is not 100% accurate
فيدرر لم يكن يتخيل ظهوره بهذا المستوى ويشعر بالفخر أمام طفلتيه
12 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


لا شك في أن نجم التنس السويسري روجيه فيدرر المصنف الأول على العالم بات من أبرز لاعبي التنس في التاريخ، لكنه الآن أصبح أبا لطفلتين توأمتين وربما يكون الشيء الأكثر أهمية بالنسبة له الآن هو الشعور بالفخر أمامهما وإثبات أنه لايزال قادرا على العطاء.وعادل فيدرر الرقم القياسي المسجل باسم بيت سامبراس في عدد مرات الفوز ببطولة ويمبلدون حيث توج باللقب للمرة السابعة في مسيرته، كما حقق رقما قياسيا جديدا برفع رصيده إلى 17 لقبا في بطولات «جراند سلام» الأربع الكبرى واستعاد صدارة التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين.
وقال فيدرر في إشارة إلى التصفيق والهتافات عقب انتهاء مباراته أمام البريطاني آندي موراي في نهائي ويمبلدون «رأيتهما (طفلتيه التوأمتين) وسألتهما عما إذا كانتا تتذكران ما حدث في اليوم السابق. أجابت الأولى بكلمة لا، بينما قالت الثانية إنها تتذكر التصفيق. وتحدث فيدرر صاحب السجل الحافل بالإنجازات والأب لطفلتين، لوكالات الأنباء الدولية في اليوم التالي لتتويجه بلقب ويمبلدون. وربما لا تحتاج الطفلتان ميلا روز وشارلين ريفا، إلى بقاء والدهما فيدرر بقدمين راسختين في ملاعب التنس، ولكن النجم السويسري يعي بشكل كبير قيمته وما أنجزه، إلا أنه مع ذلك بعيد كل البعد عن الصورة المتعجرفة التي رسمتها له بعض وسائل الإعلام البريطانية قبل مباراته أمام موراي في نهائي ويمبلدون.
وقال فيدرر وهو يضحك «لا أعرف ما يمكن أن يفهمه الأطفال الآخرون في عمر الثلاثة أعوام، ولكن طفلتيي تدركان تماما الفارق بين المباراة والتدريب. أما الفارق بين الفوز والهزيمة فهما لا تدركانه جيدا حتى الآن. وفي حالة حفاظ فيدرر على المستوى الذي ظهر به في الأشهر القليلة الماضية، ستتمكن طفلتاه من رؤية المزيد من إنجازات والدهما. وحطم فيدرر بالفعل جميع الأرقام القياسية في التنس. ويعني حضور ميركا زوجة فيدرر وطفلتيهما، الكثير بالنسبة للاعب السويسري. فعندما فاز فيدرر بلقب ويمبلدون للمرة الأولى في عام 2003 لم يكن يتوقع على الإطلاق أن يحرز هذا اللقب وهو أب، والآن يشعر بسعادة غامرة لتحقيق ما لم يكن يتخيله. وقال فيدرر «أكثر ما أفخر به هو مسيرتي، لم أكن أتخيل أن أظهر بهذا المستوى. كنت أظن أنني مجرد موهبة جيدة ولاعب تنس جيد في سويسرا» وأضاف أن اعتلاء صدارة التصنيف العالمي كان «أشبه بالخيال أو الحلم».