Note: English translation is not 100% accurate
صحيفة: رئيس «فيفا» السابق وتيكسيرا قد يحاكمان في البرازيل
بلاتر يعترف بتقاضي هافيلانج رشاوى ويرفض محاسبته
14 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


أصر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جوزيف بلاتر على انه لا يتمتع بالصلاحية لمعاقبة سلفه جواو هافيلانج، بعد اتهام الرئيس السابق للاتحاد، البالغ من العمر 96 سنة، بتلقي الرشوة. وكشفت وثائق نشرتها المحكمة العليا في سويسرا ان هافيلانج، الذي ترأس «فيفا» مدة 24 عاما قبل وصول بلاتر الى المنصب عام 1998، جمع 1.5 مليون فرنك سويسري على الأقل (986 ألف جنيه استرليني)، في مقابل 12.74 مليون فرنك على الأقل لرئيس الاتحاد البرازيلي وعضو اللجنة التنفيذية لـ «فيفا» سابقا ريكاردو تيكسيرا.
وحصل الرجلان على الرشوة من الشريك التسويقي السابق للفيفا شركة «اي اس ال»، التي أعلنت افلاسها عام 2001 تحت عبء ديون وصلت الى 300 مليون دولار اميركي، لكن بلاتر انتقل الى موقع الهجوم، مصرا على انه عاجز عن معاقبة سلفه.
وقال بلاتر للموقع الالكتروني للفيفا: «لا املك الصلاحية لاستدعائه للمحاسبة. اللجنة العمومية اختارته رئيسا فخريا، واللجنة العمومية وحدها يمكنها التقرير في مصيره». واعتبر بلاتر ان المبالغ المدفوعة لم تكن غير قانونية بموجب القانون السويسري في ذلك الوقت وقال: «اعرف ماذا؟ ان أموالا كانت تدفع للجنة؟ في ذلك الوقت، كان في الامكان اقتطاع مدفوعات كهذه من الضرائب على انها مصاريف اعمال».
وأضاف: «اليوم، يخضع هذا الأمر للمعاقبة بموجب القانون. لا يمكن الحكم على الماضي بناء على معايير اليوم، وفي حال مغايرة سينتهي الأمر بعدالة أخلاقية. لم يكن في امكاني ان اعرف عن مخالفة لم تكن كذلك (وفق القانون في حينه)».
وأقر بلاتر بأن ذكره ورد في الوثائق: «كان قرار المحكمة الفيدرالية السويسرية ان تجعل الأسماء غير الملاحقة مجهولة. فيما يتعلق بي، كان يمكن نشر الوثائق كاملة ونظيفة، لوضع حد للتكهنات لمرة واحدة وأخيرة».
ونشر الفيفا تقرير المحكمة السويسرية على موقعه الالكتروني، مشددا في بيان على ان اسم بلاتر غير وارد في التقرير، على عكس هافيلانج وتيكسيرا. وشدد البيان على ان «قرار المحكمة الفيدرالية السويسرية يؤكد ايضا ان اثنين من المسؤولين الأجانب (بلاتر ليس أجنبيا لأنه سويسري) فقط سيكونون جزءا من المسار، وان رئيس الفيفا ليس متورطا في القضية».
وكشفت وثائق المحكمة ان المسؤولين في الفيفا كانوا على علم بأن هافيلانج وتيكسيرا تلقوا الرشوة من «اي اس ال»، وان الاتحاد وافق على دفع 2.5 مليون فرنك (1.64 مليون جنيه استرليني)، بشرط ان تسقط الإجراءات في حق هافيلانج وتيكسيرا. وتنحى هافيلانج، الذي يستمر رئيسا فخريا للفيفا، من عضوية اللجنة الاولمبية الدولية في ديسمبر الماضي، قبل ايام من جلسة استماع امام لجنة الأخلاقيات عن علاقته بـ «اي اس ال»، وذلك بعد مسيرة امتدت 48 عاما.
من جانب آخر ذكرت صحيفة «أو ستادو دي ساو باولو» أن هافيلانج وتيكسيرا قد يحاكمان في البرازيل بسبب قضية الفساد المتورطين فيها. وتلقى كلا المسؤولين رشاوى مليونية في إطار المفاوضات مع شركة التسويق الرياضي «اي ال اس» المفلسة، بحسب ما كشفت عنه وثائق نشرتها إحدى المحاكم السويسرية. وقد تتم المحاكمة في البرازيل في حالة وجود طلب تعاون قضائي من جانب سويسرا، البلد الذي صدر فيه الحكم، أو في حالة القيام بمعادلة للاتهام. وأضافت الصحيفة أن طلب تعاون من سويسرا إلى البرازيل سيساعد في تسهيل الإجراءات الضرورية للتحقيق، مثل البحث عن أدلة أو جمع الشهادات، كما أنه في حالة الرغبة في إجراء تحقيقات في البرازيل، ينبغي على السلطات المعنية التوجه بطلب تعاون قضائي دولي.