Note: English translation is not 100% accurate
والدة بالوتيللي تحصل على وظيفة تنظيف مكاتب لتغطية نفقاتها
18 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

في الوقت الذي تلمّع روز بارواه، والدة نجم مان سيتي الانجليزي والمنتخب الايطالي ماريو بالوتيللي، المكاتب وتعيش في مجمع حكومي، يتمتع ماريو بأجره الأسبوعي الـ 120 ألف جنيه استرليني. واستطاعت والدة اللاعب المليونير الحصول على وظيفة جديدة لتغطية نفقاتها وهي العمل كمنظفة في مبنى للمكاتب، وبينما كان مهاجم مان سيتي يقود سيارة «بنتلي كونتيننتال جي تي»، يبلغ سعرها 120 ألفا، إلى عمله، كانت روز أكثر تواضعا بذهابها إلى عملها مستقلة حافلة عمومية.
وتحاول روز تغطية نفقاتها باشتغالها بنوبة مسائية كمنظفة في مكاتب شركة لتأجير السيارات لتحصل على الحد الأدنى للأجور الذي يكون قريبا من 6 جنيهات استرلينية في الساعة، وشوهدت والدة بالوتيللي تعرض تذكرتها لسائق الحافلة في طريقها إلى عملها المسائي في مجموعة من المكاتب تقع خارج تشيدل في مدينة مانشستر الكبرى، بعدما توقفت لفترة قصيرة في سوبر ماركت لشراء حاجياتها، وبعد أن أنهت عملها سارت إلى محطة الحافلات لتعود إلى قرية تشيدل.
وانتقلت روز (46 عاما)، التي كانت قد اضطرت للموافقة على تبني عائلة إيطالية ابنها بالوتيللي عندما كان في الثانية من عمره، إلى منطقة مانشستر في الأسبوع الأخير من ديسمبر الماضي لتكون قريبة من نجم مان سيتي. وتعيش روز في مجمع وايثينشو، الذي يستخدم لتصوير حلقات كوميدية للقناة الرابعة الإنجليزية باسم «البذيء»، والتي تدور أحداثها حول العائلات الفقيرة التي تسكن في ذلك المجمع الحكومي، وسبق لبالوتيلي أن زار والدته مرات عدة، مع ذهول الساكنين عندما كان يصل بسيارة بينتلي بيضاء.
وقال مصدر في حديثه لصحيفة «ذي ميرور»: «جاءت روز من إيطاليا مع ابنتها أنجل، والكثير من الناس في المجمع مذهولون لأن لديها ابنا مشهورا وهي تعمل عاملة تنظيف، ومن الغريب فإنه في الوقت الذي يقوم بالوتيلي بتلميع ميدالية الفوز بلقب البريميرليغ، تقوم والدته بتلميع المكاتب». وشوهد بالوتيللي (21 عاما) خلال الأسبوع الماضي يمرح وهو على مزلاجات في إيبيزا ويتعاطى الشامبانيا مع زملائه على شاطئ الريفييرا الفرنسي. وفي حين أن النجم المثير للجدل كان يقضي عطلة رائعة بعد يورو 2012، كانت روز، التي كانت تعمل في سوق شعبي سابقا، تعيش في مجمع حكومي متواضع. وهاجرت روز مع زوجها توماس من غانا إلى إيطاليا، ووافقا على أن تتبنى عائلة بالوتيللي الإيطالية الثرية ماريو عندما كان في الثانية من عمره، بعد نصيحة قدمت لهما، لأنهما كانا يعيشان في شقة صغيرة في بريشيا الصناعية، وذلك بسبب إصابته بمرض في الأمعاء كان يهدد حياته، وزعما لاحقا أن ابنهما تخلى عنهما، لكن للحديث عن محاولات لإحياء علاقتها مع ابنها الشهير.