Note: English translation is not 100% accurate
كشف عن وجود خطوات واسعة لتطوير «انوك»
الفهد: رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية ليست هدفي ولندن أمامها تحديات كبيرة
22 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

أعلن رئيس اتحاد اللجان الاولمبية الوطنية (انوك) الشيخ احمد الفهد انه لا يفكر في تولي رئاسة اللجنة الاولمبية الدولية خلفا للبلجيكي جاك روغ حاليا، وتحدث عن تحديات كبيرة ستواجهها لندن لترك انطباع جيد خلال استضافة الألعاب الاولمبية كما حصل في بكين قبل 4 أعوام.
وقال الفهد لوكالة الصحافة الفرنسية «في الدورة الماضية في بكين كان الانطباع جيدا على صعيد التنظيم والمرونة في التعامل مع اللجان الاولمبية والرياضية وحفل الافتتاح وفقراته، فتنظيم الألعاب كان دقيقا، كما كان الانطباع في ألعاب سيدني 2000 وبرشلونة 1992 اللتين علقتا في الأذهان».
وتابع «إنجلترا دولة عظمى لا يستهان بإمكانياتها، لكن أمام الانجليز تحديات كبيرة خصوصا في الأمن وازدحام المواصلات، لعل وعسى يستطيعون التغلب عليهما، لكن لندن تبقى هي لندن والجميع ينتظر الخروج بانطباع جيد منها».
وتحدث عن رسالة الألعاب الاولمبية، قائلا «الألعاب خلقت نوعا من فلسفة السلام والعلاقات البشرية بين الناس بثوب ايجابي هو ثوب الرياضة، وبدأت منذ نحو 5 آلاف سنة على هذه الفكرة، ثم أطلق دي كوبرتان زمن الهواية في الرياضة، والآن تغيرت الحال وأصبحت مسألة احتراف وتحديدا منذ أولمبياد برشلونة 1992، فباتت هناك المنافسة داخل إطار الروح الرياضية ولم تعد ألعابا للسلام فقط».
خلافة روغ
وردا على سؤال عن رغبته في الترشح لرئاسة اللجنة الاولمبية الدولية خلفا لجاك روغ، قال الفهد «ان رئاسة اللجنة الاولمبية الدولية ليست هدفا لي في هذه المرحلة رغم ان هناك رغبة دولية في ذلك»، مؤكدا في هذا الصدد «لم يكن هدفي في يوم من الأيام ان أكون رئيسا للانوك مثلا».
وتابع «نحاول ان ندعم شخصية ايجابية ستكون على رأس هذه المنظمة، وهناك التزام مع هذه الشخصية في الفترة المقبلة»، من دون ان يشير الى اي اسم بعينه.
وعن الفترة المقبلة، قال الفهد «المرحلة الرياضية ستشهد بعد انتخابات الانوك، انتخابات اللجنة الاولمبية الدولية العام المقبل، وغيرها من الاستحقاقات، ولذلك نحن حريصون على ان تكون هذه المرحلة الانتقالية هادئة بقدر الإمكان حتى تكون النتائج ايجابية لإيجاد بيئة مناسبة للرياضيين والشباب».
الحصيلة الآسيوية والعربية
وعن توقعاته للحصيلة الآسيوية في لندن بعد التفوق في أولمبياد بكين 2008، قال الفهد الذي يشغل أيضا رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي منذ عام 1991 «اعتقد أن القارة الآسيوية ستحافظ على تألقها، وبوجود دول مثل الصين وكوريا الجنوبية واليابان وكازاخستان وإيران، لن تخلو لائحة الشرف من 50% من الميداليات للقارة الآسيوية، وحتى بين الدول العشر الاولى في الترتيب ستكون هناك 3 أو 4 دول آسيوية».
وأضاف «اعتقد أن الصدارة ستظل محصورة بين الصين والولايات المتحدة، كما ان الانجليز سيحققون أفضل نتائجهم الأولمبية».
أما عربيا، فأوضح الفهد «اي نتيجة يحققها الرياضيون العرب في لندن 2012 ستكون إيجابية بعد إخفاقهم الكبير في بكين، فهناك فرص في الرماية والفروسية وأيضا في ألعاب القوى، فضلا عن المصارعة والتايكوندو».
وعن المشاركة الكويتية كونه رئيس اللجنة الاولمبية، قال «أفضل فرص الكويت في إحراز إحدى الميداليات سيكون في الرماية، فقد وصل رماتها الى درجة عالية من الخبرة والنتائج ما يؤهلهم الى ذلك». وأوضح «أرقام السباحين جيدة وسيكون لهم دور في المستقبل كما في العاب القوى لكن على الصعيد الآسيوي وليس الدولي». وعن رفع الإيقاف عن الرياضيين الكويتيين قال «نحن سعداء طبعا بأن يرتفع علمنا في الألعاب بعد غياب، فمازلنا نتأسف عندما أحرزنا ميدالية في أولمبياد الشباب في سنغافورة عام 2010 ولم يرفع العلم الكويتي».
وتطرق الفهد الى المشاركة النسائية في لندن قائلا: «أصبحت مشاركة المرأة جزءا مهما من الحركة الاولمبية، فألعاب لندن 2012 هي الاولى التي لا تخلو من وجود المرأة ممثلة لكل الدول، فرسالة دور المرأة في الرياضة تأخذ حيزها، خاصة بعد ان أصبحت جدية على الصعيد الأولمبي». وتابع «نحن سعداء لهذه المشاركة، وقد أوجدنا بنية رياضية لمشاركتها على الصعيد المحلي والإقليمي والقاري والدولي»، مضيفا «كما ان قرار فيفا بالسماح للاعبات بارتداء الحجاب سيساعد في زيادة المشاركات، وكل الشكر الى نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الامير علي بن الحسين على جهوده في هذا المجال».
كما تحدث عن «انوك» قائلا «الحركة الاولمبية ترتكز على 3 قطاعات، اللجنة الاولمبية الدولية من خلال ملكيتها للألعاب الاولمبية والميثاق الاولمبي وهي الأساس الذي انطلقت منه الألعاب، واتحاد اللجان الأولمبية الوطنية (انوك) وهي مسؤولة عن الحركة الاولمبية في جميع البلدان وفي القارات الخمس، والاتحادات الدولية (اسويف)»، مضيفا «ان انوك هي اكبر المنظمات الرياضية لانها تمثل جميع دول العالم، إذ لاتزال بعض الدول غير ممثلة في اللجنة الاولمبية الدولية».
واضاف «في أعوامها الـ 31 الاولى، كانت انوك في مرحلة تأسيس، ولكن سيكون لها دور اكبر في الفترة المقبلة لأننا نخطط للمستقبل، فلقد استحدثنا لجنتي التطوير والقوانين اللتين ستجتمعان في لندن ثم ماكاو لإقرار التعديلات التي ستعرض على الجمعية العمومية لأنوك عام 2013 في لوزان لاعتمادها بعد قناعة تامة من أعضائها، وبعد هذه الجمعية العمومية ستكون الانطلاقة الحقيقية للمنظمة».
وأشار الى «زيادات كبيرة من لجنة التضامن الأولمبي لدعم اللجان الاولمبية الوطنية، وإنشاء مقر جديد لأنوك في لوزان، كما ان المنظمة ستبحث عن إيجاد ألعاب خاصة بها كالألعاب الشاطئية على سبيل المثال».
ويقدم برنامج التضامن الاولمبي نحو ربع مليون دولار مساعدات سنوية الى كل لجنة اولمبية وطنية.