Note: English translation is not 100% accurate
البلدة القديمة في القدس تعيش الحلم الأولمبي لدقائق معدودة
1 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

عاشت البلدة القديمة في القدس اول من امس الاثنين حلما استمر لدقائق معدودة بتحقيق المجد في الالعاب الاولمبية عندما بدأ لاعب الجودو الفلسطيني ماهر ابورميلة مباراته الاولى، لكن الحلم لم يستمر طويلا حيث خسر ابو رميلة (28 عاما) في اقل من 5 دقائق امام البلجيكي ديريك فان تيلخت في فئة وزن 73 كلغ، وكان ابو رميلة، وهو واحد من 5 رياضيين فلسطينيين يشاركون في الالعاب الاولمبية، دخل التاريخ كونه اول لاعب فلسطيني يتأهل بالنقاط بدلا من بطاقة الدعوة الشرفية، وفي منزل العائلة الصغير في باب السلسلة في البلدة القديمة، بدأت ام ماهر في وقت مبكر بالتحضير لاستقبال قريباتها وجاراتها لمشاهدة المباراة.
وقالت ام ماهر التي حملت صورة غير واضحة لابنها التقطتها وهو يحمل العلم الفلسطيني في حفل الافتتاح الجمعة الماضي «انه يلعب الجودو منذ ان كان عمره 5 سنوات وحتى لو لم يفز فأنا فخورة به»، واضافت وهي تلوح بعلم صغير نصفه فلسطيني ونصفه الاخر بريطاني «دخل ابني البكر التاريخ بمجهوده وامل ان يفوز»، وبالقرب من باب «العامود»، نظم زوجها شفيق ابو رميلة تجمعا لاصدقائه وافراد عائلته من الرجال في محل حلويات صغير بالقرب من محل الشالات الذي يملكه لمشاهدة ابنه، ودرب الرجل الذي كان لاعب جودو في السابق اولاده الستة (5 شباب وفتاة واحدة) على ممارسة رياضة الجودو، بينما كان ماهر اول من يحقق انجازا في اللعبة، وقال لوكالة فرانس برس «انه يعيش الحلم حلمي وحلمه بالاولمبياد»، بينما اشار اخوه بلال (25 عاما) «نتوقع ميدالية برونزية على الاقل ان شاء الله تدرب بشكل مكثف في الشهرين الاخيرين عندما عرف انه تأهل»، ووقف نحو 20 شخصا في الحانوت الصغير الذي يبيع حلويات شهر رمضان وتعالت اصوات الصراخ والتشجيع لحظة دخول ابو رميلة الى الحلبة، ولكن سرعان ما تحولت الى صرخات استهجان عندما بدأ منافسه بالتغلب عليه.
واشار الاب وهو يحاول ان يخفي خيبة امله بعد انتهاء المباراة «نحن فخورون به جدا مهما حصل، لقد لعب بشكل جيد ولكنها مسألة حظ»، واتفق الابن صلاح (17 عاما) مع ابيه قائلا «لعب بشكل رائع وحتى افضل مما يلعب في العادة»، وبالنسبة للاخ الاصغر ياسين (9 اعوام) فان ما انجزه ماهر بالتأهل الى الاولمبياد يشكل الهاما بالنسبة اليه قائلا «ماهر اول رياضي يتأهل الى الاولمبياد وسأفعل انا ذلك يوما ما».