Note: English translation is not 100% accurate
شهادة عداء نمساوي تساهم في رصد وتوقيف لعلو بتهمة تناول منشطات
11 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

ساهم العداء النمساوي اندريس فويتا في رصد وتوقيف العداء المغربي امين لعلو بتهمة تناول منشطات وبالتالي استبعاده من دورة الالعاب الاولمبية ومنعه من دخول العاصمة لندن.
وكان فويتا راسل الاتحاد الدولي لالعاب القوى والوكالة الدولية لمكافحة المنشطات بخصوص اكتشافه زجاجات فارغة وحقن في غرفة فندق تقاسمها مع العداء المغربي صاحب الاختصاص في سباق 1500 م خلال مشاركتهما في لقاء ستوكهولم الدولي في فبراير الماضي.
وكشف فويتا في تصريح لقناة «اي ار دي» الالمانية خلال تحقيق اجرته الاخيرة الاحد الماضي عقب منع لعلو من دخول الاراضي البريطانية بعدما ابلغ الاتحاد الدولي اللجنة الاولمبية الدولية بتورطه في تناول منشطات، انه رأى أشياء غريبة بحوزة لعلو حيث قال: «لقد وجدت قارورتين تحتويان مادتين مختلفتين وقارورة غاز وحقنتين فارغتين، ووجدت كذلك أنبوبا وحقنة مكتوب عليها أنسولين 100، من الواضح انه كان يحقن هذه الأشياء مباشرة في العروق الدموية، لقد كان ذلك مباشرة قبل السباق عندما وجدت هذه الأشياء تساءلت: لماذا يحتاج المرء الى هذه الأشياء؟ الا اذا كان يريد أن يستعملها».
واوضح فويتا، الذي خرج من الدور الاول لتصفيات الاولمبياد، انه التقط تلك الاشياء بهاتفه النقال، مشيرا الى انه اذا نظرتم الى كل هذه الاشياء وكل ما حصل، يبدأ المرء يتساءل حقا، ماذا يحدث.
تركه لهذه الاشياء والمعدات فوق الطاولة يعطي الانطباع بان هذه المسألة بالنسبة اليه (لعلو) جد عادية، لانني لم أضطر للتفتيش لكي اجد الاشياء، وهنا يبدأ المرء بالتساؤل عما يجري هنا ولماذا لايزال يوجد اشخاص مثله في عالم الرياضة.
وابرز فويتا انه كتب كل هذه المعلومات وارسلها الى الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات والى الاتحاد الدولي لالعاب القوى وعلى الرغم من أنهم كانوا منذ بداية فبراير على علم بها لكن لم يحدث اي شيء. بيد ان المتحدث باسم الاتحاد الدولي نيك ديفيس اكد ان الدلائل التي قدمها فويتا لم تكن قاطعة، وقال: «اؤكد باننا حصلنا على تلك المعلومات لكنها لم تكن حاسمة، لكنها كانت سببا في تتبع خطوات لعلو ورصده حتى تم توقيفه متلبسا».
بعدما خضع لفحص عن المنشطات خلال لقاء موناكو الدولي في 20 يوليو الماضي وتبين من العينة الاولى بانه تناول منشطا من مادة فوروسيميد.
اما مدرب المنتخب النمساوي لالعاب القوى فيلهيلم ليكله فقال: «في لقاء موناكو حقق لعلو 3.30 دقائق في مسافة 1500 م، وهذا التوقيت لم يحققه منذ سنوات، وهو سادس افضل توقيت لعام 2012 ما يعني ان هذا التوقيت كان مرشحا ان يكون ضمن المشاركين في السباق النهائي للالعاب الاولمبية وربما كان سيكون من بين الفائزين باحدى الميداليات» وعلل المدرب ذلك بان «ليس للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات والاتحاد الدولي لالعاب القوى رغبة حقيقية لمكافحة المنشطات، وان الاهم بالنسبة اليهم هو اعطاء صورة جميلة للعالم الخارجي عن طريق احصائيات جميلة ليس لها اي فائدة، كل هذا تضييع لاموال هائلة دون فائدة، وهنا سيكون من الاسهل واكثر فعالية لو تم الاعتماد على اسلوب الفحوصات المفاجئة للكشف عن متعاطين او الذين يحاولون تعاطي منشطات». وكان لعلو المولود في في 13 مايو 1982 والذي يشرف على تدريبه ايوب المنديلي، احد الامال في احراز ميدالية للمغرب قياسا باحرازه المركز الاول في لقاء باريس ضمن الدوري الماضي في يوليو الماضي.
ولعلو اختصاصي في سباق 800 م بيد انه تحول في الاعوام الاخيرة الى سباق 1500 م رغبة من المسؤولين المحليين في تعويض اعتزال النجم المطلق هشام الكروج حامل الرقم القياسي العالمي للمسافة (3.26.00 دقائق) والقابه العالمية والاولمبية، بيد ان لعلو خيب الامال حتى الان سواء ناحية النتائج حيث لم يظفر بأي ميدالية، او المنشطات حيث وجه ضربة موجعة ثانية لأم الالعاب في بلاده بعد مواطنته مريم العلوي السلسولي التي استبعدت قبل انطلاق الألعاب.
وشاءت الصدف ان القاسم المشترك بين طرفي قضية المنشطات هو الاختصاص في سباق 1500م وتناول المادة نفسها وهي «فوروسيميد» المحظورة.