Note: English translation is not 100% accurate
بيليه يستعيد ذكريات الأيام الخوالي في «راسوندا»
16 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

رغم أن الملعب السويدي التاريخي الذي شهد تتويج البرازيل بأول لقب لها في كأس العالم لكرة القدم سيتم هدمه قريبا، لكنه سيظل بمنزلة ذكرى إلى الأبد، بحسبما أكد الأسطورة البرازيلي بيليه.
وزار «الجوهرة السوداء» بيليه ستاد راسوندا بجانب 3 لاعبين شاركوا في فوز البرازيل بلقب المونديال عام 1958، وهم مازولا وزيتو وبيبي.
وعانق اللاعبون الأربعة وصافحوا 8 من لاعبي المنتخب السويدي الحاصل على المركز الثاني في 1958، داخل أرض الملعب، حيث ارتدى جميع اللاعبين قمصانا صفراء مع وضع رقم 58 على ظهر القميص.
وقبل الخروج من الملعب، قال بيليه انه ذكر زميله زيتو بأن «علينا أن نشكر الرب أننا مازلنا أحياء فيما رحل الآخرون عن عالمنا».
وفي مونديال 1958 توهج بيليه على المستوى الدولي، حيث سجل هدفين في المباراة النهائية، لكن لقب كأس العالم أيضا ساعد على وضع البرازيل على الخريطة الكروية، بحسبما أكده الجوهرة السوداء.
وتذكر بيليه المساندة القوية والترحيب الدافئ الذي تلقاه الفريق البرازيلي في السويد.
وقال «عندما لعبنا هنا في 1958، في العديد من المباريات شعرنا بأننا نلعب في بلدنا»، موجها الشكر العميق للجماهير السويدية.
وأشار بيليه الى أنه كان قد بلغ السابعة عشرة من عمره لتوه في ذلك الوقت، وأن زيارته للسويد كانت أول رحلة له خارج حدود البرازيل.
وتذكر بيليه كيف أن ملك السويد ادولف غوستاف السادس عشر تقدم بالتهنئة لكلا الفريقين عقب المباراة النهائية.
وأوضح «عادة نحن اللاعبين نذهب إلى المقصورة التي يجلس فيها الرؤساء والشخصيات المهمة، لكن في ذلك الوقت للمرة الأولى ينزل الملك الينا».
وبعد دقيقة واحدة، أظهر بينغت اغرين المدير الفني للمنتخب السويدي في 1958، لبيليه صحيفة سويدية قديمة من اليوم التالي للمباراة النهائية، تحت عنوان «تعالى إلى هنا يا ملك» وتحتها صورة للاعبي المنتخب البرازيلي.
وكان السويدي كورت هامرين الذي سجل هدفا تاريخيا في شباك ألمانيا الغربية في المربع الذهبي لكأس العالم 1958، أقل تأثرا بشأن ازالة ستاد راسوندا.
كما أن ستاد راسوندا كان معقل ايك السويدي النادي السابق لهامرين.
وقال هامرين «فقط سأذهب إلى ملعب آخر، اتطلع إلى ملعب حديث يكون من الأسهل دخوله».