Note: English translation is not 100% accurate
126 لاعباً في السجون البريطانية بسبب المخدرات
16 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء


إيلاف: كشفت أحدث الأرقام أن أكثر من 126 لاعبا سابقا في كرة القدم البريطانية يقبعون وراء القضبان الآن، وأن 124 منهم تحت الـ 25 عاما. والأكثر مدعاة للقلق في ذلك كله هو أنه تم سجن عدد كبير منهم لارتكابهم جرائم تعاطي المخدرات وترويجها.
وجلبت هذه الإحصاءات المذهلة العار للعبة الوطنية البريطانية إلى درجة أنها دفعت إلى تشكيل جمعية Xpro الخيرية خاصة بكرة القدم، التي أنشئت لرعاية اللاعبين المحترفين السابقين ـ للوصول إلى الذين تم سجنهم بالفعل وتطلب من أندية البلاد اتخاذ إجراءات سريعة ودراماتيكية.
وعقب الرئيس التنفيذي لهذه الجمعية جيف سكوت في حديث حصري لصحيفة «ذي صن» البريطانية على هذه المأساة بقوله: «وصلت المخدرات إلى عمق كرة القدم، ولهذا السبب هناك هذا العدد الكبير من اللاعبين السابقين في السجون، فمعظمهم تعامل مع مخدرات تصل قيمتها إلى الملايين من الجنيهات الإسترلينية ولهم اتصالات مع العصابات في كولومبيا وهولندا».
وتظهر بحوث هذه الجمعية أن الأكثر ضعفا هم الشباب الذين تم رفضهم من قبل أنديتهم قبل اقتحامهم للمشاركة في الفريق الأول، فهم بحاجة ماسة للحصول على مثل هذه الكمية من الأموال، لأنهم كانوا يؤمنون بأن كرة القدم ستوفرها لهم ويعتقدون بأن الجريمة هي الجواب.
والقليل منهم قد عاد إلى السجن للمرة الثانية، وأكثرهم شهرة اللاعب السابق في نيوكاسل جيسون سينغ الذي تم سجنه مرتين منذ أن أنهى النادي عقده وهو في الـ 17 من عمره.
وسجن ليام ماغواير (28 عاما)، عضو فريق إيفرتون للشباب لما يقرب من 5 سنوات في مايو الماضي لدوره في تهريب صفقة حشيش تصل قيمتها إلى 7 ملايين إسترليني. أما في شمال البلاد، فقد حكم في العام الماضي على لاعب خط وسط السابق في سانت جونستون الإسكوتلندي مارتن ماهر بالسجن لمدة 51 شهرا بعدما رصدت معه 1.5 كيلوغرام من المخدرات تصل قيمتها إلى حوالي 80 ألف إسترليني.
وحسب صحيفة «ذي صن»، فإن هناك أيضا أدلة متزايدة على أن اللاعبين المخضرمين يتجهون إلى الجريمة للحفاظ على معدل الدخل الذي حصلوا عليه من كرة القدم، إذ يحاول سكوت مساعدة نجم سابق في دوري الدرجات العليا مسجون حاليا بانتظار محاكمته بتهمة الترويج للمخدرات.
وطالبت الجمعية أيضا ـ التي تخشى أن يكون هناك أكثر من 126 لاعبا في السجون ـ من الأندية أن تنذرها مسبقا إذا كانت تخطط لإنهاء خدمات لاعبين ـ صغارا وكبارا ـ في نهاية الموسم حتى تكون لديها الفرصة للالتقاء بهم.