Note: English translation is not 100% accurate
سوانسي يشعل الصراع بين قطبي مانشستر بعد تعادله مع يونايتد
تشلسي يستعيد المركز الثالث بفوز كاسح بالثمانية على أستون فيلا
24 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء


أشعل سوانسي سيتي الصراع بين قطبي مانشستر وذلك بعدما أجبر مان يونايتد المتصدر على الاكتفاء بالتعادل للمرة الأولى منذ ابريل الماضي بانتهاء المباراة بينهما على ملعب «ليبرتي ستاديوم» 1-1 أمس في المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الانجليزي لكرة القدم. وتقلص الفارق بين يونايتد الذي لم يخسر في الدوري امام مضيفه الويلزي منذ عام 1982، وجاره سيتي حامل اللقب الى 4 نقاط عوضا عن 6 وذلك لأن الأخير حقق فوزا بشق الأنفس على ضيفه ريدينغ 1-0 بفضل هدف سجله غاريث باري في الوقت القاتل.
وهذه المرة الأولى التي يكتفي فيها يونايتد بالتعادل في آخر 21 مباراة (رقم قياسي شخصي له في الدوري الممتاز)، اذ ان تعادله الأخير يعود الى ابريل الماضي امام ايفرتون (4-4 على ارضه). وفشل فريق المدرب الاسكوتلندي اليكس فيرغسون بالتالي في تحقيق فوزه السادس على التوالي والخامس عشر هذا الموسم واكتفى بنقطة في مرحلة حساسة من الموسم كونه، كما حال الفرق الأخرى، يخوض 4 مباريات في غضون 10 ايام تقريبا لأن الدوري الممتاز لا يتوقف خلال فترة الأعياد بل انه يخوض مباراتين اضافيتين بعد عيد الميلاد في يوم ما يعرف بـ «بوكيسنغ داي» وخلال عيد رأس السنة، وبالتالي قد يلعب التعب دورا في قلب الطاولة وتغيير الحسابات. والأمر الايجابي ليونايتد الذي أوقعته قرعة الدور الثاني من مسابقة دوري ابطال اوروبا مع ريال مدريد الاسباني حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب (9)، هو انه يخوض مباراتي الأربعاء والسبت المقبلين على ارضه امام نيوكاسل يونايتد ثم وست بروميتش البيون قبل ان يحل يوم رأس السنة ضيفا على ويغان اثلتيك.
وشهدت المباراة عودة المدافع الصربي نيمانيا فيديتش الى تشكيلة يونايتد للمرة الأولى منذ اواخر سبتمبر الماضي بعد شفائه من عملية جراحية من اجل إزالة غضروف، وهو لعب أساسيا الى جانب جون ايفانز الذي عاد بدوره من الإصابة، وقد لعب الاثنان على حساب ريو فرديناند وكريس سمولينغ فيما غاب الظهير البرازيلي رافايل دا سيلفا للمرحلة الثانية بسبب إصابة في العضلة العليا الخلفية للفخذ.
وشكل غياب فيديتش عن دفاع «الشياطين الحمر» مشكلة لفيرغسون لأن فريقه لم يحافظ على نظافة شباكه سوى 5 مرات في 25 مباراة خاضها في جميع المسابقات هذا الموسم، وكانت مباراة الأول من الشهر الجاري امام ريدينغ في المرحلة الخامسة عشرة من الدوري المحلي أبرز دليل على هشاشة دفاعه اذ تلقت شباكه 3 اهداف في الشوط الأول من المباراة التي انتهت لمصلحته 4-3. وبدا دفاع يونايتد مهزوزا ايضا في بداية مباراة امس رغم وجود فيديتش اذ كان سوانسي الأخطر على مرمى الحارس الاسباني دافيد دي خيا الذي اضطر للتدخل في وجه تسديدة من حدود المنطقة لواين راتليدج (11)، ثم اتبعها الاسباني ميتشو بتسديدة اخرى لكنها كانت ضعيفة لم يجد مواطنه صعوبة في التعامل معها (13).
وجاء رد يونايتد بتسديدة قوية لواين روني تمكن الحارس الهولندي ميشال فورم الذي لعب اساسيا على حساب الألماني غيرهارد تريميل، من صدها (13) ثم تدخل مجددا على محاولة لاشلي يونغ وحول الكرة الى ركنية نفذها الهولندي روبن فان بيرسي وأثمرت عن افتتاح التسجيل للضيوف بفضل رأسية الظهير الفرنسي باتريس ايفرا (16). لكن هذا الهدف لم يؤثر على معنويات فريق المدرب الدنماركي مايكل لاودروم، اذ حاول صاحب الأرض العودة الى اللقاء ونجح في تحقيق مبتغاه في الدقيقة 29 اثر لعبة جماعية مميزة تمكن على اثرها الكندي ـ الهولندي جوناثان دي غوزمان من كسر مصيدة التسلل اثر تمريرة بينية متقنة من راتليدج الذي انفرد بدي خيا وحاول ان يضع الكرة في الشباك فصدها الأخير ببراعة لكنها سقطت امام مواطنه ميتشو الذي تابعها في المرمى، رافعا رصيده الى 13 هدفا.
وهذا الهدف الـ 25 الذي يدخل شباك يونايتد هذا الموسم، ما يجعله ثامن أسوأ دفاع في الدوري، علما بأن مجموع الأهداف التي دخلت مرماه في 18 مباراة حتى الآن اكثر من مجموع الأهداف التي دخلت شباكه خلال موسمي 2007-2008 (22 هدفا) و2008-2009 (24 هدفا) بأكملهما. وواصل سوانسي اندفاعه وحاصر يونايتد في منطقته وكان قريبا من تسجيل هدف التقدم بعد مجهود مميز على الجهة اليمنى لدي غوزمان الذي تلاعب بتوم كليفرلي قبل ان يسدد الكرة من زاوية ضيقة لكن دي خيا كان له بالمرصاد (38).
واستمر الوضع على حاله في بداية الشوط الثاني حيث حصل سوانسي على فرصتين لتسجيل هدف التقدم لكن دي خيا تألق في وجه الهولندي كيمي اغوستيين (53) وراتليدج (55) وانقذ فريقه الذي كاد ان يخطف هدف التقدم في الدقيقة 67 لو لم يعاند الحظ فان بيرسي بعدما ارتدت تسديدته «الطائرة» من العارضة اثر عرضية من روني، ثم تكرر الأمر في الدقيقة 78 عندما ارتدت رأسية مايكل كاريك من العارضة ايضا.
وعلى ملعب «ستامفورد بريدج»، استعاد تشلسي المركز الثالث بأن حقق فوزه الثاني في الدوري مع المدرب الإسباني رافايل بينيتيز والرابع في جميع المسابقات، وجاء على حساب ضيفه استون فيلا بنتيجة كاسحة 8-0، ملحقا بفريق الـ «فيلينز» أسوأ هزيمة له على الإطلاق في الدوري بصيغتيه السابقة (الدرجة الأولى) والحالية. وكانت الهزيمة الأسوأ لأستون فيلا في الدوري الممتاز على يد تشلسي بالذات عندما سقط امامه 1-7 في 27 مارس 2010، في حين ان اسوأ هزيمة له في الدوري بحلتيه السابقة (الدرجة الاولى) والحالية كانت بنتيجة 0-7 ايضا وتحققت 5 مرات في السابق امام مان يونايتد مرتين (1950 و1964) وايفرتون (1890) وبلاكبيرن (1899) ووست بروميتش (1935). يذكر ان مان يونايتد يحمل الرقم القياسي من حيث اكبر انتصار وحققه ضد ايبسويتش تاون في الرابع من مارس 1995 وبنتيجة 9-0. ورفع تشلسي الذي يملك مباراة مؤجلة مع ساوثمبتون بسبب انشغاله بكأس العالم للأندية (خسر النهائي امام كورنثيانز البرازيلي 0-1)، رصيده الى 32 نقطة واصبح ثالثا مجددا بفارق نقطتين عن كل من ملاحقيه ارسنال وايفرتون وتوتنهام ووست بروميتش البيون وسبع عن مان سيتي الثاني. وضرب تشلسي الذي استفاد من تعثر جاره توتنهام امام ستوك سيتي (0-0) السبت لينفرد بالمركز الثالث مع مباراة في جعبته باكرا حيث افتتح التسجيل قبل مرور ثلاث دقائق على صافرة البداية برأسية رائعة للاسباني فرناندو توريس الذي انقض على الكرة من حدود المنطقة تقريبا ووضعها على يسار الحارس الاميركي براد غوزان بعد تمريرة ممتازة من مواطنه سيزار اسبيليكويتا، رافعا رصيده الى 7 اهداف في آخر 5 مباريات ضمن جميع المسابقات وإلى سبعة في الدوري حتى الآن. وعزز البرازيلي دافيد لويز تقدم الفريق اللندني بهدف ثان في الدقيقة 29 من ركلة حرة رائعة اسكن بها الكرة على يمين غوزان، قبل ان يضيف المدافع الآخر الصربي برانيسلاف ايفانوفيتش الثالث في الدقيقة 35 بعدما تابع برأسه الكرة التي وصلته اثر صدة من غوزمان لتسديدة من المدافع الاخر غاري كاهيل. وفي الشوط الثاني اضاف تشلسي الهدف الرابع من تسديدة صاروخية اطلقها فرانك لامبارد من خارج المنطقة الى الزاوية اليمنى الارضية لمرمى غوزان (59)، موجها الضربة القاضية للضيوف ومؤكدا الفوز التاسع لفريقه هذا الموسم. وواصل تشلسي مهرجانه التهديفي واضاف هدفه الخامس في الدقيقة 75 عبر البرازيلي راميريش الذي توغل في الجهة اليمنى لمنطقة الضيوف بعد تمريرة متقنة من البرازيلي البديل لوكاس بيازون قبل ان يسدد كرة ارضية قوية مرت بين ساقي غوزان وسكنت الشباك.
ثم اضاف البرازيلي اوسكار الذي دخل بدلا من توريس الهدف السادس من ركلة جزاء انتزعها بنفسه من كريس هيرد (79)، قبل ان يتوج البلجيكي ادين هازار الأداء الرائع لفريقه بهدف سابع مميز للغاية جاء بعد مجهود فردي مميز للاعب ليل الفرنسي السابق انهاه بتسديدة صاروخية من زاوية ضيقة (82). وحصل تشلسي على فرصة اضافة هدف ثامن من ركلة جزاء لاوسكار لكن الحارس غوزان حرم البرازيلي من الثنائية (89)، الا ان مواطنه راميريش عوض ذلك في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع بتسديدة صاروخية اخرى.