Note: English translation is not 100% accurate
الجزائر تسعى إلى استعادة التوازن من بوابة توغو
«نسور قرطاج» للانقضاض على «الأفيال»
26 يناير 2013
المصدر : الأنباء

ينتظر منتخبا تونس والجزائر مهمة «اصعب» اليوم في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة.
واذا كان الامتحان الصعب بين المنتخبين العربيين قد انتهى بفوز تونس على الجزائر 1-0، فإن الامتحانين الاخيرين في الدور الاول هما الاصعب، حيث تلتقي تونس مع ساحل العاج المرشحة الاوفر حظا لنيل اللقب، فيما تلعب الجزائر مع توغو.
ومع ان كل شيء في كرة القدم مسوغ ومشروع ولا يخضع للمنطق في احيان كثيرة، الا ان المستوى الذي قدمته ساحل العاج وتوغو في المباراة الاولى لم يرق اليه منافساهما العربيان.
ويعرف مدرب ساحل العاج الفرنسي من اصل تونسي صبري لموشي تماما ان الفوز الذي تحقق على توغو كان صعبا وبفضل هدف اثر متابعة من لاعب ارسنال الانجليزي جيرفينيو قبل دقيقتين من نهاية الوقت الاصلي، وهو لم يكن راضيا عن اداء منتخب رشحته كل التوقعات لإحراز اللقب بعد ان فشل قبل عام في غينيا الاستوائية والغابون اثر تعادله مع زامبيا سلبا وخسارته بركلات الترجيح في النهائي بعد 5 انتصارات في الادوار السابقة.
وقال لموشي «ما قدمه المنتخب كان متوسطا وبعيدا كل البعد عن ان يكون الافضل، لا بل هو الاسوأ منذ ان بدأت مهمة الاشراف عليه. افتقدوا بعض الثقة بالنفس والتركيز وارتكبوا اخطاء دفاعية واضحة وأكثروا من التمريرات الخاطئة. نضحك عندما نفوز، لكن يجب ان تشكل المباراة الاولى لنا درسا نستخلص منه العبر لتجنب اي مطب غير محسوب العواقب. حقيقة، لا اعرف ما اذا كنا نستحق الفوز في المباراة الاولى». لكن لموشي لا يستطيع بعد الفوز الا ان يكون متواضعا قبل اللقاء الثاني مع تونس وقد استبعد في مؤتمر صحافي اي وجود للمشاعر في كرة القدم تربطه ببلده الاصلي. ورأى بخصوص اللقاء «انه لا مجال للمشاعر في كرة القدم. هذه المشاعر توضع جانبا عندما نخوض مباراة».
من جانبه، اشاد مدرب تونس سامي طرابلسي بمنتخبه بعد الفوز على الجزائر بهدف ليوسف مساكني في الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع، واكثر من الكلام الايجابي المفعم بالمديح، لكن واقع الحال كان يقول غير ذلك لأن المنتخب الجزائري كان الافضل ميدانيا وعلى صعيد التهديد والاقرب الى الفوز.
توغو ـ الجزائر
كان المنتخب التوغولي ندا قويا لنظيره العاجي في المباراة الاولى التي شهدت فرصا متقاربة للطرفين لا بل اخطرها كان لإيمانويل اديبايور ورفاقه لكن النتيجة النهائية لم تصب في مصلحة المدرب الفرنسي ديدييه سيكس ومنتخبه (1-2) بعد ان كان التعادل اقرب الى المنطق والواقع.
وصار على سيكس ان يحقق الفوز في المباراتين المقبلتين على الجزائر ثم على تونس في الجولة الاخيرة، في الوقت الذي بدأت فيه آمال الجزائريين تضمحل وتتآكل، وهذا ما اشار اليه بوضوح المدرب البوسني وحيد خليلودزيتش الذي لم يقو بعد على نسيان الخسارة امام تونس.
ويقول خليلودزيتش «هناك بالطبع بعض السذاجة. لا يوجد منتخب في العالم يملك خبرة اكبر يقبل ان يدخل مرماه هدف في الدقيقة 91. لكي تكبر المنتخبات يجب ان تمر بمحطات ومراحل مختلفة، ولم يتطور اي منتخب كبير بكبسة زر، فهناك احيانا هزائم صغيرة واخرى مؤلمة». ويضيف «سنحاول الفوز على توغو وقد تكون هناك بعض التغييرات على التشكيلة من اجل قليل من المخاطرة كما فعلنا في الدقائق العشرين الاخيرة امام تونس عندما دفعت بأربعة مهاجمين».
ويرى البوسني «ان المشكلة بدأت عندما تأهلنا الى النهائيات ودخلت الفرحة قلوب الجميع وظن البعض بل قال اننا سنحرز اللقب. انا قلت من جهتي اننا قد نذهب بعيدا في البطولة كما اننا قد نخرج من الدور الاول، والطموح لإحراز اللقب لم يأت من فراغ وانما مبالغ فيه، وهذا ما خلق جوا ادى الى زيادة الضغط. انا اعرف جيدا البطولة الافريقية وهذا الامر لا يدهشني ابدا».