Note: English translation is not 100% accurate
مورينيو في مفترق الطرق بين إنقاذ الريال وسمعته أو السقوط المدوي
17 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

قبل أربعة شهور على انتهاء الموسم، وجد البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لفريق ريال مدريد الاسباني نفسه في أصعب فترات مسيرته مع النادي الملكي حيث تشهد الأسابيع القليلة المقبلة تحديد مصير فريقه بالموسم الحالي بل تحديد مستقبل مورينيو نفسه مع الفريق. وأصبح السؤال الذي يتردد على ألسنة كثيرين من عشاق الفريق والمتابعين له في كل أنحاء العالم هو «هل ينجح مورينيو في إنقاذ الفريق والبقاء معه أم يسقط الاثنان ويصبح الباب مفتوحا على مصراعيه أمام رحيل المدرب البرتغالي الشهير؟».
وتبددت آمال الريال منطقيا في الدفاع عن لقب الدوري الاسباني بعد اتساع الفارق بينه في المركز الثالث وبين منافسه التقليدي العنيد برشلونة في الصدارة إلى 16 نقطة. وبذلك، وضع الريال كل التفاح في سلة واحدة وأصبح مهددا بقوة للخروج من الموسم الحالي صفر اليدين حيث لم يعد أمامه سوى بطولتي كأس ملك اسبانيا ودوري أبطال أوروبا، علما أن موقف الفريق في كل منهما لم يعد مبشرا. وسقط الريال على ملعبه في فخ التعادل 1-1 أمام برشلونة في ذهاب المربع الذهبي لكأس ملك إسبانيا وينتظر لقاء الإياب على ملعب برشلونة في نهاية الشهر الجاري والذي يحتاج فيه للفوز أو التعادل نتيجة أكبر من 1-1 لأن التعادل السلبي سيكون كافيا لبرشلونة من أجل العبور إلى النهائي.وكرر الريال نفس الشيء في دوري الأبطال حيث تعادل 1-1 على ملعبه مع مان يونايتد الإنجليزي الأربعاء الماضي في ذهاب دور الستة عشر للبطولة. ويحل الريال ضيفا على برشلونة في إياب المربع الذهبي للكأس في 26 فبراير الجاري ثم يستضيف برشلونة في الثاني من مارس المقبل ضمن منافسات الدوري الاسباني قبل الخروج لملاقاة مان يونايتد في عقر داره في الخامس من مارس المقبل. ورغم تبدد آمال الريال بشكل منطقي في مسابقة الدوري المحلي، سيكون حلم جماهيره هو تحقيق الفوز على برشلونة في لقاء الدوري كنوع من التعويض عن ضياع بطولة الدوري.ولكن هذه الجماهير أيضا لن تقبل من الفريق ومورينيو سوى الفوز في مباراته الأخرى أمام برشلونة واللقاء الحاسم مع مان يونايتد لأن أي نتيجة أخرى تعني خروج الفريق من البطولتين الأخريين أيضا وتوديع الموسم مبكرا دون أي لقب مما سيصيب الجماهير بالإحباط الشديد.ولدى سؤاله في المؤتمر الصحافي عقب المباراة عن مدى خوفه من استمرار النتائج السيئة في مباراتي الإياب أمام برشلونة ومان يونايتد، قال مورينيو مبتسما وساخرا «لا أشعر بأي قلق».