Note: English translation is not 100% accurate
البطولة تنتظر بطلاً جديداً.. و«البلوز» يسعى لإنجاز تاريخي.. والنسر الأحمر لفك نحس النهائيات
كأس «يوروبا ليغ» حائر بين تشلسي وبنفيكا على «أمستردام ارينا»
15 مايو 2013
المصدر : الأنباء


يبحث تشلسي الانجليزي عن احراز لقبه القاري الثاني على التوالي للمرة الاولى في تاريخه بعد موسم مضطرب، عندما يواجه بنفيكا البرتغالي في نهائي مسابقة الدوري الاوروبي «يوروبا ليغ» لكرة القدم اليوم على ملعب «امستردام ارينا» في هولندا.
الفريق اللندني تنازل عن لقب دوري الابطال الذي توج به الموسم الماضي للمرة الاولى في تاريخه ويحلم بان يصبح اول فريق يتوج بدوري الابطال «او كأس الاندية الاوروبية البطلة سابقا» ثم يتبعه في الموسم التالي بلقب الدوري الاوروبي «او كأس الاتحاد الاوروبي سابقا»، وذلك بعد فوزه مرتين على بازل السويسري 2-1 ذهابا و3-1 ايابا في نصف النهائي.
وستجمع المباراة النهائية بين فريقين تحولا الى «يوروبا ليغ» من دوري الابطال بعد احتلالهما المركز الثالث في مجموعتيهما، وبين فريقين يسعيان الى تكرار ما حققه اتلتيكو مدريد الاسباني عام 2010 حين فاز باللقب بعد انتقاله من المسابقة الأم.
وهذه المواجهة الثانية بين تشلسي وبنفيكا اللذين اصطدم مسارهما الموسم الماضي في الدور ربع النهائي من دوري الابطال، وخرج الفريق اللندني فائزا ذهابا 1-0 وايابا 2-1 في طريقه للتخلص من برشلونة الاسباني في نصف النهائي والفوز باللقب على حساب بايرن ميونيخ الالماني.
تشلسي الذي اكتفى محليا بالصراع على التأهل الى دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل، بعد خروجه من الدور الاول لدوري الابطال، سيكون على بعد 90 دقيقة (في حال لم يحصل التمديد) من ان يصبح رابع فريق فقط يتوج بالالقاب الاوروبية الثلاثة بعد يوفنتوس الايطالي واياكس امستردام الهولندي وبايرن ميونيخ الالماني، وعاش تشلسي موسما مضطربا بعد اقالة مبكرة لمدربه الايطالي روبرتو دي ماتيو واستقدام الاسباني رافايل بينيتيز غير المحبوب من الجماهير حتى نهاية الموسم.
خالف بنيتيز التوقعات ونجح في تقويم سفينة الملياردير الروسي رومان ابراموفيتش، فيحتل الفريق الازرق الان المركز الثالث الضامن للتأهل الى دوري الابطال وبات على بعد خطوة من التتويج القاري.
وكتب الاسباني خوان ماتا لاعب وسط تشلسي على مدونته: «نحن نلعب ضد بنفيكا، فريق تاريخي في اوروبا، سيكون من الصعب الفوز عليه، كما لاحظنا الموسم الماضي في دوري الابطال».
ويملك تشلسي نكهة برتغالية، فصحيح ان باولو فيريرا وهنريكي هيلاريو ليسا مؤثرين في التشكيلة، الا ان شبح المدرب جوزيه مورينيو لا يزال مخيما منذ منتصف العقد الماضي، بالاضافة الى ركني الفريق البرازيليين راميريش ودافيد لويز القادمين من بنفيكا خصوصا.
ويخيم شبح مورينيو على بينيتيز، في ظل الشائعات التي تتحدث عن عودته الى البلوز حيث يواجه مشكلات حاليا في ريال مدريد الاسباني.
اما بينيتيز المتوج مع ڤالنسيا باللقب عام 2004، فينوي ان يصبح ثاني مدرب يحقق لقب الدوري الاوروبي مرتين مع فريقين مختلفين بعد الايطالي جوفاني تراباتوني.
ويحوم الشك حول مشاركة قلب الدفاع جون تيري والمهاجم البلجيكي المتألق ادين هازار لإصابتهما في مباراة استون ڤيلا الاخيرة في البرميير ليغ.
وكانت امستردام مسرحا لتتويج بنفيكا الثاني في المسابقة الام عام 1962 امام ريال مدريد المدجج بالنجوم، لكن منذ ذلك الوقت لم يذق النسر الاحمر طعم الفوز في اي مسابقة قارية، اذ خسر في 6 مباريات نهائية، اخرها قبل 23 عاما امام ميلان الايطالي 1-0 في نهائي كأس الاندية البطلة.
ويعتمد بنفيكا على الهداف الباراغوياني اوسكار كاردوسو والمهاجمين البرازيليين ليما ورودريغو ولاعبي الوسط الارجنتينيون ادواردو سالفيو ونيكولاس غايتان وبابلو ايمار والهولندي الشاب اولا جون والصربي نيمانيا ماتيتش، وسيقود الحكم الهولندي بيورن كويبرز (40 عاما) النهائي.