Note: English translation is not 100% accurate
10 تواريخ لا تنسى في مسيرة بيكام
25 مايو 2013
المصدر : الأنباء

حفلت مسيرة النجم الانجليزي المخضرم ديڤيد بيكام الذي أعلن اعتزاله مؤخرا لممارسة المستديرة بالعديد من الأحداث الحافلة على مدار العشرين سنة التي قضاها في الملاعب داخل انجلترا وأوروبا أو خارجهما مع المنتخب أو مع الأندية التي تقمص ألوانها. وجاءت بعض الأحداث والمناسبات في تاريخ النجم الأشهر انجليزيا بعضها كان مفرحا والآخر كان مؤلما، غير أن هناك عددا منها لا يمكن لا لبيكام ولا لعشاقه نسيانها حتى بعد اعتزاله بعدما شكلت منعرجات حاسمة في مسيرته الاحترافية، أحداث ارتبطت بتواريخ تحولت الى رزنامة في حياته صحيفة «إيلاف» الإلكترونية أوردت تقريرا تعيد من خلاله ذاكرة قرائها الى مسيرة بيكام من خلال استعراض 10 تواريخ ميزت حياته كلاعب سواء في الملاعب أو خارجها:
15 أغسطس 1996: ميلاد القدم اليمنى الذهبية
قبل هذا التاريخ كان محبو الكرة في العالم بأسره يعشقون يمنى الهولندي رونالد كومان القوية أو يمنى الفرنسي ميشال بلاتيني المخادعة لكن بداية من هذا التاريخ أصبحت هناك يمنى أخرى صاحبها هو اليافع بيكام، يمنى تجمع بين قوة كومان وجمالية بلاتيني، حيث أصبحت عدسات الكاميرات تترقب تسديداته لتتبعها عالية وهي تشق طريقها نحو الهدف في زاوية لا يملك الحراس سوى مشاهدتها، ففي هذا اليوم وفي سن العشرين ومرتديا قميصا يحمل الرقم عشرة لأن الرقم سبعة الذي اشتهر به كان لا يزال يحمله الفرنسي اريك كانتونا، في ذلك اليوم سجل بيكام هدفا عن بعد في مرمى نادي ويمبلدون في مسابقة الكأس اثر مخالفة ميزتها حركة اليد والقدم التي يسدد بها جعلتها ماركة عالمية جديدة تدرس للاعبين الصغار.
8 مايو 1997: اللقاء مع ڤيكتوريا
هذا اليوم هو بداية قصة العلاقة بين لاعب لا يزال غير معروف ومغنية «أشهر من نار على علم» هي عضو فرقة «سبايس غيرلز» التي غزت أغانيها العالم ڤيكتوريا أدامس التي ستصبح ڤيكتوريا بيكام بعدما تزوجا وأنجبا أربعة أطفال، أصبح زواجهما أشهر وأنجح زيجات نجوم الكرة في أوروبا وأصبحت ڤيكتوريا تلعب دورا مؤثرا في قرارات ديڤيد خاصة انتقالاته بين الأندية حتى قرار اعتزاله شاركت هي في تحديد موعده، وتقول ڤيكتوريا عن لقائها الأول مع ديڤيد انه أهداها قميصا وسروالا وحذاء من نوع «برادا» بعدما عرف أنها تهوى هذه العلامة من خلال المجلات الصفراء التي كانت فيكتوريا تملأ صفحاتها.
30 يونيو 1998: بطاقة حمراء تاريخية
البطاقات الحمراء التي ينالها اللاعبون تختلف درجة احمرارها بتأثير خروج اللاعب على الفريق ونتيجة المباراة، ففي ذلك تلقى بيكام ورقة حمراء في المباراة الأفضل لنهائيات مونديال فرنسا 1998 لحساب الدور ثمن النهائي بين المنتخبين الانجليزي والأرجنتيني، حمراء جاءت بعد تهور من ديڤيد ودهاء من الأرجنتيني دييغو سيميوني –المدرب الحالي لأتليتكو مدريد الاسباني- أشهرها في وجهه الحكم الدنماركي نيلسون، حمراء رأى فيها الجمهور الانجليزي سببا في خسارة الأسود الثلاثة لتلك المواجهة ولو أنها كانت طريق ركلات الترجيح لأنها اعتبرتها معركة من معارك حرب المالوين التي لا تنتهي بين البلدين وعاش بعدها لأشهر بيكام فترة تعيسة جعلته يفكر في الاعتزال مبكرا بعدما سئم صافرات الاستهجان التي لاحقته في الدوري الانجليزي. 26 مايو 1999: لحظات تصنع المجد وتنسي الخيبة يصادف هذا اليوم نهائي دوري أبطال أوروبا بين مان يونايتد وبايرن ميونيخ الألماني على ملعب نوكامب ببرشلونة، ولغاية الثواني الأخيرة كان الألمان هم الأبطال غير أن بيكام وفي غياب المخالفات المباشرة انبرى لتنفيذ ركنيتين على يمين الحارس العملاق اوليفار كان، ركنيتان لولبيتان فشل الألمان في تشتيتهما أثمرت الأولى هدف التعادل من رأسية لتيدي شيرينغهام والثانية هدف الانتصار والتتويج للنرويجي سولشكاير، وساهم هذا التتويج في عودة الود بين «بيكي» والجمهور الانجليزي بعد حادثة مونديال فرنسا.
6 أكتوبر 2001: منقذ الأسود الثلاثة
في الجولة الأخيرة من تصفيات مونديال 2002 باليابان وكوريا الجنوبية ضد اليونان التي خرجت من السباق، كان لابد على الأسود الثلاثة من تحقيق تعادل يكفيهم للتأهل المباشر حتى لو فاز الألمان في المباراة الأخرى، غير أن اليونان بقيادة المدرب الألماني اوتو ريهاغل استبسلت وتقدمت 2-1، وفي قلب لندن لغاية الوقت بدل الضائع، حيث منح الحكم ركلة حرة مباشرة على بعد 25 مترا وفي المكان المفضل لديڤيد بعد سقوط شيرنغهام، ركلة تولاها بيكام ببراعته مسكنا اياها في المرمى اليوناني واستخرج فيها كل طاقته الابداعية مانحا بطاقة التأهل المباشر للنهائيات ومنقذا أمة بأكملها أمام ألمانيا التي اضطرت لتلعب الملحق أمام أوكرانيا.
15 فبراير 2003: حذاء السير
يعترف بيكام بالدور الكبير الذي لعبه السير اليكس فيرغسون في انجاح مسيرته عندما كان في مان يونايتد لدرجة يعتبره بمنزلة الأب، لكن الأخير كان متشددا في العديد من المرات مع «الابن المدلل»، خاصة عندما يغضب منه وبالأخص عندما يخسر الشياطين الحمر مباراة في غاية الأهمية أمام منافسين لا يجب الانهزام أمامهم وهو ما حدث في هذا التاريخ أمام أرسنال والتي كادت تكلفهم لقب الدوري، اذ أقدم السير وفي لحظة غضب عارمة قذف حذاء في غرفة الملابس اصطدم ببيكام، بعدها بأشهر قليلة أعلن الابن مغادرته للاولدترافورد باتجاه ريال مدريد الاسباني دون اعتراض من الأب الذي وجد ضالته في البرتغالي كريستيانو رونالدو.
11أبريل 2007: هدف بقيمة بطولة
في موسمه الأخير في اسبانيا مع ريال مدريد ظل بيكام في عهد المدرب الايطالي فابيو كابيلو أسير دكة الاحتياط وفي جيبه عقد خرافي مع لوس انجيليس غالاكسي الأميركي، وقبل جولات من ختام «الليغا» كان «الملكي» على وشك الاستسلام لغريمه برشلونة بعد خسارته أمام ڤياريال وليفانتي أجبرت كابيلو على اعادة حساباته واشراك بيكام في المباراة الموالية لتفادي الخسارة الثالثة أمام ريال سوسيداد الذي كان متقدما 1-0، ليرد عليه ديڤيد بضربة حرة مباشرة جعلت الريال يعود الى السباق ويتوج بطلا بفارق الأهداف عن الغريم، وجعلت ديڤيد يغادر اسبانيا بذكرى جميلة.
20 يوليو 2009: إشهار بلا ملابس
عرف عن بيكام في السنوات الأخيرة تألقه في الومضات الاعلانية والدعائية أكثر من تألقه في الملاعب لدرجة جعلت عشاق نادي لوس انجيليس غالاكسي يرون فيه مجرد مرتزق بعدما أصبح يتردد كثيرا على مدينة ميلان الايطالية لاتمام اعلاناته، وفي هذا التاريخ أطلق بيكام تغريدة فريدة من نوعها في عالم الاعلانات الدعائية، حيث ظهر عاريا في احدى المباريات الاستعراضية ضد ميلان.
14 مارس 2010: حلم يتبدد
في سن الـ 35 ظل بيكام متمسكا ببصيص من الأمل في انهاء مسيرته الدولية مع المنتخب بمشاركة في مونديال 2010 مع ترسانة النجوم التي كان يضمها كابيلو في صفوفه، مشاركة يكفر فيها عن التجارب المونديالية السابقة التي لم ترتق لأمل عشاقه، غير أن حلم بيكام تبدد في المباراة التي جمعت ناديه ميلان بنادي كييڤو فيرونا في الدوري الايطالي، حيث تعرض لاصابة في الكاحل غيبته لستة أشهر وأخرجته من حسابات كابيلو.
31 يناير 2013: التجربة الأخيرة
في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة كان الجميع منشغلا بانتقال وشيك للبرازيلي نيمار أو لامبارد أو دروغبا غير أن الحدث صنعه بيكام في الساعات الأخيرة قبيل اغلاق السوق، حيث أعلن عن انضمامه لباريس سان جيرمان الفرنسي حتى نهاية الموسم الحالي عائدا الى أوروبا في صفقة أثارت الكثير من الجدل عن كلفتها المادية وفوائدها الفنية على النادي ورغم تقدمه في السن الا أن ديڤيد حافظ في ناد متخم بالنجوم على نجوميته بعدما خاض تدريبه الأول أمام 300 اعلامي ومدرجات مليئة ثم مباراته الأولى في كلاسيكو فرنسا ضد مرسيليا، وأنهى الموسم بطلا لفرنسا قبل أن يعلن اعتزاله بأيام قليلة بعد اعلان اعتزال السير اليكس فيرغسون.