Note: English translation is not 100% accurate
فرنسا تلغي الانتقالات وتضم لاعبين بمئات الملايين
أوروغواي تتخطى «الديوك» بسواريز
7 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

فاز منتخب اوروغواي لكرة القدم على نظيره الفرنسي 1-صفر في المباراة الدولية الودية التي اقيمت في مونتيفيديو في اطار استعدادات الاول للمشاركة في كأس القارات التي تقام من 15 الى 30 الحالي في البرازيل، والثاني لتفيات اوروبا المؤهلة الى نهائيات مونديال 2014 في البرازيل ايضا. وسجل لوريس سواريز الهدف في الدقيقة 50.
من جهة اخرى، يبدو أن وزارة الرياضة الفرنسية تعيش في عالم خيالي خاص بها منفصل تماما عن واقع لعبةكرة القدم التي تحولت إلى صناعة بالمليارات لابطولات فيها للأندية الفقيرة.
ففي الوقت الذي واصلت فيه بعض الأندية الفرنسية الكبرى عقد الصفقات الخيالية لتدعيم صفوفها بالنجوم السوبر أملا في منافسة العمالقة الأوروبيين من أمثال برشلونة وريال مدريد وبايرن ميونيخ كشفت وزيرة الرياضية الفرنسية فاليري فورنويرو عن أن فرنسا تعمل على منع الانتقالات في مجال كرة القدم لأنها تدمر تماما اللعبة الشعبية الأولى في فرنسا وأوروبا.
وصرحت فورنويرو بأن فرنسا تساهم بقوة في الجهود التي تبذلها المفوضية الأوروبية لمنع الانتقالات. أما الغريب في الأمر فهو أن المفوضة الأوروبية لشؤون الرياضة أندرويا فاسيليو تقترب في موقفها من موقف الوزيرة الفرنسية، فقد كشفت المسؤولة الأوروبية هي أيضا عن أنها كلفت لجنة من الخبراء لدراسة موضوع الانتقالات وتقديم الاقتراحات في هذا الصدد إلى وزراء الرياضة الأوروبيين قبل نهاية هذا العام.
وقالت إن عمل لجنة الخبراء الأوروبيين سيرتكز على تقرير أوروبي أعد في يناير الماضي وكشف عن أن سوق الانتقالات في أوروبا هو الأهم في العالم، فقد تضاعف سوق الانتقالات بمعدل يزيد على 7 أضعاف منذ أن تم تحرير سوق الانتقالات في أوروبا في عام 1995 لترتفع قيمة الانتقالات منذ ذلك التاريخ من 400 ألف يورو إلى 3 مليارات يورو (27 مليار جنيه مصري تقريبا) حتى عام 2011، ويعني ذلك أن سوق الانتقالات في أوروبا ربما يكون قد وصل إلى 4 مليارات يورو لو أضيف إليها الصفقات الخيالية التي عقدت في عامي 2012 و2013.
وحذر التقرير من أن توحش سوق الانتقالات أنزل الضرر بالعدالة التنافسية بين الفرق بعد أن أصبح هناك صلة مباشرة بين إحراز البطولات وشراء النجوم المتميزين بعشرات الملايين
من اليورو، واتهم التقرير سوق الانتقالات بأنه يتيح الفرصة لهيمنة الأندية الثرية على البطولات فضلا عن قيامها بتجريف المواهب من الأندية الأقل ثراء والأندية الفقيرة.
ويطالب التقرير بضرورة فرض ضريبة على انتقالات اللاعبين ومنحها للأندية المتوسطة الثراء والفقيرة ووضع سقف لأسعار اللاعبين وفقا لمعايير معينة.
والغريب في الأمر أن هذا التقرير الأوروبي يأتي في الوقت الذي عقد فيه نادي موناكو العائد حديثا إلى دوري الدرجة الأولى الفرنسي صفقات مدوية بلغت قيمتها 130 مليون يورو (1.2 مليار جنيه مصري) في أقل من 15 يوما، ويأتي على رأس هذه الصفقات ضم نجم هجوم كولومبيا واتلتيكو مدريد الإسباني راداميل فالكاو بنحو 60 مليون يورو من جانبه، بادر نادي برشلونة الاسباني بشراء نجم هجوم البرازيل نيمار بنحو 57 مليون يورو من سانتوس البرازيلي، كما يتوقع أن يرصد جهاز قطر للاستثمار مالك نادي باريس سان جيرمان الفرنسي أكثر من 100 مليون يورو هذا الموسم لتدعيم صفوفه بالنجوم للحفاظ على زعامته للكرة الفرنسية ومنافسة الأوروبيين الكبار في الفوز بالبطولات الأوروبية.
إذا دلت هذه الصفقات المدوية على شيء فهو أن وزراء الرياضة في أوروبا يعيشون في واد وواقع كرة القدم تعيش في واد آخر.