Note: English translation is not 100% accurate
وداعية مايك والمتصلين حفلت بالتهنئات والمباركات لأبطال القارات وبوقريص: كاسياس كسر خاطري
القايلة الرياضية: فاز من فاز وخسر من خسر وسمعة ماراكانا عادت
2 يوليو 2013
المصدر : الأنباء





سمير بوسعد
«لا وداع بل لقاء» هكذا انتهت حكاية القارات مع القايلة الرياضية و«الأنباء» امس، في آخر حلقات التواصل مع المتصلين والمستمعين والقراء، وفاز من فاز وخسر من خسر الا ان النتيجة الكبرى كانت بإعادة الروح البرازيلية في قلب ماراكانا بعد الهزيمة من اوروغواي عام 1950 حيث أعاد السيليساو السمعة الى ماراكانا بفوز كبير على ابطال العالم واوروبا اسبانيا 3 ـ 0، وجاءت النتيجة مدوية عند الكثيرين ومتوقعة عند البعض وغير متوقعة عند مشجعي الماتادور.
وكالعادة في الوداعية أمس قال سامي البرازيلي نبارك للبرازيليين وعشاقهم اللقب وتمنينا لو كانت ايطاليا في النهائي لأن مستواها كان افضل من اسبانيا العادية كما ان قصة شعر تشافي كانت غريبة بينما قال يوسف ابارك للسامبا ومايك شخصيا وللمرة الأولى نرى البرازيل بهذه القوة الدفاعية واستحق باولينيو وغوستافو الاشادة لإنهائهم دور انييستا وتشافي.
وانهالت التهنئات على القايلة الرياضية ومايك وأسرة البرنامج وقال صالح ابارك للجمهور البرازيلي مادام «نيمار المغوار وفريد الاطرش جدام فارقد وامن».
ودخل سالم على الخط وقال: «الله يسامح كل من قلل من شأن البرازيل»، فيما قال بوعيسى الاسباني ابارك للبرازيليين وهاردلك لاسبانيا، فيما قال محمد مبروك الفوز البرازيلي وانا ايطالي و«متحسف» لأن مستوى ايطاليا كان افضل من اسبانيا وما لعبت بالنهائي. وقال يعقوب قدمت لنا البرازيل منتخبا لـ 10 اعوام، وكسروا الاسبان ونيمار ماله حل وانتظروه في الايام القادمة.
وكان لحضور الاعلامي الزميل محمد بوقريص في القايلة الرياضية دور جميل وشارك في تلقي الاتصالات والرد على المستمعين واعتبر المباراة النهائية «غير فنية» ولكنها مستحقة للبرازيل ولكن «كاسياس كسر خاطري» وهو المدريدي تشجيعا، ورأينا الحماس بدءا من عزف النشيد الوطني للبرازيل، مهنئا السامبا ومحبيها ومشيدا بفريد البرازيلي ونيمار.
وكان للمتصل هزاع اتصال قال فيه: ابارك للبرازيل الأداء والاقناع، لكن اسبانيا تحتاج الى ضخ مواهب جديدة وهذا ما وافق عليه بوقريص ومايك.
وتقمص شخص دورا لكالوس البرتوا باريرا مساعد سكولاري وكان خفيف الدم و«مهضوم» على الطريقة اللبنانية وحديثه «المكسر» بالبرازيلي واجابته على اسئلة مايك «القوية».
ووقف مايك عند تصريح سكولاري الذي قال فيه انه مازال حزينا على خسارة نهائي القادسية والعربي عام 1992 ومع البرتغال في نهائي كأس أوروبا 2004.
وفي الختام قدمت «الأنباء» درعا تذكارية لمايك وبرنامج القايلة الرياضية لنجاحهم وتواصلهم مع الجميع.
الفائزون بمسابقة الفارسي للقايلة الرياضية
سحب أمس على الهوا مباشرة عبر أثير إذاعة الكويت FM، الفائزون الثلاثة لجوائز مسابقة شركة مطابخ الفارسي المقدمة من عبد الرحمن شيخان الفارسي، حيث توقع 8 أشخاص النتيجة النهائية وهم: خليل مشاري وصلاح المطيري ومشعل المطيري وعبيد الدوسري وخالد الرشيدي وفهد البالول وحسين حوهر وروح تشلسي.
وفاز بالجوائز الثلاثة كل من: مشعل المطيري
وعبيد الدوسري وروح تشلسي بـ 100 دينار لكل واحد منهم.
أسرة القايلة
المخرج سمير بوحمد ـ رئيس فريق الإعداد نايف النعمة.
والقايلة الرياضية: المخرج هاني عبد الصمد ـ المنفذ مصطفى زكريا ـ المعد مشعل العنزي ـ التنسيق ابتسام عبد اللطيف وفاطمة القلاف وتقديم المذيع المبدع مايك مبلتع.
مايك.. شاعر القايلة «السيليساوي»
أجاد الزميل مهند يوسف بقصيدة عصماء في حب البرازيل والسامبا والسيليساو على طريقة شعراء العرب القدامى في التغني بالمحبوبة وهذه المرة كانت كرة البرازيل وجاء في قصيدته:
يا سمار..
ما يحلى السمر إلا بذكر البرازيل يا سمار..
كل عاشق يذوق مرارات الهوى..
ويبقى هواكي يا برازيل لذة.. ما تعرف معنى المرار..
حبك تراه فطرة..
وعشق يجي مع الولادة.. ما فيه اختيار..
قالوا البرازيل منتخب كله أطفال وعيال وصغار..
فكان الرد.. كالموج الهادر والغيم الماطر والإعصار..
رشحوا ذاك الفريق وقالوا بذاك الفريق.. ونسوا أن السمر لا يليق إلا بمن يدركون معنى «السمار»
برازيل.. لو قيلت فيكي عبارات الغزل.. سيبقى الشعر منقوصا ولا يليق بالمقدار..
برازيل.. يا جبلا فاق كل جبال..
ويا حكاية ستبقى ترويها الأجيال..
أما أدرك الآخرون أن البطولات مستقرها إليكي كما مستقر النهر إلى البحار؟
برازيل.. ليلي يسامرني وطيفك ما اكتفى يسأل نجوم الظهر منك.. أما لمنبع البرازيل من توقف وانحسار؟
فكان الرد من أهل السحر والفن والإبهار..
بتحقيق الرابعة القارية.. بانتظار القادمة المونديالية..
فعشاق البرازيل.. ما عرفوا عبر تاريخهم عيشة التايه المحتار..
يا سمار.. والله السمر ما يحلى.. إلا بذكر البرازيل وما عليه اختتمت كأس القارات..
يا سمار..
يا سمار..