Note: English translation is not 100% accurate
الأمر لن يكون سهلاً لتكرار فوز ميونيخ بالثلاثية
بيكنباور: أراهن على ألمانيا وإسبانيا
7 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

أكد القيصر الألماني فرانز بيكنباور أن منتخبي ألمانيا وإسبانيا هما فقط المنتخبين القادرين على حرمان منتخب السامبا البرازيلي من الفوز ببطولة كأس العالم لكرة القدم الذي تقام في البرازيل العام المقبل.
وقال بيكنباور في حديث خاص مع موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم عن توقعاته بشأن البطولة أن البرازيل مثل إيطاليا فهي تعد كذلك بلدا كرويا يتمتع بحماسة كبيرة للرياضة، معربا عن أمله أن يشعر المرء بذلك خلال كأس العالم أيضا.
وعن توقعاته بشأن البطولة قال بيكنباور الذي حقق الفوز بكأس العالم كقائد لمنتخب ألمانيا عام 1974 وكمدير فني لمنتخب المانشافت في عام 1990 قال: «تمكن المنتخب البرازيلي من توجيه الإنذار الأول خلال كأس القارات 2013 وتمكن من التتويج باللقب، لكن ماذا تتوقع من البلد المنظم؟ وإذا كان علينا تصديق الأرقام والإحصائيات، فلم يسبق لأي منتخب فاز بلقب كأس القارات أن توج باللقب العالمي في السنة التالية، وعلى هذا الأساس يبدو أن البرازيل في وضع سيئ (يضحك)، لكن كأس العالم تقام على أرضهم كما أنهم كشفوا عن مؤهلاتهم خلال كأس القارات وأتوقع أنهم سيتألقون في كأس العالم أيضا، فبامتياز الاستضافة سيدخل منتخب البرازيل المنافسة وهو في ثوب المرشح الأكبر، ألمانيا وإسبانيا هما الوحيدان اللذان بإمكانهما منافسة البرازيل على اللقب العالمي».
وعن ذكرياته حين قاد منتخب ألمانيا للفوز باللقب في عام 1990 قال بيكنباور: «كأس العالم هي بالطبع الأكثر رسوخا في الذاكرة ولقد تمكنا عام 1990 في إيطاليا التي تعتبر بلدا كرويا يملك حماسة كروية هائلة من التتويج باللقب العالمي، ولحسن الحظ كانت الأرجنتين قد تغلبت على البلد المنظم في دور نصف النهائي حيث إن مواجهة منتخب البلد المنظم في موقعة النهائي كانت ستكون أصعب بكثير، وعليه، كان الفوز على الأرجنتين أسهل بالنسبة لنا، ولقد كانت تجربة لا تنسى».
وعن توقعاته من المنتخب الألماني في المونديال القادم بقيادة يواكيم لوف اكد بيكنباور انه منذ توليه منصب المدرب الوطني عام 2006 واصل لوف ما كان قد بدأه عندما كان مساعدا ليورجن كلينسمان.
تابع السير على نفس الطريق الذي قاد إلى تحقيق النجاح وذلك أيضا بفضل الكثير من المواهب الجديدة.
مازال هناك بعض العناصر من منتخب ألمانيا 2006 أما الباقي فهم لاعبون شباب يتمتعون بقدرة كبيرة على التطور والذين تخرجوا في الأكاديميات الكروية.
لا تعد هذه الأكاديميات منجما كرويا بالنسبة للأندية فحسب بل أيضا بالنسبة للمنتخبات الوطنية، فهنا تم تطوير أسلوب لعب جديد يتنفس شبابا وحيوية.
كما أكد ان مهمة لوف ستكون أسهل في ظل وجود هذا الكم من المواهب مقارنة بتجربته حين قاد المنتخب للفوز باللقب العالمي للمرة الثالثة في عام 1990، مشيرا الى ان المنافسة العنيفة بين بايرن ميونيخ وبروسيا دورتموند على مستوى الأندية ستصب في صالح منتخب الماكينات وليس العكس كما يعتقد البعض.
من ناحية اخرى، أشار بيكنباور الى ان فرص منتخبات أميركا اللاتينية لن تكون كبيرة حتى منتخب الأرجنتين الذي يلعب بنفس الطريقة ودائما ما يتعلق بليو ميسي، أما في الجانب الأوروبي فإن اسبانيا وألمانيا هما اللذان سيكونان أقوى منافسين للبرازيل.
وأخيرا بصفته رئيسا شرفيا لنادي بايرن ميونيخ أجاب تعليقا على مدى قدرة النادي البافاري في تكرار الفوز بالثلاثية كما حدث الموسم الماضي حين فاز بالدوري والكأس المحليين بجانب دوري الأبطال بأنه يمكنه تكرار الانجاز اذا سمح له الآخرون بذلك وان كان الأمر لن يكون سهلا.