Note: English translation is not 100% accurate
الفهد اجتمع مع أمير قطر في بوينس آيرس
الألماني باخ الأوفر حظاً لخلافة روغ في «الأولمبية الدولية»
10 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء




يختار اعضاء اللجنة الاولمبية الدولية اليوم في العاصمة الارجنتينية بوينس ايرس رئيسا جديدا للجنة بعد انتهاء ولاية البلجيكي جاك روغ ويتنافس 6 مرشحين لرئاسة هذه المنظمة الرياضية الأهم في العالم، من بين المرشحون للرئاسة وهم: البورتوريكي ريتشارد كاريون عضو اللجنة الاولمبية الدولية ورئيس اللجنة المالية فيها، والاوكراني سيرغي بوبكا بطل القفز بالزانة السابق، والألماني توماس باخ نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية ورئيس اللجنة الأولمبية في بلاده، والتايواني تشينغ-كيو وو رئيس الاتحاد الدولي للملاكمة (هواة)، وان جي سير ميانغ نائب رئيس المجلس الرياضي السنغافوري والسويسري دنيس اوزفالد رئيس الاتحاد الدولي للتجديف.
وتناوب على رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية حتى الآن تسعة رؤساء، ثمانية منهم من القارة الأوروبية، وكان الأميركي افيري بروندايج الاستثناء الوحيد في الفترة من 1952 حتى 1972.
وكان الفهد قد عقد سلسلة اجتماعات في بوينس آيرس كان أبرزها مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والأمير فيصل بن فهد والأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية والأميرة هيا بنت الحسين رئيسة الاتحاد الدولي للفروسية، وذلك في إطار مساعيه لتطوير العمل الأولمبي الدولي واختيار الرجل الأكفأ لخلافة روغ.
وتشهد بوينس ايرس منذ ايام اهم اجتماعات للجنة الأولمبية الدولية، حيث تم اختيار الدولة المضيفة لأولمبياد 2020 وفازت طوكيو بهذا الشرف بحصولها على 60 صوتا مقابل 36 لاسطنبول في الجولة الثانية من التصويت، بعد ان كانت مدريد خرجت من الجولة الأولى اثر جولة تمايز مع اسطنبول.
كما صوّت اعضاء اللجنة الأولمبية الدولية امس الاحد على اعادة رياضة المصارعة الى برنامج الأولمبياد في نسختي 2020 و2024 بعد ان نالت 49 صوتا، متفوقة على البيسبول (24صوتا) والاسكواش (22صوتا).
وقد افرز التصويت لفوز طوكيو بتنظيم اولمبياد 2020 معطيات جديدة حيث اكد قوة الكتلة الآسيوية، والتناغم مع الكتلة الأوروبية ايضا اذ اعتبر البعض وخصوصا عدد من المسؤولين الفرنسيين ان ذهاب الألعاب الأولمبية في 2020 الى آسيا يعطي الضوء الأخضر لأوروبا، وتحديدا للعاصمة الفرنسية باريس، لتقديم ترشيحها لاستضافة اولمبياد 2024.
وألمحت الصحف التركية التي صدرت امس الى «حسابات أوروبية» بتفضيل مدينة آسيوية على اسطنبول في التصويت.
لكن وجود ثلاثة مرشحين من أوروبا هم: باخ وبوبكا واوزفالد قد يزيد الأمور تعقيدا، مع ارجحية حسب التقارير الاعلامية للألماني الذي له باع طويل بالعمل في الحركة الأولمبية.
التسريبات الاعلامية استبقت التصويت واعتبرت توماس باخ المرشح الأبرز للفوز بالرئاسة التي شغلها روغ 12 عاما، ونشطت الصحافة الألمانية في الكشف عن ارتفاع حظوظ مرشحها وبأنه يحظى بدعم شخصية مؤثرة في الحركة الأولمبية العالمية هو الشيخ احمد الفهد رئيس انوك والمجلس الأولمبي الآسيوي.
وبث تلفزيون «اي ار دي» الألماني تقريرا عن الانتخابات وتحدث فيه عن دعم الفهد لترشيح توماس باخ، مع ان رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي رفض الكشف عن المرشح الذي سيدعمه في انتخابات الرئاسة عملا بأخلاقيات الميثاق الأولمبي.
لكن الدلالة الأبرز على كواليس اجتماعات اعضاء اللجنة الأولمبية الدولية ما كشفه احد هؤلاء الأعضاء في تصريح لفرانس برس بقوله: «ان حصول العاصمة اليابانية طوكيو على 60 صوتا من اصل 96 في التصويت اكد قوة القارة الآسيوية بقيادة الشيخ احمد الفهد رئيس انوك ورئيس المجلس الأولمبي الآسيوي».
وأضاف: «في حال وصول توماس باخ الى الرئاسة يكون قد اكتمل المثلث الذي تحدث عنه الشيخ احمد الفهد قبل عامين في رؤيته لمستقبل الحركة الأولمبية، هذا المثلث يشمل رئاسة انوك (اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية)، وقمة الهرم في رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية، ورئاسة منظمة الاتحادات الرياضية الدولية التي تولاها النمساوي ماريوس فايزر».
وكان الفهد دعم فايزر رئيس الاتحاد الدولي للجودو في انتخابات سبورت اكورد «منظمة الاتحادات الرياضية الدولية» بحصوله على 52 صوتا مقابل 37 للفرنسي برنار لاباسيت رئيس الاتحاد الدولي للركبي المدعوم من رئيس اللجنة الاولمبية الدولية المنتهية ولايته جاك روغ.
الفهد يجتمع مع العرب
اجتمع رئيس «انوك» والمجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ احمد الفهد بالاعضاء العرب عن القارة الاسيوية في اللجنة الاولمبية الدولية في العاصمة الارجنتينية بوينس ايرس على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للجنة لاختيار المدينة المضيفة لأولمبياد 2020 وانتخاب رئيس جديد لها. وقد اجتمع الفهد مع سمو امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي لا يزال يشغل ايضا منصب رئيس اللجنة الأولمبية القطرية وعضوية اللجنة الاولمبية الدولية، وسمو الأميرة هيا بن الحسين رئيسة الاتحاد الدولي للفروسية وسمو الامير نواف بن فيصل رئيس اللجنة الاولمبية السعودية وعضو اللجنة الاولمبية الدولية، وسمو الامير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الاولمبية الاردنية وعضو اللجنة الاولمبية الدولية.
روغ يقدم تقريره الأخير
قال البلجيكي جاك روغ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية في التقرير الأخير له أمام الجمعية العمومية للجنة، إن الاتحادات الرياضية حصلت على 728 مليون دولار من دورات الألعاب الشتوية 2010 والصيفية 2012 بزيادة هائلة عما حصلت عليه من دورتي الألعاب الشتوية 1998 والصيفية 2000 الذي بلغ 211 مليون دولار.
وأوضح روغ أن دخل اللجنة من الرعاة ضمن برنامج «توب» بلغ مليار دولار وذلك من تسعة شركاء راعين للجنة في الفترة من 2013 -2016 إضافة إلى 740 مليون دولار وصلت اللجنة من سبعة رعاة عن الفترة من 2017 إلى 2020.
وأضاف أن المقابل المالي لحقوق البث التلفزيوني بلغ عنان السماء أيضا ووصل إلى 2.2مليار دولار للفترة من 2002 إلى 2004 وبلغ أربعة مليارات دولار للفترة من 2014 إلى 2016 إضافة إلى 2.7مليار دولار للفترة من 2018 إلى 2020 رغم أن النسبة المبيعة منها حتى الآن ما زالت قليلة، ويبلغ المقابل المالي للعقد المبرم بين اللجنة وشبكة «إن بي سي» الأميركية التلفزيونية 4.38مليارات دولار للفترة من 2014 إلى 2020.
كما قال روغ إن 44% من الرياضيين الأولمبيين من السيدات وأن 22.2 % من أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية من السيدات أيضا.