Note: English translation is not 100% accurate
معجزة شفاء نادال لم تكتمل: «مازلت أتألم»
9 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

كشف الاسباني رافايل نادال المصنف الاول عالميا في كرة التنس ان ركبته لاتزال تؤلمه رغم عودته الرائعة من الاصابة، واستبعد ان يكون علاج تكنولوجي متقدم وراء عودته المذهلة الى ملاعب الكرة الصفراء.
ويعيش نادال موسما مميزا، فاحرز لقب 10 دورات، بينها اثنتان في البطولات الاربع الكبرى، بعد ابتعاده سبعة اشهر عن الملاعب لاصابة في ركبته اليسرى، فازاح الصربي نوفاك ديوكوفيتش عن الصدارة وعاد اليها لاول مرة منذ 2011.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية ان استخدام نادال لالات متطورة وعلاج بلازما غنيا بالصفائح الدموية كان من اهم اسباب انتعاش الاسباني.
لكن نادال (27 عاما) قال من شنغهاي حيث يشارك في بطولة للماسترز، انه في حين قدم مزيجا من الات وعلاج «بي آر بي» نتيجة لا تصدق في الماضي على ركبته، الا ان العلاج التعجيزي لم يحصل هذه المرة.
وقال ابن جزيرة مايوركا: «مع الاصابة التي لحقت بي الان، خضعت للعلاج (بي آر بي). جربته عدة مرات لكنه لم يساعدني كثيرا هذه المرة».
وتابع: «الالات التي امتلكها في منزلي تساعدني فقط على ان اكون بلياقة افضل من دون الاضطرار للركض او القيام بامر مماثل، او ان اضغط على الوتر».
واضاف نادال: «لكن جديا، لم نجد مفتاح التعافي من الاصابة، لانه علي ان اعمل بجهد اكبر كي اجد الامور التي تساعدني».
ويرتكز علاج «بي آر بي»، المعروف تحت اسم «غزل الدم»، على سحب الدم من المريض وغزله في آلة للخض لرفع عدد الصفائح الدموية، ثم يعاد حقنه في المنطقة المصابة.
العلاج ليس ممنوعا، وازيل عن قائمة المواد المحظورة من قبل الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات عام 2011.
ورأى نادال ان فريقه عمل باستمرار لايجاد حلول لاصابة ركبته التي اعتبر انها «ليست كاملة بعد 100%».
واضاف: «لكن اشعر بحالة جيدة في ركبتي الان، فحتى بحال الالم فانه لا يعيق تحركاتي كثيرا. هذا هو الاهم، العب بدون عوائق. انا حر خلال المباريات وقادر على التحكم بالالم. في الماضي لم اكن قادرا على ذلك».
واعتبر نادال، حامل لقب 13 دورة كبرى وبفارق 4 دورات عن السويسري روجيه فيدرر صاحب الرقم القياسي، ان العودة الى المركز الاول عالميا كانت مميزة ولم يكن يتوقعها.
لكن على رغم تألقه على الاراضي الصلبة هذه السنة، اعتبر نادال الذي يعاني دوما من اصابات في ركبته، ان البطولات كثيرة على هذه الارضية: «اقول هذا لاني اعتقد ان الامر سيكون افضل للاجيال القادمة. اذا كانوا قادرين على اللعب على ارضية اسهل للجسد، وان يحصلوا على مسيرة اطول وصحة افضل عندما يعتزلون الرياضة».