نفى نادي برشلونة الاسباني لكرة القدم ما ذكرته تقارير اخبارية حول تدهور العلاقة بين اللاعب ليونيل ميسي ومعده البدني خلال الاشهر الماضية وأن يكون هذا هو السبب الكامن خلف إصابات اللاعب الارجنتيني المتكررة. وقال المتحدث باسم إدارة نادي برشلونة توني فريشا في مؤتمر صحافي، ان «كل ما توارد في وسائل الاعلام حول علاقة ميسي بالمعد البدني خوانخو براو الذي كان رافقه خلال السنوات السبع الماضية مجرد تكهنات»، مشددا في هذا السياق على ثقة الادارة بأطباء النادي ومعديه البدنيين.
وأعرب فريشا تعقيبا على إصابة الارجنتيني ونبأ تغيبه عن الملاعب لمدة قد تصل الى شهرين، عن ثقة الادارة بعودة ميسي الى افضل مستوياته، لافتا الى ان التعرض لإصابات يعد أمرا طبيعيا في لعبة كرة القدم. ولفت في هذا السياق الى ان اختيار ميسي للمعد البدني لويس غارسيا الذي يعمل مع المنتخب الارجنتيني لكرة القدم لمتابعة عملية تعافيه «أمرا عاديا»، مشيرا الى انه من الطبيعي ان تأخذ بعين الاعتبار رغبة المريض في الوقت الذي شدد فيه على ان الجهاز الطبي للنادي سيشرف بشكل دائم على عملية تعافي النجم الارجنتيني.
ووسط مخاوف المدرب الفني لفريق برشلونة تاتا مارتينو من ان يؤثر ذلك الغياب الطويل والإصابات المتكررة سلبيا على نفسية ميسي، يرى بعض المحللين ان ميسي كان قد اجهد نفسه كثيرا خلال الموسم الصيفي، حيث شارك في جميع المباريات الودية والتحضيرية مع فريقه ومنتخبه وذلك على خلاف السنوات الماضية إضافة الى انه لم ينل أيضا قسطا كافيا من الراحة عقب الاصابتين السابقتين في 21 اغسطس الماضي و28 سبتمبر الماضي.
وكان ميسي تعرض الاحد الماضي لتمزق عضلي في الساق اليسرى وذلك في المباراة التي اقيمت بين برشلونة وريال بيتيس ضمن منافسات الجولة الـ 13 بالدوري الاسباني الاحد الماضي ليغادر الملعب في الدقيقة 20 من اللقاء.
من جهة أخرى أعلن المتحدث باسم النادي الاسباني عن تجديد عقده مع منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) حتى عام 2016 يدفع بموجبه النادي 1.5 مليون يورو سنويا للمنظمة الأممية ويرتدي شعارها على قميصه.